شريط الأخبار
10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية بدء اجتماع الوفد الإيراني المفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر واشنطن تفرج عن أصول إيرانية مجمدة رويترز: مجتبى خامنئي يعاني من جروح بالغة ومشوهة زلزال بقوة 4.58 ريختر يضرب جنوب إيران فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ترامب:سنفتح مضيق هرمز قريبًا جدًا مشاهير يطالبون بالدعاء لها .. تصاعد القلق حول حالة حياة الفهد توجه حكومي لتأجيل الانتخابات البلدية للعام المقبل و أتمتة الخدمات البلدية - تفاصيل ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليوم السبت السُّؤال الكابوس: هل سيُقر ترامب بالهزيمة في الانتخابات النصفية؟ "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي
الدكتور محمد طه العطيوي
تبرز دائرة المخابرات العامة الأردنية كـ"العين الساهرة" التي تحرس استقرار المملكة، بل وتُعيد رسم دور المخابرات ليكون فناً في قراءة التحولات الجيوسياسية وترجمة الصمت إلى استراتيجيات.

من "الظل" إلى واجهة الأمن القومي

لم تعد المخابرات الأردنية مجرد جهاز استخباراتي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة في هندسة الأمن الإقليمي. فمنذ تأسيسها عام 1964، مروراً بحرب الخليج وأحداث الربيع العربي، وصولاً إلى مواجهة تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، رسخت الدائرة نفسها كـ"حائط الصد" الأول ضد الفوضى.

التحدي الأكبر: كيف تُبقي المخابرات الأردنية على "توازن الخصوم"؟

في مقابلة نادرة مع مسؤول سابق في الدائرة، قال: "نحن نعيش في جوارٍ تتصارع فيه القوى الكبرى، من إيران إلى تركيا، ومن الخليج إلى إسرائيل. مهمتنا ليست اختيار طرف، بل منع المنطقة من الانفجار". هذا التوازن الدقيق يظهر في تعامل الأردن مع الملف السوري: دعم المعارضة المعتدلة دون الاصطدام بالنظام، أو التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب مع الحفاظ على خط اتصال مع موسكو.

لكن النقاد يشيرون إلى ثمن هذا الدور: "هل تحولت المخابرات إلى دولة داخل الدولة؟". بعض التقارير تتهم الدائرة بتجاوزات حقوقية في ملف حرية التعبير، بينما يؤكد مؤيدوها أن "الاستثناء الأمني ضرورة في بيئة إقليمية مسمومة".

مستقبل المخابرات في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يبقى الأردن نموذجاً؟

بينما تعتمد دول عربية على التكنولوجيا الغربية في أنظمتها الأمنية، حافظت المخابرات الأردنية على نموذجها المختلط: تعاون استخباراتي مع الحلفاء، مع احتفاظها بخصوصية "المدرسة الأردنية" القائمة على "الاستباقية" بدلاً من رد الفعل.

اليوم، ومع تصاعد الحديث عن "صفقة القرن" وتداعيات الحرب على غزة، يعود السؤال: هل ستتمكن المخابرات الأردنية من حماية المملكة من تداعيات التغيير الديموغرافي الفلسطيني، أو ضغوط التطبيع مع إسرائيل؟ نجد اجابة هذا السؤال في مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال: "الأردن أقوى من أن يُكسر، وأصغر من أن يُقسَّم".

الثقة عنوان المرحلة

إن نجاحات دائرة المخابرات العامة ليست مجرد أرقام أو عمليات أمنية، بل هي قصص نجاح وطنية تعكس مدى التلاحم بين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والشعب، والأجهزة الأمنية. قد تختلف مع أدواتها، لكنك لا تستطيع تجاهل حقيقة: انه في شرق أوسط يعاني من "عجز استخباراتي"، يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا بفضل رجال لا ينامون، وأعين لا تغفل، وقلوب تنبض بحب الوطن.

فالرسالة واضحة: الأردن قوي، وأمنه مصان، ومن يحاول العبث به سيجد أمامه درعًا فولاذيًا لا يُخترق!

حمى الله الأردن وطناً وملكاً وجيشاً وشعباً .