شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

حابس ذياب الشوبكي يكتب ( معركة الكرامة .. عنوان المجد والبطولة )

حابس ذياب الشوبكي يكتب ( معركة الكرامة .. عنوان المجد والبطولة )

القلعة نيوز:
في تاريخ الأمم أيام تُخلَّد في ذاكرة الشعوب، وتُسطَّر بمداد الفخر والعزة، ويوم الكرامة هو أحد تلك الأيام التي صنعها الجيش العربي الأردني بدمائه الطاهرة، فكان نموذجًا في التضحية والإخلاص والذود عن الوطن. في الحادي والعشرين من آذار عام 1968، سطّر الجنود الأردنيون ملحمةً بطولية، أثبتوا فيها أن العزيمة والإرادة هما مفتاح النصر، وأن الدفاع عن الأرض واجب مقدس لا تهاون فيه. كان النصر في الكرامة ثمرةً لبطولة رجال لا يهابون الموت، ومن بينهم أفتخر أن أذكر جدي حابس علي ذياب الشوبكي، الذي كان جنديًا من جنود الحق، ثابتًا على العهد، مقاتلًا ببسالة وشرف، كغيره من الأبطال الذين خلدوا أسماءهم في سجل المجد. وقد كان قائد كتيبة الحرس الملكي الأولى، والتي كانت من مهامها حماية العاصمة عمان، وحماية الإذاعة والتلفزيون، وحماية البريد الخارجي، ورئاسة الوزراء، فكان على عاتقه مسؤولية عظيمة في حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن الوطن في أوقات عصيبة. علمتنا معركة الكرامة أن الإرادة أقوى من السلاح، وأن الكرامة لا تُشترى ولا تُوهب، بل تُنتزع بالتضحيات. كما أكدت أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، قادرٌ على مواجهة أي تهديد، وأن وحدة الصف والإيمان بالحق هما سر النصر. وفي ختام هذا الحديث، ندعو الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرحم جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ويمده بالصحة والقوة، ويوفق ولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لمواصلة مسيرة البناء والنهضة، وأن يبقى هذا الوطن شامخًا بعزيمة أبنائه وإخلاصهم. بقلم: حابس ذياب الشوبكي