شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

الذكر يكتب : هوس ما قبل الانتخابات

الذكر يكتب : هوس ما قبل الانتخابات
حسين الذكر/ بغداد - العراق
مع الموج الترامبي الضارب بقوة باتجاهات عدة وبما يشبه ترتيب البيت العالمي وفقا لفلسفة ما بعد البايدينة .. تناغمات أصوات عراقية في الداخل والخارج تترى على شكل وعيد او تهديد او تشكيك او غير ذلك الكثير من اساليب مريضة ظلت على طول الخط ومنذ ما بعد 2003 تتوعد العراقيين بشبح التغيير اوامنيات العودة الظلامية كما يتمنى او ينعت البعض ذلك في نفسه ولو على شكل نزق ثوري غير مؤطر بانسانية او عراقة معينة .
صحيح ان النقد مطلوب بل هو تعبير حر ينسجم مع روح الديمقراطية التي نعيش في كنفها بمعزل عن فوضوية البعض المتشرنق فيها حد الانتفاض على الذات .. الا ان هامش الحرية متاح للنقد بصورة مريحة ويمكن للجميع ان يسهم بإعادة صياغة مفردات البلد من نواح عدة سيما الملفات الأمنية والسياسية والخدمية ... سيرا باتجاه الأفضل دوما .
هذا الأفضل ليس حبيس الاجندات ولا يقتصر على من يسمون انفسهم بالمحللين او الخائضين بحبال السياسة .. اذ ان التعبير المجتمعي والنخبوي متاح بل هو سيناريوا لكل بلد حر يسعى للتطور والازدهار فلا سبيل للإصلاح السلمي الا من خلال التغيير الإيجابي عبر وسائل الاقتراع المشرعة والمضمنة بفقرات الدستور الذي حلف وتحالف عليه العراقيين كخطوة أولى لبناء مجتمعهم وإعادة صياغة تكاتفهم .
اما ما يطلق من وعيد وتهديد للعراقيين على طريقة الإرهاب الإعلامي او غيره من طامحي الشهرة وربما متسلقي الكراسي فلا يجدي نفعا .. وهو وعد مريض ظل على طول الخط ينؤ بنفس وروح منهكة خربة لا تفكر الا بمصالحها الشخصية الضيقة ..
العراق عراق حر وديمقراطي ويحمل نفس ربما غير موجود بالشرق الأوسط كله .. وعلى الجميع الإفادة من محور الانتخابات القادة باعتباره الملف الأكثر تعبير وسلمية عن تمنيات باطنة او ظاهرة من حق المواطن وفق الدستور والقانون البوح به واظهره للملا كله . من اجل بناء عراق مزدهر مسالم آمن يسع جميع ابناءه ويكون مظلة لمنظماته الحكومية والاهلية وان يرقى فيه حق التصريح والتعبير بكل قوة باعتبارها الوسيلة الاحدث والانجع لتحقيق المطلوب والاهداف الوطنية بعيدا عن امراض البعض المستعصية التي لا تنسجم مع روح الجماعة والتفكير المنطقي بما يفضي لعراق حر متكاتف يؤمن بالدولة المدنية ويتطلع لحسن الجوار والحوار مع الجميع لاجل تحسين ذاته والمساهمة الفاعل بحضارة الأرض وأهلها .