شريط الأخبار
الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله " صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه.

الكرامة بين الإعداد والأمل...

الكرامة بين الإعداد والأمل...
الكرامة بين الإعداد والأمل...
القلعة نيوز -

إن الذي أذاقهم مُر الهزيمة في الكرامة قادر على أن يذيقهم لهيبها مرة أخرى ولكن هل من مشهور آخر

ووقف أعورهم وعينه الوحيدة على جبال السلط يريد إحتلالها ، ويريد أن يشرب نخبه فيها ويتناول الغداء في عمان ، فهي نزهة كالتي قبلها، لم يدر أن الرجال تغيرت والمواقف تحولت ، فهذه الجموع أقسمت لن تمروا اليوم إلا على دمائنا.

فكانت موقعة الكرامة ، عندما تطلب الشهادة يأتي النصر ، قتال بكل عزيمة وإصرار ، من نفذت ذخيرته فجر نفسه في الجموع في المدرعات في الدبابات، ذعر الصهاينة وانكشفوا ، لكنهم لا يستطيعون حتى الفرار من دباباتهم فقد ربطهم قادتهم بالسلاسل فيها.

هذا حالهم الموت يخرج من الأرض من البيوت من الحفر من القبور ، الموت ينزل من السماء ، أطبقت الأرض والسماء ، هذه الأرض تقاتل مع أبنائها، ١٢٠٠ قتيل من الصه اينة ٢٠٠ دبابة ومدرعة وناقلة جند ومنّا ١٨٠ شهيداً ٢٤ دبابة وناقلة جند فروا بجلودهم تركوا السلاح والشرف والكرامة في أرض الكرامة وفروا حتى أعورهم تحول إلى سارق آثار بعدها.

اشتم رائحة الكرامة من الطوفان رغم الألم...

إقصف الهدف موقعي ....

أقصف أذاقهم الله ذل الهزيمة بالدم ...

أقصف لا نجوت إن نجوا .....الضابط خضر

مؤلم أن تخسر المعركة ، الشعور بالمرارة والحسرة يقتلانِك، لكن بعض النفوس تخسر معركة ولكنها لا تخسر الحرب، كان هذا هو الشعور بعد حرب ٦٧ ، لكن الرجال لهم رأي آخر ، لا لن تنال الهزيمة من العزيمة ، ولن ينجح الصه اينة في خلق الرعب في قلوب رجالنا ، كان هذا ما يفكر به مشهور ليل نهار .

وحرص على غرس الإيمان في النفوس ، حرص على غرس الثقافة السليمة في العقول ، طلب من الجيش القراءة ، ووضع لمن لا يستطيع من يقرأ لهم، التدريب ثم التدريب ثم التدريب على الفنون القتالية والمهارة وتدريب الجسد والاستعداد النفسي والمعنوي.

بحث في مشايخ الجيش عمن يصوب العقيدة ويشحذ العزيمة ، ويجعل خوف الله فوق كل خوف ، ويعيد الصه اينة إلى حجمهم الوضيع، جعل الجميع في قارب واحد جيش ومزارعين يقاتلون عن أرضهم ، وفدائيون يسعون للثأر مما أصابهم ، ووجه الجميع إلى عدو واحد الصه اينة.

بتصرف كبير من رواية يوم مشهود أيمن العتوم...

إبراهيم أبو حويله...