شريط الأخبار
الطيران الأميركي يشن سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ولي العهد يكرّم الطالب البيراوي لفوزه بالمركز الرابع في المسابقة الهاشمية لحفظ القرآن مظاهرة حاشدة في تل أبيب تطالب بتبادل الأسرى عضو مجلس أعيان: مليونا مكالمة يجريها نزلاء مراكز الإصلاح سنويا ماكرون يعقد لقاء ثلاثي يجمع الشرع وعون في باريس الجمعة ولي العهد يشارك القوة البحرية وفريق مكافحة الإرهاب المائي مأدبة الإفطار 70 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى مصر تشدد على ضرورة وقف دائم لإطلاق النار في غزة بوتين: خطة ترامب للسيطرة على غرينلاند جدية ومقلقة الأحوال المدنية: استمرار تقديم خدمات تجديد الجوازات خلال العيد وفد أمني مصري يتوجه إلى قطر لمواصلة محادثات هدنة غزة 6 إصابات بحادث تصادم مركبتين في المفرق السير والدوريات الخارجية: خطة مرورية مرنة خلال أيام العيد الحنيطي يزور كتيبة الشهيد عبد الحميد شرف الآلية / 41 المومني يلتقي السفير هيديكي ويؤكد العلاقات الأردنية - اليابانية نموذجًا يُحتذى به اختتام معرض "الأردن: فجر المسيحية" في الفاتيكان حركة تجارية نشطة تشهدها أسواق مادبا وزير الطاقة يتفقد مشروع "ترقية رمال السيليكا" جنوب المملكة وزير الأشغال يتفقد عددا من المواقع والمشاريع في عجلون محافظ البلقاء ورئيس بلدية السلط يتفقدان متنزه زي السياحي

"معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين"

معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين
"معركة الكرامة: ملحمة البطولة تحت ظلال الهاشميين"

معركة الكرامة: ملحمة البطولة والفخر الأردني تحت ظلال الهاشميين


القلعة نيوز: كتب : فؤاد سعيد الشوابكة


معركة الكرامة ليست مجرد حدث تاريخي عابر في ذاكرة الأردنيين، بل هي رمزٌ خالدٌ من رموز الفخر والعزة، تجسّد أسمى معاني البطولة والتضحية. في يوم 21 آذار 1968، وقف الأردنيون تحت قيادة الهاشميين، تلك الأسرة التي ارتبط اسمها بتاريخ الأمة وكفاحها، ليصنعوا ملحمةً بدمائهم الطاهرة، دفاعًا عن تراب الوطن الغالي. لقد كانت هذه المعركة شاهدةً على إرادةٍ لا تلين، حيث واجه الجيش الأردني الباسل، بمساندة أبناء الشعب، عدوًا متغطرسًا، رافضين الخضوع أو الاستسلام.

في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي طالما كانت درعًا حاميًا للوطن وشعبه، تجلّت وحدة الأردنيين وقوتهم. لقد أثبتت معركة الكرامة أن الأردن، بجيشه وشعبه، قادر على الصمود في وجه التحديات، مدافعًا عن كرامته وأرضه بكل ما يملك من عزيمة وإيمان. الشهداء الذين رووا أرض الكرامة بدمائهم لم يكونوا مجرد أفراد، بل كانوا شعلةً أضاءت درب النصر، وضحوا بأرواحهم ليبقى الأردن شامخًا عزيزًا، تحت راية الهاشميين التي ظلّت مرفوعةً عاليًا كرمز للسيادة والاستقلال.

إن معركة الكرامة لم تكن نهاية المطاف، بل كانت درسًا حيًا في التضحية والوفاء، يتوارثه الأجيال جيلًا بعد جيل. فحب الوطن، الذي زرعه الهاشميون في قلوب الأردنيين، يدفعنا اليوم لتعزيز وحدتنا وقوتنا، مستلهمين من تلك الملحمة روح الصمود والتحدي. ونحن نحمل راية النصر والكرامة، نستذكر دائمًا شهداءنا الأبرار، ونعاهد أنفسنا على أن نبقى أوفياء لتضحياتهم، محافظين على إرث الهاشميين العريق، وماضين قدمًا في بناء أردن قوي، متمسك بكرامته وعزته.

فلنظلّ على العهد، متمسكين بقيم الوطنية التي علمنا إياها تاريخنا المجيد، ولنستمر في رفع اسم الأردن عاليًا، كما فعل أبطال الكرامة تحت قيادة الهاشميين، لأن الأردن كان وسيبقى، بإذن الله، منارةً للعزة والكرامة في قلب الأمة العربية.