شريط الأخبار
براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640

المحامي معن عبد اللطيف العواملة يكتب : في عين العاصفة

المحامي معن عبد اللطيف العواملة يكتب  : في عين العاصفة
القلعة نيوز:

نعم انها عاصفة كبيرة، تقترب عينها من الاردن بتسارع كبير، و لكنها كغيرها ستمر. السؤال هو كيف ستكون عليه حالنا بعد مرور هذه العاصفة؟ و هل يمكن ان نحول محصلتها الى ايجابية اذا اقتنصنا الفرصة بطريقة تؤسس لمرحلة تطور و نهضة و استنارة؟
لا شك ان الموقف الصامد لجلالة الملك، حفظه الله، و معه الدولة الاردنية بجميع مؤسساتها و الشعب بكافة اطيافه، هو حجر الاساس في التعامل مع العاصفة "الترامبية" و التي ترجمت نفسها الى مجموعة عواصف اجتاحت العالم في وقت واحد و لا زالت ارتداداتها تدمر و تزلزل. فقد فتح الرئيس ترامب الحروب و من كل الابواب الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية بدأ بجيرانيه في كندا و المكسيك و اميريكا الوسطى و اللاتينية و من ثم اوروبا الغربية و اوكرانيا و الصين و الدول العربية و الحبل على الجرار. ما يقوم به ترامب هو عملية ارباك الجميع بطريقة الصدمة بحيث يفقدون القدرة على ادارة الازمات بوعي و الانتقال الى التشتت و التقهقر.
حديث الرئيس الاميريكي عن غزة و تهجير اهلها الى الاردن و مصر، و مناطق اخرى كما قال، هو مصصم لاستدراج تنازلات عربية كبيره في شكل السلام المستقبلي. لغاية الان، الوضع العربي مبشر حيث اننا نجد من المواقف و التصريحات ادراك عميق بضرورة العمل العربي المشترك. ما يدعم هذا الموقف العربي هو الصمود الاسطوري لاهالي غزة و كذاك الموقفين الاردني و المصري الواضحين. ساسة غير دبلوماسين كترامب لهم حسنة وحيده الا و هي ان من يقف في الجبهة المقابلة يتحرر من الدبلوماسية ايضا فيفكر بوضوح و يتخذ مواقف حاسمة و مؤسسة لمواقف متقدمة اخرى حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود.
على المستوى الوطني، علينا ابقاء جرعة الوعي الشعبي عالية و منظمة و الالتفاف حول القيادة لتعزيز موقفها العالمي. العالم بمجمله غير راض عن مربكات ترامب و هوسه بان يتصدر الاعلام يوميا مما يدفعه الى "زيادة العيار" يوما بعد يوم و هذه لعبة غير محسوبة العواقب. الفرصة التي لدينا هي العودة الى الثوابت العربية و الاصرار على سلام حقيقي شامل و عادل و مستدام. اذا اضعنا تركيزنا بالفرعيات مرة اخرى سنتراجع. علينا اعادة البوصلة الى مكانها. غزة و الضفة صامدتين و سوريا عائدة و لبنان يستقر و مصر تنتعش و العراق تعافى و المؤشرات العربية بمجملها ايجابية و تتجه بشكل حثيث نحو التضامن. فمع كل ما مر و يمر بنا فأن الوضع العربي الى تقدم و بخطوات ملموسة، فلنرفع السقوف و نعلي الهمم فان بعد العسر يسر.