شريط الأخبار
الجيش الإسرائيلي يحذر من مخطط إيراني لاغتيال الشرع سوريا .. أول تعليق رسمي من قصر الشعب يكشف حقيقة اختفاء أحمد الشرع الشبيب يطالب الحكومة انهاء ملف المواطنين غير الحاصلين على أرقام وطنية في البادية الشمالية خوري يُعلق : تبادل الاحترام بين النواب والوزراء أساس العلاقة عاجل: فصل الإدارة عن المجلس البلدي .. مصدر يكشف أبرز تعديلات قانون الإدارة المحلية مجلس النواب يناقش 11 سؤالا خلال الجلسة الرقابية الثانية وزير الصحة يرعى إنطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة للأعوام 2026–2030 الحكومة تقدم تقريرا لمجلسي الأعيان والنواب حول الأداء الاقتصادي لعام 2025 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب الأمن العام والشرطة الفلسطينية يوقّعان مذكّرة تفاهم لتطوير مركز الطوارئ (911) في دولة فلسطين أمير قطر يعزي الملك بوفاة ابو الراغب وفد سوري يشارك بجولة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة أمريكية الأردنيون يشيعون رئيس الوزراء الأسبق علي ابو الراغب عاجل : في سابقة حميدة ... "الحباشنة "يصدر كتابه الجديد ويخصص ريعه لمرضى السرطان في الأردن أبو حسان تحت القبة: آن أوان استثمار "كنوز الأردن" ووقف تصدير الثروات خاما النائب إبراهيم الطراونة: الكرك مثال صارخ على فجوة تنموية تهدد سلامة المواطنين النائب محمود نعيمات يكشف خللا في البنية التحتية بالكرك بعد المنخفض الجوي الأخير فوضى واستياء من حديث وزير العمل تحت القبة .. ومطالبات بالاعتذار طهبوب تستجوب الحكومة بسبب العمل اللائق العليمات يطلب تحويل ملف تأجير أراضي سكة حديد المخيبة لمكافحة الفساد

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي
الدكتور محمد طه العطيوي
تبرز دائرة المخابرات العامة الأردنية كـ"العين الساهرة" التي تحرس استقرار المملكة، بل وتُعيد رسم دور المخابرات ليكون فناً في قراءة التحولات الجيوسياسية وترجمة الصمت إلى استراتيجيات.

من "الظل" إلى واجهة الأمن القومي

لم تعد المخابرات الأردنية مجرد جهاز استخباراتي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة في هندسة الأمن الإقليمي. فمنذ تأسيسها عام 1964، مروراً بحرب الخليج وأحداث الربيع العربي، وصولاً إلى مواجهة تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، رسخت الدائرة نفسها كـ"حائط الصد" الأول ضد الفوضى.

التحدي الأكبر: كيف تُبقي المخابرات الأردنية على "توازن الخصوم"؟

في مقابلة نادرة مع مسؤول سابق في الدائرة، قال: "نحن نعيش في جوارٍ تتصارع فيه القوى الكبرى، من إيران إلى تركيا، ومن الخليج إلى إسرائيل. مهمتنا ليست اختيار طرف، بل منع المنطقة من الانفجار". هذا التوازن الدقيق يظهر في تعامل الأردن مع الملف السوري: دعم المعارضة المعتدلة دون الاصطدام بالنظام، أو التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب مع الحفاظ على خط اتصال مع موسكو.

لكن النقاد يشيرون إلى ثمن هذا الدور: "هل تحولت المخابرات إلى دولة داخل الدولة؟". بعض التقارير تتهم الدائرة بتجاوزات حقوقية في ملف حرية التعبير، بينما يؤكد مؤيدوها أن "الاستثناء الأمني ضرورة في بيئة إقليمية مسمومة".

مستقبل المخابرات في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يبقى الأردن نموذجاً؟

بينما تعتمد دول عربية على التكنولوجيا الغربية في أنظمتها الأمنية، حافظت المخابرات الأردنية على نموذجها المختلط: تعاون استخباراتي مع الحلفاء، مع احتفاظها بخصوصية "المدرسة الأردنية" القائمة على "الاستباقية" بدلاً من رد الفعل.

اليوم، ومع تصاعد الحديث عن "صفقة القرن" وتداعيات الحرب على غزة، يعود السؤال: هل ستتمكن المخابرات الأردنية من حماية المملكة من تداعيات التغيير الديموغرافي الفلسطيني، أو ضغوط التطبيع مع إسرائيل؟ نجد اجابة هذا السؤال في مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال: "الأردن أقوى من أن يُكسر، وأصغر من أن يُقسَّم".

الثقة عنوان المرحلة

إن نجاحات دائرة المخابرات العامة ليست مجرد أرقام أو عمليات أمنية، بل هي قصص نجاح وطنية تعكس مدى التلاحم بين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والشعب، والأجهزة الأمنية. قد تختلف مع أدواتها، لكنك لا تستطيع تجاهل حقيقة: انه في شرق أوسط يعاني من "عجز استخباراتي"، يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا بفضل رجال لا ينامون، وأعين لا تغفل، وقلوب تنبض بحب الوطن.

فالرسالة واضحة: الأردن قوي، وأمنه مصان، ومن يحاول العبث به سيجد أمامه درعًا فولاذيًا لا يُخترق!

حمى الله الأردن وطناً وملكاً وجيشاً وشعباً .