شريط الأخبار
قاليباف: انتهاك 3 بنود رئيسية من مقترح وقف إطلاق النار العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان فارس: إغلاق مضيق هرمز بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان حسّان لسلام: الأردن مستعد لإرسال المساعدات الممكنة للبنان ترامب يختار نائبه لقيادة فريق التفاوض الأمريكي الإيراني في باكستان نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان الأردن: نقف إلى جانب لبنان وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير حديث الشيخ الحويان خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) حديث معالي نادر الظهيرات خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) وهمُ تغيير الأنظمة... العثور على جثة داخل حفرة على طريق جرش – عمّان والأجهزة الأمنية تحقق الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق للاحتجاج على "اقتحام وتخريب" قنصلية الكويت بالبصرة إيران تغلق مضيق هرمز ردا على مجازر لبنان "المتقاعدين العسكريين": تدقيق 65 ألف طلب لمكرمة التوظيف وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل حاولت اغتيال الأمين العام لحزب الله بتوجيهات ملكية .... مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من مختلف انحاء المملكة ( صور + فيديو ) حمادة هلال يروي تفاصيل إصابة والده بشلل نصفي بعد جلطة في المخ استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار رئيس وأعضاء ديوان عشائر سحاب يقوم بزيارة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي

العطيوي يكتب :العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي
الدكتور محمد طه العطيوي
تبرز دائرة المخابرات العامة الأردنية كـ"العين الساهرة" التي تحرس استقرار المملكة، بل وتُعيد رسم دور المخابرات ليكون فناً في قراءة التحولات الجيوسياسية وترجمة الصمت إلى استراتيجيات.

من "الظل" إلى واجهة الأمن القومي

لم تعد المخابرات الأردنية مجرد جهاز استخباراتي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة في هندسة الأمن الإقليمي. فمنذ تأسيسها عام 1964، مروراً بحرب الخليج وأحداث الربيع العربي، وصولاً إلى مواجهة تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، رسخت الدائرة نفسها كـ"حائط الصد" الأول ضد الفوضى.

التحدي الأكبر: كيف تُبقي المخابرات الأردنية على "توازن الخصوم"؟

في مقابلة نادرة مع مسؤول سابق في الدائرة، قال: "نحن نعيش في جوارٍ تتصارع فيه القوى الكبرى، من إيران إلى تركيا، ومن الخليج إلى إسرائيل. مهمتنا ليست اختيار طرف، بل منع المنطقة من الانفجار". هذا التوازن الدقيق يظهر في تعامل الأردن مع الملف السوري: دعم المعارضة المعتدلة دون الاصطدام بالنظام، أو التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب مع الحفاظ على خط اتصال مع موسكو.

لكن النقاد يشيرون إلى ثمن هذا الدور: "هل تحولت المخابرات إلى دولة داخل الدولة؟". بعض التقارير تتهم الدائرة بتجاوزات حقوقية في ملف حرية التعبير، بينما يؤكد مؤيدوها أن "الاستثناء الأمني ضرورة في بيئة إقليمية مسمومة".

مستقبل المخابرات في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يبقى الأردن نموذجاً؟

بينما تعتمد دول عربية على التكنولوجيا الغربية في أنظمتها الأمنية، حافظت المخابرات الأردنية على نموذجها المختلط: تعاون استخباراتي مع الحلفاء، مع احتفاظها بخصوصية "المدرسة الأردنية" القائمة على "الاستباقية" بدلاً من رد الفعل.

اليوم، ومع تصاعد الحديث عن "صفقة القرن" وتداعيات الحرب على غزة، يعود السؤال: هل ستتمكن المخابرات الأردنية من حماية المملكة من تداعيات التغيير الديموغرافي الفلسطيني، أو ضغوط التطبيع مع إسرائيل؟ نجد اجابة هذا السؤال في مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال: "الأردن أقوى من أن يُكسر، وأصغر من أن يُقسَّم".

الثقة عنوان المرحلة

إن نجاحات دائرة المخابرات العامة ليست مجرد أرقام أو عمليات أمنية، بل هي قصص نجاح وطنية تعكس مدى التلاحم بين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والشعب، والأجهزة الأمنية. قد تختلف مع أدواتها، لكنك لا تستطيع تجاهل حقيقة: انه في شرق أوسط يعاني من "عجز استخباراتي"، يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا بفضل رجال لا ينامون، وأعين لا تغفل، وقلوب تنبض بحب الوطن.

فالرسالة واضحة: الأردن قوي، وأمنه مصان، ومن يحاول العبث به سيجد أمامه درعًا فولاذيًا لا يُخترق!

حمى الله الأردن وطناً وملكاً وجيشاً وشعباً .