آخر الأخبار
إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان"الشؤون السياسية والبرلمانية" تعقد جلسة حوارية لشباب من الاحزاب في محافظة الطفيلةنادي معلمي الطفيلة يحتفل بيوم المعلم بمشاركة أندية المملكةالمعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين، ويفتتح مشروع تحديث ميدان الرماية الإلكترونيالقلعة نيوز.. قلعة الإعلام الوطني تتجدد بحلّة جديدة باللغتين العربية والإنجليزيةشكر وتقدير من الحواتمةعدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباًبرعاية الأمير علي .. مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب"حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامةقانون الانتخاب و فكرة التعديل
رأي

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الدكتور محمد طه العطيوي

تبرز دائرة المخابرات العامة الأردنية كـالعين الساهرة التي تحرس استقرار المملكة، بل وتُعيد رسم دور المخابرات ليكون فناً في قراءة التحولات الجيوسياسية وترجمة الصمت إلى استراتيجيات.


من الظل إلى واجهة الأمن القومي


لم تعد المخابرات الأردنية مجرد جهاز استخباراتي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة في هندسة الأمن الإقليمي. فمنذ تأسيسها عام 1964، مروراً بحرب الخليج وأحداث الربيع العربي، وصولاً إلى مواجهة تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، رسخت الدائرة نفسها كـحائط الصد الأول ضد الفوضى.


التحدي الأكبر: كيف تُبقي المخابرات الأردنية على توازن الخصوم؟


في مقابلة نادرة مع مسؤول سابق في الدائرة، قال: نحن نعيش في جوارٍ تتصارع فيه القوى الكبرى، من إيران إلى تركيا، ومن الخليج إلى إسرائيل. مهمتنا ليست اختيار طرف، بل منع المنطقة من الانفجار. هذا التوازن الدقيق يظهر في تعامل الأردن مع الملف السوري: دعم المعارضة المعتدلة دون الاصطدام بالنظام، أو التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب مع الحفاظ على خط اتصال مع موسكو.


لكن النقاد يشيرون إلى ثمن هذا الدور: هل تحولت المخابرات إلى دولة داخل الدولة؟. بعض التقارير تتهم الدائرة بتجاوزات حقوقية في ملف حرية التعبير، بينما يؤكد مؤيدوها أن الاستثناء الأمني ضرورة في بيئة إقليمية مسمومة.


مستقبل المخابرات في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يبقى الأردن نموذجاً؟


بينما تعتمد دول عربية على التكنولوجيا الغربية في أنظمتها الأمنية، حافظت المخابرات الأردنية على نموذجها المختلط: تعاون استخباراتي مع الحلفاء، مع احتفاظها بخصوصية المدرسة الأردنية القائمة على الاستباقية بدلاً من رد الفعل.


اليوم، ومع تصاعد الحديث عن صفقة القرن وتداعيات الحرب على غزة، يعود السؤال: هل ستتمكن المخابرات الأردنية من حماية المملكة من تداعيات التغيير الديموغرافي الفلسطيني، أو ضغوط التطبيع مع إسرائيل؟ نجد اجابة هذا السؤال في مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال: الأردن أقوى من أن يُكسر، وأصغر من أن يُقسَّم.


الثقة عنوان المرحلة


إن نجاحات دائرة المخابرات العامة ليست مجرد أرقام أو عمليات أمنية، بل هي قصص نجاح وطنية تعكس مدى التلاحم بين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والشعب، والأجهزة الأمنية. قد تختلف مع أدواتها، لكنك لا تستطيع تجاهل حقيقة: انه في شرق أوسط يعاني من عجز استخباراتي، يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا بفضل رجال لا ينامون، وأعين لا تغفل، وقلوب تنبض بحب الوطن.


فالرسالة واضحة: الأردن قوي، وأمنه مصان، ومن يحاول العبث به سيجد أمامه درعًا فولاذيًا لا يُخترق!


حمى الله الأردن وطناً وملكاً وجيشاً وشعباً .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962