شريط الأخبار
مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران "أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل منتخب النشامى يبدأ المرحلة الأخيرة من التحضير لكأس العالم الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب 26 مسدسا من الأردن الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور وزارات خارجية 9 دول تستدعي سفراء إسرائيل بعد فيديو بن غفير طهران ترد على نص أرسلته واشنطن المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين *البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني

الشوابكة يكتب : دائرة المخابرات العامة: درع الأردن وحماة الوطن

الشوابكة يكتب :  دائرة المخابرات العامة: درع الأردن وحماة الوطن
فؤاد سعيد الشوابكة
في قلب الأردن النابض، حيث تتآلف أصوات الشعب وتتعانق أحلامه، تقف دائرة المخابرات العامة كصرحٍ شامخٍ ورمزٍ للأمان والوفاء. إنها العين الساهرة التي لا تنام، واليد الحامية التي تمتد لتصد كل من تسول له نفسه المساس بخاصرة الوطن. للخون والحاقدين، ولكل من يحمل خنجر الغدر في قلبه، نقول: "حمى الله الوطن ورجال الجندويل"، فهؤلاء الفرسان هم من يقفون سدًا منيعًا في وجه التحديات، وهم من يحملون راية الحق بصدقٍ وأمانة.

دائرة المخابرات العامة ليست مجرد مؤسسة، بل هي بيت الأردنيين جميعًا. فيها تجد الأخ والابن، الصهر والنسيب، والقريب الذي يمثل كل شرائح المجتمع الأردني بتنوعه وتماسكه. إنها الدائرة التي تجمعنا، حيث يلتقي الأردنيون تحت مظلة واحدة، يداً بيد، وقلباً بقلب، لحماية هذا الوطن العزيز. من يدخل هذه الدائرة يجد فيها إخوة صادقين، يستمعون لشكواك بأذنٍ صاغية، ويجيبونك بسرعةٍ وكفاءة، ينفعونك بما يملكون من إخلاصٍ وعزيمة. إنهم الأوفياء بحق، الذين لا يعرفون الكلل ولا الملل في خدمة الوطن وأهله.

إن المخابرات العامة، بأجهزتها المتميزة وخبراتها الواسعة، تشكل العمود الفقري لأمن الأردن واستقراره. تعمل ليل نهار، في الخفاء ووراء الكواليس، لرصد كل ما يُحاك ضد الوطن من مؤامراتٍ ومخططات. بذكائهم الفطري وحنكتهم العالية، يقدم رجالها حلولاً مبتكرة، ويتصدون للتحديات على الجبهات غير المرئية، تلك الجبهات التي لا يراها الجميع، لكنها الأكثر خطورة والأعمق تأثيرًا. إنهم القوة الصامتة التي تحمي الأردن، والدرع الذي يصد السهام قبل أن تصل إلى صدر الوطن.

في زمنٍ تكثر فيه التحديات، وتتعدد فيه الأخطار، تظل دائرة المخابرات العامة رمزًا للثبات والقوة. إنها المؤسسة التي تجسد روح الأردني الأصيل: الشجاعة، الوفاء، والتضحية. رجالها هم أبناؤنا وإخوتنا، من نسيج هذا الشعب العظيم، يعملون بلا هوادة لضمان أن يبقى الأردن واحة أمنٍ وسلامٍ في عالمٍ مضطرب.

فلنرفع أصواتنا بالدعاء: "حمى الله الوطن ورجال الجندويل"، ولنشد بكل فخرٍ واعتزازٍ بفرسان الحق الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية الأردن، لتبقى رايته عالية، وأرضه آمنة، وشعبه مطمئنًا تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
دائرة المخابرات العامة ليست مجرد اسم، بل هي عنوان العزة والكرامة، وقلعةٌ تحمي أحلامنا ومستقبل أجيالنا.