شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

المحامية رنا سعد التل ... صوت العدالة ونموذج للمرأة الأردنية الفاعلة

المحامية رنا سعد التل ... صوت العدالة ونموذج للمرأة الأردنية الفاعلة
المحامية رنا سعد التل ... صوت العدالة ونموذج للمرأة الأردنية الفاعلة

القلعة نيوز:
كتب: الصحفي ليث الفراية

في عالم القانون والسياسة، تبرز شخصيات نسائية استطاعت أن تترك بصمة واضحة في المجتمع، ومن بينهن الأستاذة المحامية رنا سعد التل، التي جمعت بين العمل القانوني والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، لتصبح واحدة من الوجوه النسائية البارزة في الأردن.
دخلت الأستاذة رنا التل عالم المحاماة عن قناعة وإيمان بأهمية تحقيق العدالة وخدمة المجتمع من خلال القانون. ومن خلال مسيرتها القانونية، تعاملت مع قضايا مختلفة، ما أكسبها خبرة واسعة وقدرة على الدفاع عن الحقوق والمطالبة بالعدالة. في مجتمع يحتاج إلى أصوات قانونية قوية، برزت المحامية رنا بجهودها في دعم سيادة القانون وحقوق الأفراد.

تتمتع التل بخبرة واسعة في مجال المحاماة، إلى جانب نشاطها الاجتماعي وعلاقاتها المتميزة في المجتمع القانوني. فهي تُعرف بشجاعتها وقوتها في الدفاع عن الحقوق، حيث لا تتردد في التصدي للقضايا التي تمس حقوق الأفراد والمجتمع، مما جعلها من الأسماء اللامعة في الساحة القانونية.
لم تكتفِ الأستاذة رنا التل بممارسة المحاماة فحسب، بل امتدت اهتماماتها إلى الشأن العام، حيث تولّت عضوية مجلس محافظة إربد، وهو ما يعكس إيمانها بضرورة المشاركة الفعالة في صنع القرار المحلي وخدمة المجتمع من موقع المسؤولية. وقد ركّزت خلال عملها في المجلس على القضايا التي تمس حياة المواطنين، وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة وتمكينها في مختلف المجالات.

وفي خطوة غير مسبوقة، قررت الأستاذة رنا التل خوض غمار انتخابات نقابة المحامين الأردنيين، لتكون أول امرأة تدخل سباق انتخابات النقابة، مما يعكس شجاعتها ورغبتها في إحداث تغيير في قطاع المحاماة وتعزيز دور المرأة في هذا المجال المهم. ترشحها لهذه الانتخابات يشكل نقطة تحول مهمة، ليس فقط لمسيرتها المهنية، ولكن أيضًا لدور المرأة في العمل النقابي والقانوني في الأردن.
إلى جانب دورها القانوني والسياسي، لم تغفل الأستاذة رنا عن أهمية الثقافة ودورها في بناء المجتمعات، فشاركت في أنشطة ثقافية مختلفة، ودعمت الفعاليات الأدبية والفكرية، مما يعكس رؤيتها الشاملة لدور المرأة كمحور أساسي في التنمية المجتمعية.
على الصعيد الاجتماعي، أبدت المحامية رنا التل مواقف حازمة تجاه العديد من القضايا الوطنية، خاصة فيما يتعلق بحماية المجتمع من الظواهر السلبية مثل انتشار المخدرات. إذ كانت من الأصوات التي طالبت بتشديد العقوبات على مروجي هذه الآفة لحماية الشباب والمجتمع من أخطارها.
تمثل الأستاذة رنا سعد التل نموذجًا ملهمًا للمرأة الأردنية الطموحة، حيث أثبتت أن المرأة قادرة على أن تكون مؤثرة في مختلف المجالات، سواء في القانون أو السياسة أو العمل الاجتماعي. من خلال جهودها، تسعى إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع، وتمكينها من أخذ مكانها الطبيعي كشريك أساسي في التنمية وصناعة القرار.
إن مسيرة الأستاذة رنا التل تعكس التحديات والطموحات التي تواجهها المرأة العربية بشكل عام، والمرأة الأردنية بشكل خاص. فهي ليست مجرد محامية تدافع عن قضايا الأفراد، بل هي شخصية عامة تساهم في تشكيل واقع أفضل لمجتمعها، من خلال الجمع بين العمل القانوني، والمشاركة السياسية، والدعم الثقافي والاجتماعي. كما أن دخولها سباق انتخابات نقابة المحامين يمثل خطوة جريئة نحو تمكين المرأة في المجال النقابي وإثبات قدرتها على القيادة وإحداث التغيير.