شريط الأخبار
بزشكيان: سلوكيات الولايات المتحدة حرفت مسار الدبلوماسية نحو التهديد والعقوبات الملكة: مشوار ممتع بين أحضان الطبيعة سيارات عسكرية اسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي الحرس الثوري: ترامب فشل في تغيير النظام أو الاستيلاء على اليورانيوم أو السيطرة على مضيق هرمز في أول خرق للهدنة منذ أسابيع.. قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ماكرون يدعو إيران لدعم مبادرة دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز مندوباً عن الرواشدة ... العياصرة يرعى فعاليات بازار الخضر السنوي الأردن وتركيا يشددان على ضرورة التوصل إلى حل شامل يبني على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية الملكة تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية ترامب: محادثات جيدة للغاية مع إيران خلال 24 ساعة الماضية إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة مباحثات أردنية مع قطر وتركيا حول التصعيد في المنطقة بيان ثلاثي صادر عن القمة الأردنية القبرصية اليونانية الصفدي: القضية الفلسطينية في مقدمة محادثات الأردن وقبرص واليونان 16 مليون دينار لتنفيذ شبكات الصرف الصحي لجنوب عمان الحكومة: 37 مليون دولارًا لتأهيل وتشغيل محطة تحلية أبو الزيغان الحكومة تقر نظام رُخص تقديم خدمات السكك الحديدية «TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسة مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تطلق مرحلة جديدة من النمو عبر توسّع طموح في خدمات الانتاج الطباعي المتكاملة لتشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان

الذكر يكتب : هوس ما قبل الانتخابات

الذكر يكتب : هوس ما قبل الانتخابات
حسين الذكر/ بغداد - العراق
مع الموج الترامبي الضارب بقوة باتجاهات عدة وبما يشبه ترتيب البيت العالمي وفقا لفلسفة ما بعد البايدينة .. تناغمات أصوات عراقية في الداخل والخارج تترى على شكل وعيد او تهديد او تشكيك او غير ذلك الكثير من اساليب مريضة ظلت على طول الخط ومنذ ما بعد 2003 تتوعد العراقيين بشبح التغيير اوامنيات العودة الظلامية كما يتمنى او ينعت البعض ذلك في نفسه ولو على شكل نزق ثوري غير مؤطر بانسانية او عراقة معينة .
صحيح ان النقد مطلوب بل هو تعبير حر ينسجم مع روح الديمقراطية التي نعيش في كنفها بمعزل عن فوضوية البعض المتشرنق فيها حد الانتفاض على الذات .. الا ان هامش الحرية متاح للنقد بصورة مريحة ويمكن للجميع ان يسهم بإعادة صياغة مفردات البلد من نواح عدة سيما الملفات الأمنية والسياسية والخدمية ... سيرا باتجاه الأفضل دوما .
هذا الأفضل ليس حبيس الاجندات ولا يقتصر على من يسمون انفسهم بالمحللين او الخائضين بحبال السياسة .. اذ ان التعبير المجتمعي والنخبوي متاح بل هو سيناريوا لكل بلد حر يسعى للتطور والازدهار فلا سبيل للإصلاح السلمي الا من خلال التغيير الإيجابي عبر وسائل الاقتراع المشرعة والمضمنة بفقرات الدستور الذي حلف وتحالف عليه العراقيين كخطوة أولى لبناء مجتمعهم وإعادة صياغة تكاتفهم .
اما ما يطلق من وعيد وتهديد للعراقيين على طريقة الإرهاب الإعلامي او غيره من طامحي الشهرة وربما متسلقي الكراسي فلا يجدي نفعا .. وهو وعد مريض ظل على طول الخط ينؤ بنفس وروح منهكة خربة لا تفكر الا بمصالحها الشخصية الضيقة ..
العراق عراق حر وديمقراطي ويحمل نفس ربما غير موجود بالشرق الأوسط كله .. وعلى الجميع الإفادة من محور الانتخابات القادة باعتباره الملف الأكثر تعبير وسلمية عن تمنيات باطنة او ظاهرة من حق المواطن وفق الدستور والقانون البوح به واظهره للملا كله . من اجل بناء عراق مزدهر مسالم آمن يسع جميع ابناءه ويكون مظلة لمنظماته الحكومية والاهلية وان يرقى فيه حق التصريح والتعبير بكل قوة باعتبارها الوسيلة الاحدث والانجع لتحقيق المطلوب والاهداف الوطنية بعيدا عن امراض البعض المستعصية التي لا تنسجم مع روح الجماعة والتفكير المنطقي بما يفضي لعراق حر متكاتف يؤمن بالدولة المدنية ويتطلع لحسن الجوار والحوار مع الجميع لاجل تحسين ذاته والمساهمة الفاعل بحضارة الأرض وأهلها .