شريط الأخبار
ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان وزير الصناعة يلتقي مستثمرين أردنيين في الإمارات الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات وتسهيل دخول الأدوية الأردنية الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء قاليباف: نعمل على تمتين معادلة جديدة لمضيق هرمز الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق الملك يهنئ علي الزيدي هاتفيا بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها عراقجي يزور الصين لإجراء محادثات حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا انخفاض أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 92.5 دينار للبيع كاميرون دياز تستقبل طفلها الثالث في سن 53 .. لماذا اختارت هذا الاسم؟ تامر حسني وبسمة بوسيل يجتمعان لهذا السبب رسميا البدء بحجب المواقع الإباحية كافة حماية للقيم والمجتمع في الأردن أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة الانتقادات تلاحق هيفاء وهبي بعد وصولها الى القاهرة بسبب هاني شاكر (فيديو وصور) خالد زكي يُصدم بوفاة هاني شاكر على الهواء مباشرة (فيديو) رسالة نادية مصطفى للسيسي بشأن وداع هاني شاكر

"تكية السلط".. مبادرة تعيد دفء العلاقات الاجتماعية

تكية السلط.. مبادرة تعيد دفء العلاقات الاجتماعية

القلعة نيوز- تحمل مبادرة "تكية السلط"، التي أطلقتها مجموعة من الشباب في مدينة السلط، رسالة راقية ذات أبعاد اجتماعية، إنسانية، وسياحية، تهدف إلى إعادة الدفء للعلاقات بين الناس عبر كسر الحواجز المصطنعة وتعزيز روح التكافل.

وانطلقت المبادرة عام 2018 لتعكس أصالة السلط في الكرم والجود، وما يتميز به أهلها من حسن الضيافة والمحبة، سواء فيما بينهم أو تجاه زوار المدينة.
وتعتمد المبادرة على فكرة الضيافة الممولة ذاتيًا، حيث تقدم وجبات الطعام لسكان المدينة وزوارها.
وأوضح الناشط في العمل التطوعي وأحد مؤسسي التكية، إبراهيم أبو رمان، أن التكية توفر وجبات للجميع، وليس فقط للفقراء، يوميًا خلال شهر رمضان، وكل يوم سبت على مدار العام.
وأضاف أن التكية، التي أسسها مجموعة من شباب السلط، نشأت من فكرة تقديم الطعام التراثي في وسط المدينة، بهدف إحياء الموروث الغذائي للسلط، ولاحقًا توسعت لتقديم الوجبات بشكل منتظم. وكانت أول وجبة قُدّمت في التكية هي "الرشوف السلطي"، ثم تنوعت الأصناف لاحقًا.
وأشار إلى أنه تم تخصيص مقر دائم للتكية بدلًا من تقديم الطعام في الشارع، كما توسعت المبادرة لتشمل توزيع الطرود الغذائية وكسوة العيد، مع إنشاء قاعدة بيانات للأسر المحتاجة، من الأرامل والأيتام.
وأكد المؤسس مهند العزب أن هدف التكية هو تعزيز التواصل بين الناس، مشيرًا إلى أن السلط كانت ولا تزال سبّاقة في عمل الخير، معبرا عن أمله في تصحيح الفكرة لدى البعض، حيث يعتقد كثيرون أن التكية موجهة للفقراء فقط، في حين أنها تهدف إلى خلق بيئة اجتماعية مترابطة.
من جانبه، أوضح المؤسس محمد باكير أن التكية تعتمد على الدعم العيني من الطعام وغيره، أما التبرعات النقدية فتُقبل فقط عبر إيصالات رسمية لضمان الشفافية.
واختتم باكير حديثه بالإشارة إلى أن السلط عرفت عبر تاريخها العديد من مبادرات الخير، سواء من خلال الدواوين أو الشخصيات العامة أو أماكن العبادة، وكانت بعض المبادرات تُعرف باسم "الطعمة"، موضحًا أن "تكية السلط" تجسد روح التكافل والتواصل الاجتماعي، بعيدًا عن أي اعتبارات طبقية أو اجتماعية، مما يجعلها نموذجًا رائدًا في المدينة.
--(بترا)