شريط الأخبار
بإرادةٍ ملكية سامية… تكريمٌ فرنسي رفيع لمدير المخابرات العامة تقديرًا لدور الأردن في استقرار الإقليم طهران: المفاوضات النووية دخلت مرحلة "البنود المحتملة" وعراقجي يلتقي ويتكوف بمجاملة دبلوماسية فقط أكسيوس: كوشنر وويتكوف أعربا عن خيبة أملهما مما تم سماعه من إيران قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن سلسلة غارات على لبنان 35 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتروايح في الأقصى الخميس الخارجية العراقية تعبر للسفير الأردني عن أسفها الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في البرازيل الإفتاء تحذر من اعتماد الذكاء الاصطناعي مرجعاً للفتوى الحكومة الأردنية تعلن بكل وضوح عن خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل صحيفة: واشنطن تطالب طهران بتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم وتفكيك مواقعها النووية شكوى في سويسرا ضد نائب وزير إيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية العمل الإسلامي: المطالبة بتغيير اسم الحزب تفتقر لأساس قانوني واضح زعيم كوريا الشمالية يتعهد بامتلاك المزيد من الأسلحة النووية بدء المرحلة الأولى من صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار وزير الشباب يبحث والسفير الأذري تعزيز التعاون المشترك "المستقلة للانتخاب" تُخطر حزبي "العمال" و"جبهة العمل الإسلامي" بتصويب المخالفات قبل اللجوء إلى القضاء استشهاد فلسطينيين في قصف لقوات الاحتلال على غزة أكبر حاملة طائرات أمريكية تغادر اليونان تزامنًا مع المحادثات السفير القضاة يلتقي مفتي سوريا ويبحثان قضايا متعلقة في مجالات الإفتاء مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة

الشوابكة يكتب : دائرة المخابرات العامة: درع الأردن وحماة الوطن

الشوابكة يكتب :  دائرة المخابرات العامة: درع الأردن وحماة الوطن
فؤاد سعيد الشوابكة
في قلب الأردن النابض، حيث تتآلف أصوات الشعب وتتعانق أحلامه، تقف دائرة المخابرات العامة كصرحٍ شامخٍ ورمزٍ للأمان والوفاء. إنها العين الساهرة التي لا تنام، واليد الحامية التي تمتد لتصد كل من تسول له نفسه المساس بخاصرة الوطن. للخون والحاقدين، ولكل من يحمل خنجر الغدر في قلبه، نقول: "حمى الله الوطن ورجال الجندويل"، فهؤلاء الفرسان هم من يقفون سدًا منيعًا في وجه التحديات، وهم من يحملون راية الحق بصدقٍ وأمانة.

دائرة المخابرات العامة ليست مجرد مؤسسة، بل هي بيت الأردنيين جميعًا. فيها تجد الأخ والابن، الصهر والنسيب، والقريب الذي يمثل كل شرائح المجتمع الأردني بتنوعه وتماسكه. إنها الدائرة التي تجمعنا، حيث يلتقي الأردنيون تحت مظلة واحدة، يداً بيد، وقلباً بقلب، لحماية هذا الوطن العزيز. من يدخل هذه الدائرة يجد فيها إخوة صادقين، يستمعون لشكواك بأذنٍ صاغية، ويجيبونك بسرعةٍ وكفاءة، ينفعونك بما يملكون من إخلاصٍ وعزيمة. إنهم الأوفياء بحق، الذين لا يعرفون الكلل ولا الملل في خدمة الوطن وأهله.

إن المخابرات العامة، بأجهزتها المتميزة وخبراتها الواسعة، تشكل العمود الفقري لأمن الأردن واستقراره. تعمل ليل نهار، في الخفاء ووراء الكواليس، لرصد كل ما يُحاك ضد الوطن من مؤامراتٍ ومخططات. بذكائهم الفطري وحنكتهم العالية، يقدم رجالها حلولاً مبتكرة، ويتصدون للتحديات على الجبهات غير المرئية، تلك الجبهات التي لا يراها الجميع، لكنها الأكثر خطورة والأعمق تأثيرًا. إنهم القوة الصامتة التي تحمي الأردن، والدرع الذي يصد السهام قبل أن تصل إلى صدر الوطن.

في زمنٍ تكثر فيه التحديات، وتتعدد فيه الأخطار، تظل دائرة المخابرات العامة رمزًا للثبات والقوة. إنها المؤسسة التي تجسد روح الأردني الأصيل: الشجاعة، الوفاء، والتضحية. رجالها هم أبناؤنا وإخوتنا، من نسيج هذا الشعب العظيم، يعملون بلا هوادة لضمان أن يبقى الأردن واحة أمنٍ وسلامٍ في عالمٍ مضطرب.

فلنرفع أصواتنا بالدعاء: "حمى الله الوطن ورجال الجندويل"، ولنشد بكل فخرٍ واعتزازٍ بفرسان الحق الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية الأردن، لتبقى رايته عالية، وأرضه آمنة، وشعبه مطمئنًا تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
دائرة المخابرات العامة ليست مجرد اسم، بل هي عنوان العزة والكرامة، وقلعةٌ تحمي أحلامنا ومستقبل أجيالنا.