شريط الأخبار
سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد

الملك عبدالله الثاني …بوصلة الحق في زمن التحولات

الملك عبدالله الثاني …بوصلة الحق في زمن التحولات

القلعة نيوز:
بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

في مرحلةٍ تاريخية دقيقة تمر بها الأمة العربية، ويشهد فيها العالم تحولات سياسية واقتصادية متسارعة، يبرز القائد الاستثنائي الذي يقرأ الواقع بعين الحكمة، ويتقدم الصفوف بثبات المبادئ وبصيرة المستقبل. جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين،الذي يجسد في شخصه ورؤيته ومواقفه النموذج القيادي الذي يجمع بين الشرعية التاريخية، والرؤية العصرية، والالتزام القومي، ليكون بذلك بوصلة الحق التي يلتف حولها الأردنيون، وينظر إليها العرب والعالم أجمع باحترام وتقدير.

جلالة الملك، وريث الرسالة الهاشمية، لا يمثل فقط قيادة سياسية، بل يعبر عن امتداد حي لإرث عريق قائم على العدالة والاعتدال والنهج الإنساني. فمنذ أن تسلم أمانة العرش في السابع من شباط عام 1999، أثبت أنه قائد يتمتع ببعد نظر ورؤية واضحة، ترتكز إلى مصلحة الوطن والأمة، وتقوم على تعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات وتعميق المشاركة السياسية والتنمية الشاملة.

وفي مواقف لا تحصى، كان صوت الملك عبدالله الثاني صوتًا للحق والعدالة في وجه التحديات الكبرى التي تمر بها المنطقة. وقد ظل ثابتًا في دفاعه عن القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية الأولى، مؤكدًا في كل منبر دولي على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد على الدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وهو الدور الذي يحظى بإجماع عربي وإسلامي ودولي.

ولم يغب صوت جلالة الملك عن المحافل الدولية، حيث شكّل حضوره ركيزة للاعتدال، ومصدرًا لإعادة التوازن في الخطاب السياسي الدولي حول قضايا المنطقة، وعلى رأسها مكافحة التطرف، وحماية الهوية الإسلامية الوسطية، والدفاع عن حق الشعوب في العيش بكرامة وأمن. وقد أطلق مبادرات فكرية وإنسانية عالمية من أبرزها "رسالة عمّان" و"كلمة سواء" و"أسبوع الوئام بين الأديان"، لتكون منابر حوار وتفاهم بين الشعوب، تفضي إلى مجتمعات قائمة على الاحترام والتعايش.

وفي الداخل الأردني، يحرص جلالة الملك على أن تكون علاقته بالشعب علاقة مباشرة وعميقة، تتجسد في حضوره الميداني، وحرصه الدائم على التواصل مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وهمومهم. هذا التواضع القائد، وهذه الإنسانية التي تميز نهجه، جعلت من الملك رمزًا للوحدة الوطنية، ومصدرًا للثقة والتلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة.

ما يجعل من جلالة الملك عبدالله الثاني بوصلة للحق ليس فقط مواقفه السياسية أو خطاباته الدبلوماسية، بل هو ذلك الاتزان بين الثبات على المبادئ والانفتاح على المستقبل. فهو قائد لا تحكمه ردود الأفعال، بل تحركه القيم والمصالح العليا للوطن والأمة، وهو صوت العقل في زمن التشتت، ودرع الاستقرار في محيط يعاني من الاضطراب.

اليوم، ونحن نرى العالم يمر بتقلبات معقدة، يزداد الأردنيون تمسكًا بقيادتهم الهاشمية، ويجد العرب في جلالة الملك رمزًا للعقلانية والبصيرة، وموقفًا لا يحيد عن درب العدل والكرامة. فبقيادته الحكيمة، يظل الأردن قلعة آمنة، ومنبرًا للحق، ومرتكزًا عربيًا راسخًا في زمن الحاجة إلى القادة الذين يصنعون الفارق ويقودون برؤية ومسؤولية.