شريط الأخبار
أبو غزالة: استمرار المؤشرات الإيجابية في قطاع الاستثمار خلال الربع الأول من العام 2026 رغم التحديات روبيو: واشنطن لم تطلب دعما بشأن هرمز وتلوّح بخطة بديلة إذا رفضت إيران فتحه وزير الأوقاف والسفير الأردني يتفقدان أوضاع الحجاج الأردنيين في مكة المكرمة لأول مرة منذ 1967.. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وبحوزتهم "قربان الخبز" السعودية تجدد تحذير المخالفين: عقوبات مغلظة وغرامات مالية السعودية: وصول مليون ونصف حاج حتى الجمعة ارتفاع مؤشر بورصة عمان نهاية الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني بلدية بلعما تدعو المواطنين للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال الـ 80 / تفاصيل قائد الجيش الباكستاني يتوجه الى إيران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة السعودية تضبط أكثر من ألف مركبة مخالفة لنقل الحجاج ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا دول أوروبية تدعو إسرائيل إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 نيويورك تايمز: العثور على قاعدة اسرائلية ثانية في العراق بلدية دير الكهف تدعو المواطنين للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال الـ 80 / تفاصيل “التكسي المميز” يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بمسيرة وطنية مهيبة تجوب شوارع المملكة ولاءً للقيادة الهاشمية الحكيمة. ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في برلين ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون...

الدَّخيّل يكتب : ماذا بعد لقاء الملك -ترامب ؟

الدَّخيّل يكتب : ماذا بعد لقاء الملك ترامب ؟
أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
بعد اللقاء السياسي الذي جمع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب ومجموعة من القيادات السياسية والأكاديمية ومراكز القرار الأمريكية في ولايتي بوسطن والعاصمة واشنطن ،الذي تمخض عنه رفض جلالة الملك مقترحات الرئيس الأميركي في ظل مصلحة الوطن والشعب الأردني الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية،فلا تهجير ولا توطين ولا تغيير على الواقع القانوني والتاريخي للضفة الغربية والقدس الشريف.
هذا اللقاء الشهير الذي أنتظره الأردنيون والعرب والعالم أجمع ، والذي حظي باهتمام سياسي وإعلامي كبير ين ؛ لأنه يتعلق بمصير القضية الفلسطينية وحضورها وبقوميتنا والتزامنا الديني نحو عدالة القضية الفلسطينية وشرعية مقدساتها من جهة ، وحفاظاً على ثوابتنا الوطنية الراسخة في الحفاظ على الحق الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه الوطني وعاصمته القدس الشريف ، وهذا الالتزام تعهده جلالة الملك الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأوقافها وشؤونها .
إنّ الموقف الرجولي الذي قدّمه جلالته هو موقف بطولي ينم عن عروبته وأصالته والتزامه ومصلحه وطنه الذي هو فوق كل اعتبار ،وهذا ديدن جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية،هذا الموقف الذي عبّر فيه جلالته عن ضمير الشعب والأمة بكل فخر واعتزاز.
أما ماذا بعد هذا اللقاء المصيري ؟
إن المطلوب أردنياً وعربياً ،يمكن ذكره بما يلي :
١- رص الصفوف كي تبقى الجبهة الداخلية قوية ومتينة .
٢- تقع المسؤولية الكبرى على إدارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والإعلام الرسمي والأهلي بكل أنماطها وأشكالها في توعية المجتمع بضرورة الحفاظ على أمن الوطن وسلامته واستقراره والالتفاف حول الراية الهاشمية المظفرة .
٣- على المستوى العربي والإسلامي : توحيد الموقف العربي والإسلامي على كلمة واحدة تدعم الموقف الأردني وتقويه أمام الإدارة الأمريكية،في ظل اللقاءات العربية والإسلامية القادمة ومشاورات الرياض ومؤتمر القمة العربية المنوي عقده في القاهرة قبل نهاية شهر يناير الجاري.

ونحن في الأردن ، نفتخر ونعتز ونرفع رؤوسنا عالياً بما تحدث به جلالة الملك في البيت الأبيض، وهو حديث ملكي يبقى علامة فارقة في السجل السياسي العربي في الدفاع عن فلسطين وشعبها الشقيق في غزة والضفة الغربية.