شريط الأخبار
القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة اليماني يكتب : محبة الأردنيين تطوق عناق سفير خادم الحرمين الأمير منصور بن خالد الفيصل آل سعود الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم الكنيست يجنب نتنياهو انتخابات مبكرة عاجل / البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1 عاجل / الحنيطي يؤكد لـ عون : الأردن مستمر في دعم القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من القيام بمهامها الأردنيون يحتفلون غداً بعيد ميلاد الملك الـ 64 وزير المياه يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية 1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي اليوم استمرار تأثير الكتلة الباردة اليوم وطقس بارد الجمعة السبت اكثر من خمسة ملايين مشاهدة في 14 يوما حققتها " القلعة نيوز " على الفيس بوك- قراءة اعلامية - معالي بركات عوجان يولم لسمو السفير السعودي بحضور رجال دولة وشخصيات ( صور وفيديو ) الأرصاد: الموسم المطري الحالي مرشح لتحقيق معدله العام

المواجدة تكتب : "العشائر الأردنية" رمز الأصالة والتماسك تحت ظل القيادة الهاشمية"

المواجدة تكتب : العشائر الأردنية رمز الأصالة والتماسك تحت ظل القيادة الهاشمية
ميساء احمد المواجدة
تُعتبر العشائر الأردنية أحد الركائز الأساسية في بناء المجتمع الأردني، حيث تمثل جزءًا من الهوية الوطنية والتراث الثقافي العريق للمملكة. تتميز هذه العشائر بالقيم الأصيلة مثل الكرم، والشجاعة، والوفاء، والإخلاص، والتي تساهم بشكل كبير في تعزيز الوحدة الوطنية ورفعة المملكة. وبينما تشهد العشائر تطورًا وتحديثًا في العديد من الجوانب، إلا أن روح التضامن والمشاركة والتعاون لا تزال راسخة فيها، خاصة تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

تمثل العشائر الأردنية مزيجًا من التاريخ العريق والروابط الاجتماعية القوية التي تجمع أفرادها معًا في وحدة متكاملة. فالعشيرة هي أكثر من مجرد مجموعة اجتماعية، إنها تمثل امتدادًا للهوية والجذور، حيث تجد أفرادها يتشاركون في العديد من القيم والعادات والتقاليد التي تحافظ على وحدة النسيج الاجتماعي.

تتميز العشائر الأردنية أيضًا بروح الانتماء إلى الأرض والوطن، وهذا ما يجعلها تُعتبر من أكبر الداعمين لاستقرار المملكة. مع مرور الزمن، تطورت العشائر لتصبح جزءًا لا يتجزأ من مؤسسات الدولة، حيث تساهم بشكل فعّال في مختلف مجالات الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

وحدة العشائر الأردنية تحت ظل القيادة الهاشمية

منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية، لعبت القيادة الهاشمية دورًا محوريًا في توجيه العشائر الأردنية نحو الوحدة والانسجام. فقد أدرك الهاشميون أهمية العشائر في بناء الدولة وتعزيز استقرارها، وعملوا على تقوية الروابط بينهم وبين كافة العشائر عبر مختلف العصور. وقد تجسّد ذلك من خلال النهج العادل والراعي لحقوق العشائر، فضلاً عن تكريس سياسة الحوار والتفاهم في معالجة القضايا العشائرية.

تتمتع القيادة الهاشمية بقدرة فريدة على جمع العشائر الأردنية تحت راية واحدة، وتحقيق الوحدة الوطنية رغم تنوع هذه العشائر واختلاف خلفياتها. فقد سعى الهاشميون إلى تعزيز التواصل بين أفراد العشائر وتوجيههم للعمل من أجل المصلحة العامة، مما ساعد في خلق روح من التضامن والانتماء المشترك.

جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ، الذي يواصل إرث والده الراحل الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه ، يواصل العمل على تعزيز روابط العشائر الأردنية. فقد أظهرت القيادة الهاشمية اهتمامًا خاصًا بتعزيز دور العشائر في عملية التنمية الوطنية من خلال مشاركتها في جميع المناحي الاجتماعية والسياسية. فالعشائر الأردنية، التي لطالما كانت جزءًا من تاريخ المملكة، تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع.

لقد أسهمت السياسات الهاشمية في تحقيق التوازن بين التقليدية والحداثة، حيث تم إرساء مبدأ العدالة والمساواة بين جميع أفراد العشائر، الأمر الذي أسهم في تعزيز الوحدة الوطنية ورفعة المملكة. فالملك عبد الله الثاني على سبيل المثال يولي اهتمامًا خاصًا بالشباب والشابات من العشائر، ويشجعهم على المساهمة الفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية، ويؤكد دائمًا على أهمية الوحدة الوطنية.

العشائر الأردنية تمثل جسدًا حيًا من الوحدة الوطنية، والقيادة الهاشمية هي الروح التي تجمع هذا الجسد. ففي ظل الراية الهاشمية، تتحقق الوحدة بين العشائر الأردنية، ويستمر الشعب الأردني في بناء وطنه وحمايته. يظل الأردن، بقيادة الهاشميين، نموذجًا في العالم العربي للترابط الاجتماعي والتلاحم الوطني الذي يحرص على ضمان التقدم والاستقرار في جميع أنحاء المملكة.