شريط الأخبار
القضاة يلتقي محافظ ريف دمشق القضاة يلتقي وزير العدل السوري ويؤكد الأردن مستمر في دعم الشقيقة سوريا وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي الملك يزور إربد ويفتتح مشاريع تنموية وخدمية ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا

الحموري : الأردن خرج بـ3 أمور مهمة بعد لقاء الملك بالرئيس ترامب

الحموري : الأردن خرج بـ3 أمور مهمة بعد لقاء الملك بالرئيس ترامب
القلعة نيوز- قال وزير الصناعة والتجارة الأسبق، طارق الحموري، الخميس، إنّ جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع الخروج من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ3 أمور مهمة أنه "لم يكن هنالك خلاف أو صراع واضح، تأكيد الثوابت الأردنية، تغير في الموقف الأميركي".

وأضاف الحموري، خلال حديثه لبرنامح "صوت المملكة"، أن تغير الموقف الأميركي أعلن من قبل البيت الأبيض بعد اللقاء من خلال تأكيده للموقف الأردني الرافض لتهجير الفلسطينيين.

وكان البيت الأبيض، أكّد على لسان المتحدثة كارولاين ليفيت، رفض جلالة الملك عبدالله الثاني، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الزعيمين الثلاثاء.

وأضافت ليفيت أن جلالة الملك يريد أن يبقى الفلسطينيون في أرضهم مع العمل على مشاريع للتنمية، من شأنها أن توفر فرص عمل بمستويات لم نشهدها من قبل، لكن الرئيس يشعر أنه سيكون أفضل بكثير إذا أمكن تهجيرهم إلى مناطق أكثر أمانا.

الحموري، أشار إلى تغير في التصريحات الأميركية فيما يتعلق بالتهجير لأن ترامب استمع لخيارات مختلفة وتغير موقفه والعنف في الطرح، كما أن وسائل الإعلام الأجنبية نقلت موقف الأردن بوضوح من خلال حديث الملك الرافض للتهجير.

وأكّد أن "لا للتهجير أردنيا أي ضد تهجير الفلسطينيين إلى أي مكان في العالم".

نهج عربي

قال الحموري، إنّ الأردن كالعادة في مقاربته مع الفلسطينيين سار في النهج الدائم ضمن نهج عربي موحد وحاول أن يبني توافقات عربية على هذا الأساس.

وأضاف أن حديث الملك خلال لقائه ترامب أظهر قوة الموقف العربي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأردن لعب دورا مهما في ذلك.

"رسالة الملك خلال حديثه كانت تؤكد وجود رفض عربي موحد للتهجير الفلسطيني"، بحسب الحموري الذي اعتبر أن الموقف العربي الحالي فيما يتعلق بالخطة التي تحدث عنها ترامب سابقا هو الأوضح منذ عقود.

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حسن المومني، قال إنّ العلاقة الأردنية الأميركية متشابكة في سياقات استراتيجية متعددة.

ورجح المومني أن تكون الخطة العربية التي تحدث عنها الملك خلال لقائه ترامب هي خطة طريق شاملة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولكن سيكون فيها جزئيات كبيره تتعلق في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الموقف العربي خلال القمة العربية الطارئة في مصر سيكون واضحا، مبينا أن التوافق على غزة سيشكل نقطة انطلاق عملية سياسية تؤسس إنتاجا لحل الدولتين، كما سنشهد حراكا دبلوماسيا خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن التنسيق الأردني المصري كان الأكثر عربيا منذ تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأكّد المومني، أن الأردن ومصر لهما أدوار وازنه في عملية الاستقرار في المنطقة والتواصل مع الولايات المتحدة

المملكة