شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

أبو رمان : القمة العربية قدمت لإدارة ترامب خطة بديلة للتفاوض بشأن غزة

أبو رمان : القمة العربية قدمت لإدارة ترامب خطة بديلة للتفاوض بشأن غزة
أستاذ النظرية السياسية: الخطة العربية قدمت رؤوس أقلام للإدارة الأميركية لبناء حوار عليها
القلعة نيوز- قال أستاذ النظرية السياسية في الجامعة الأردنية محمد أبو رمان، إن القادة العرب قدموا خلال اجتماعهم في القمة العربية الطارئة في القاهرة، رؤوس أقلام للإدارة الأميركية تظهر استعدادهم للحوار السياسي على هذه الخطة التي طرحت خلال هذه القمة.

وأضاف أبو رمان، عبر برنامج "صوت المملكة"، مساء الثلاثاء، أن العرب قدموا الخطة خلال القمة العربية على أن يتم سحب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين، ويناقش مقابلها الخطة العربية، على أن يتم قبل ذلك قبول الخطة العربية من قبل الإدارة الأميركية والإسرائيلة.

وبين أبو رمان، وهو وزير أسبق، أن العرب يخاطبون في بياناتهم الرئيس الأميركي ترامب بدرجة رئيسية قبل أن يخاطبوا الاحتلال الإسرائيلي، لأن ترامب هو من طرح خطة التهجير بشكل مفاجئ، مما وضع العرب تحت تحد حقيقي.

وأوضح أن العرب يخوضون نوعا من السجال مع إدارة ترامب، ويقدمون لها بديلا للتفاوض حول مصير غزة، لمحاولة بناء أو تقديم صفقة مقنعة بديلة عن الصفقة التي تحدث عنها ترامب، مشيرا إلى أن العالم أجمع أصبح يتعامل مع الرئيس الأميركي على أساس الصفقات.

وقال أبو رمان إن الخطة المصرية والبيان العربي تحدث بشكل رئيسي عن قوات أمن موجودة تقوم بعملية رعاية إعادة الإعمار وتأمين إعادة الإعمار، الذي يعتبر أن قوات أمن حركة حماس لن تكون موجودة في غزة، إلا أن الموضوع لم يطرح بشكله الرئيسي والتقني، لأنه يجب على بيان القمة أن يأخذ ضمانات ومواقف إقليمية ودولية.

وأضاف "أعتقد أن العديد من الدول العربية تريد أن تبني الخطة مرحلة بمرحلة بناء على حركة التفاوض وحركة النقاش السياسي مع الإدارتين الأميركية والإسرائيلية".

وبين أبو رمان، أن الرئيس الأميركي عرض الخطة بسياق فني ومالي ولم يعرضها في سياق سياسي، وكان البنك الدولي والاتحاد الاوروبي والاتحاد الأوروبي يعملون على خطة لكلفة الإعمار وعدل الفلسطينيون والمصريون على الكلفة المالية وقسموها إلى 3 مراحل؛ وهي مرحلة التعافي في المرحلة الأولى وتليها المراحل اللاحقة.