شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

أم الوزراء: الحسين زارني 3 مرات في عام واحد

أم الوزراء: الحسين زارني 3 مرات في عام واحد
القلعة نيوز:
استذكرت المربية والكاتبة هيفاء البشير، تفاصيل يوم رحيل زوجها الدكتور محمد البشير، في حادث الطائرة الشهير مع الراحلة الملكة علياء الحسين.

وقالت البشير، التي تعرف بـ "أم الوزراء" في حديثها لبرنامج المسافة صفر الذي يقدمه الزميل سمير الحياري عبر راديو نون، إنّ زوجها الشهيد كان في رحلة إلى الولايات المتحدة ضمن وفد رسمي، وسبق الوفد في عودته إلى الوطن، واستدعته الراحلة الملكة علياء لزيارة تفقدية في الطفيلة، فودعته من شرفة منزلهما في الشميساني.

وبينت أنّ ذلك اليوم شهد الكثير من الاتصالات الواردة إلى هاتف المنزل وحاول العديد معرفة الخبر والتأكد منه بطريقة غير مباشرة، حتى عرفت زوجة الشهيد النبأ بعد إعلان الراحل الحسين عن حادث الطائرة واستشهاد كل من فيها من ضمنهم الملكة علياء وزوجها فيها.

حملت البشير بعد ذلك مسؤولية الأب والأم، وحظيت برعاية الراحل الحسين بعد استشهاد زوجها، فقد زارها 3 مرات في المنزل خلال السنة الاولى من حادث الطائرة، وقال لها "اطلبي تجابي" الّا أنها اكتفت برعايته المعنوية ولم تطلب شيئًا غير ذلك.

وجهت عملها بعد ذلك إلى التطوع والعمل الخيري، مشيرةً إلى أنّ ذلك لا يعطى وإنما ينتزع فالعمل الخيري يجب أن يكون مؤسسيًا منظمًا حتى ينعكس إيجابًا على المجتمع.