شريط الأخبار
محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي

الدَّخيّل يكتب : ماذا بعد لقاء الملك -ترامب ؟

الدَّخيّل يكتب : ماذا بعد لقاء الملك ترامب ؟
أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
بعد اللقاء السياسي الذي جمع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجموعة من القيادات السياسية والأكاديمية ومراكز القرار الأمريكية في ولايتي بوسطن والعاصمة واشنطن ،الذي تمخض عنه رفض جلالة الملك مقترحات الرئيس الأميركي في ظل مصلحة الوطن والشعب الأردني الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية،فلا تهجير ولا توطين ولا تغيير على الواقع القانوني والتاريخي للضفة الغربية والقدس الشريف.
هذا اللقاء الشهير الذي أنتظره الأردنيون والعرب والعالم أجمع ، والذي حظي باهتمام سياسي وإعلامي كبير ين ؛ لأنه يتعلق بمصير القضية الفلسطينية وحضورها وبقوميتنا والتزامنا الديني نحو عدالة القضية الفلسطينية وشرعية مقدساتها من جهة ، وحفاظاً على ثوابتنا الوطنية الراسخة في الحفاظ على الحق الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه الوطني وعاصمته القدس الشريف ، وهذا الالتزام تعهده جلالة الملك الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأوقافها وشؤونها .
إنّ الموقف الرجولي الذي قدّمه جلالته هو موقف بطولي ينم عن عروبته وأصالته والتزامه ومصلحه وطنه الذي هو فوق كل اعتبار ،وهذا ديدن جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية،هذا الموقف الذي عبّر فيه جلالته عن ضمير الشعب والأمة بكل فخر واعتزاز.
أما ماذا بعد هذا اللقاء المصيري ؟
إن المطلوب أردنياً وعربياً ،يمكن ذكره بما يلي :
١- رص الصفوف كي تبقى الجبهة الداخلية قوية ومتينة .
٢- تقع المسؤولية الكبرى على إدارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والإعلام الرسمي والأهلي بكل أنماطها وأشكالها في توعية المجتمع بضرورة الحفاظ على أمن الوطن وسلامته واستقراره والالتفاف حول الراية الهاشمية المظفرة .
٣- على المستوى العربي والإسلامي : توحيد الموقف العربي والإسلامي على كلمة واحدة تدعم الموقف الأردني وتقويه أمام الإدارة الأمريكية،في ظل اللقاءات العربية والإسلامية القادمة ومشاورات الرياض ومؤتمر القمة العربية المنوي عقده في القاهرة قبل نهاية شهر يناير الجاري.

ونحن في الأردن ، نفتخر ونعتز ونرفع رؤوسنا عالياً بما تحدث به جلالة الملك في البيت الأبيض، وهو حديث ملكي يبقى علامة فارقة في السجل السياسي العربي في الدفاع عن فلسطين وشعبها الشقيق في غزة والضفة الغربية.