شريط الأخبار
ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان وزير الصناعة يلتقي مستثمرين أردنيين في الإمارات الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات وتسهيل دخول الأدوية الأردنية الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء قاليباف: نعمل على تمتين معادلة جديدة لمضيق هرمز الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق الملك يهنئ علي الزيدي هاتفيا بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها عراقجي يزور الصين لإجراء محادثات حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا انخفاض أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 92.5 دينار للبيع كاميرون دياز تستقبل طفلها الثالث في سن 53 .. لماذا اختارت هذا الاسم؟ تامر حسني وبسمة بوسيل يجتمعان لهذا السبب رسميا البدء بحجب المواقع الإباحية كافة حماية للقيم والمجتمع في الأردن أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة الانتقادات تلاحق هيفاء وهبي بعد وصولها الى القاهرة بسبب هاني شاكر (فيديو وصور) خالد زكي يُصدم بوفاة هاني شاكر على الهواء مباشرة (فيديو) رسالة نادية مصطفى للسيسي بشأن وداع هاني شاكر

في حضرة "أمير الأردنيّين" الحسين. رمضان الرواشدة

في حضرة أمير الأردنيّين الحسين.  رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:
يلعب سموّ وليّ العهد الأمير الحسين بن عبداللّه دوراً كبيراً ومتعاظماً في الحياة الداخليّة الأردنيّة السياسيّة والعامّة، كعضيد لجلالة الملك عبداللّه الثاني بن الحسين الّذي أوكل إليه، مؤخّراً، القيام بمهمّات سياسيّة خارجيّة كان من بينها زيارتان لكلّ من الرئيس المصريّ عبدالفتّاح السيسي والرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان.
والأمير الحسين هو ابن البيت الهاشميّ العريق، برئاسة عميده الملك عبداللّه الثاني، يتحلّى بأخلاقه وسماحته ووعيه بهموم الامّة وإدراكه للمخاطر المحيطة بها، ولكن مملوء بالتفاؤل بالمستقبل، كما أنّه مستمع جيّد، لكل من يلتقيه ويفرح لسماع الأفكار الجديدة والآراء المتعدّدة.
تشرّفت، يوم أمس الأربعاء، بلقاء الأمير الحسين " أمير الأردنيّين" في مكتبه بقصر الحسينيّة، واستمعت منه لعديد من الأفكار والآراء الّتي يهتمّ بها، ويسعى جاهداً مملوءاً بالأمل أن يحقّق هذه التطلّعات لشعبه الأردنيّ وأمّته العربيّة.
سمعت من الأمير اهتماماً واضحاً بضرورة ترسيخ الوعي والثقافة والتسلّح بالعمل والإيمان بالوطن لدى الأجيال الجديدة من الأردنيّين والأردنيّات، ونحن نمضي قدماً بترسيخ قيم الانتماء بالعمل الجادّ لمواصلة البناء في المئويّة الثانية من عمر الدولة الأردنيّة الحديثة.
كان أبرز ما تحدّث به سموّ الأمير هو ضرورة ترسيخ مفهوم "الهويّة الوطنيّة الأردنيّة"، بما تحويه من ثقافات فرعيّة متعدّدة، في كافّة المجالات الحياتيّة والعمل على إدراكها، والوعي بأهمّيّتها، لدى كلّ الأردنيّين والأردنيّات، خاصّة، الأجيال الجديدة، باعتبار أنّ هذا البلد حصن من حصون الأمّة.
يرى الأمير الحسين إنّ الأردنّ له حضارة ثقافيّة وإنسانيّة وعمرانيّة وتراثيّة قديمة ممتدّة عبر التاريخ، فالأردنّ يحوي حضارات قديمة وممالك سادت في فترات من التاريخ مثل العرب الأنباط وحضارة العمونيّين والمؤابيين والأدوميّين، وفيه جزء كبير من الحضارة والآثار الإسلاميّة والآثار المسيحيّة الّتي تدلّ على مكانته منذ بداية القرن الميلاديّ الأوّل.
سمعت من الأمير اهتماماً كبيراً بكيفيّة تزويد وتسليح الأجيال الجديدة بالمعرفة الثقافيّة عن وطنهم لما لذلك من أهمّيّة في تلمّس مستقبلهم والدفاع عن هذا الحمّى العربيّ الهاشميّ والمساهمة الإنسانيّة العالميّة من خلال التراث الثقافيّ والتاريخ الأردنيّ الماثل منذ القدم، ومن خلال تعظيم الإدراك والوعي بضرورة حماية الأردنّ وإشاعة الإيجابيّات.
ذهبت إلى اللقاء، أمس، وفي عقلي ووجداني تتزاحم مجموعة من الأسئلة، هي حاصل جمع ما لدى الأردنيّين جميعاً من أسئلة، ولكنّني خرجت من لقاء الأمير وأنا أكثر حبوراً، ويقيناً أنّ الأردنّ بخير وأنّ المستقبل، رغم ما يحيطنا من الأنواء، سيكون الأفضل وأنّه لا خوف على بلد يقوده أبو الحسين ويعضّده الحسين، وأنّ كلّ التحدّيات إذا ما قورنت بما يجري من حولنا يمكن تحويلها إلى إيجابيّات لصالح الأردنّ... "الوطن والهويّة"... الّذي لا نسكنه فقط، بل يسكن فينا، وسيبقى ما دام هناك نبض لأردنيّ.
ثمّة أشياء كثيرة، وددت البوح بها، ولكنّ ما سمعته وما رأيته من حراك من الطاقم الّذي يعمل مع الأمير، بل كلّل ولا ملل، يعطي صورة عن حجم الانشغالات اليوميّة للأمير الحسين والدور الّذي يوليه له الملك عبداللّه الثاني.
ولكنّ المحصّلة الأساسيّة أنّنا أمام شخصيّة قياديّة فريدة لأمير متسلّح بالعلم والثقافة والإيمان قادر على ترجمة الصعاب والتحدّيات إلى فرص وإمكانيّات تصبّ في خانة المواطن والوطن.