شريط الأخبار
الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة قبول استقالة محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط العرموطي يتجه للتنازل عن رئاسة كتلة الأمة لصالح القطاونة "تكتكة" الزمن .. حكاية أبو درويش العوالي مع الساعات القديمة الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني المطلب الشعبي: إقالة وزير التربية والأمين العام.. لا مجال للترقيع إيران تضع 7 شروط لبدء المفاوضات.. وإسرائيل تلوح بالمواجهة الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي برعاية وزير الثقافة .. تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من "مهرجان الأردن الدولي للأفلام" اليوم النائب السعود: حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل ترامب يعلن خطة لإنشاء "قوة ذكاء اصطناعي" وتعيين مسؤول لها السير: 153 حادثاً مرورياً بسبب قطع الإشارة حمراء في 2025 صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز النمو في أوروبا لكنه يزيد ضغوط الاقتصاد الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد إيران: أبلغنا الوسطاء بشروط استئناف المحادثات وإنهاء الحرب انتخاب معاذ الخوالدة أمينًا عامًا لحزب الأمة

الكرامة بين الإعداد والأمل...

الكرامة بين الإعداد والأمل...
الكرامة بين الإعداد والأمل...
القلعة نيوز -

إن الذي أذاقهم مُر الهزيمة في الكرامة قادر على أن يذيقهم لهيبها مرة أخرى ولكن هل من مشهور آخر

ووقف أعورهم وعينه الوحيدة على جبال السلط يريد إحتلالها ، ويريد أن يشرب نخبه فيها ويتناول الغداء في عمان ، فهي نزهة كالتي قبلها، لم يدر أن الرجال تغيرت والمواقف تحولت ، فهذه الجموع أقسمت لن تمروا اليوم إلا على دمائنا.

فكانت موقعة الكرامة ، عندما تطلب الشهادة يأتي النصر ، قتال بكل عزيمة وإصرار ، من نفذت ذخيرته فجر نفسه في الجموع في المدرعات في الدبابات، ذعر الصهاينة وانكشفوا ، لكنهم لا يستطيعون حتى الفرار من دباباتهم فقد ربطهم قادتهم بالسلاسل فيها.

هذا حالهم الموت يخرج من الأرض من البيوت من الحفر من القبور ، الموت ينزل من السماء ، أطبقت الأرض والسماء ، هذه الأرض تقاتل مع أبنائها، ١٢٠٠ قتيل من الصه اينة ٢٠٠ دبابة ومدرعة وناقلة جند ومنّا ١٨٠ شهيداً ٢٤ دبابة وناقلة جند فروا بجلودهم تركوا السلاح والشرف والكرامة في أرض الكرامة وفروا حتى أعورهم تحول إلى سارق آثار بعدها.

اشتم رائحة الكرامة من الطوفان رغم الألم...

إقصف الهدف موقعي ....

أقصف أذاقهم الله ذل الهزيمة بالدم ...

أقصف لا نجوت إن نجوا .....الضابط خضر

مؤلم أن تخسر المعركة ، الشعور بالمرارة والحسرة يقتلانِك، لكن بعض النفوس تخسر معركة ولكنها لا تخسر الحرب، كان هذا هو الشعور بعد حرب ٦٧ ، لكن الرجال لهم رأي آخر ، لا لن تنال الهزيمة من العزيمة ، ولن ينجح الصه اينة في خلق الرعب في قلوب رجالنا ، كان هذا ما يفكر به مشهور ليل نهار .

وحرص على غرس الإيمان في النفوس ، حرص على غرس الثقافة السليمة في العقول ، طلب من الجيش القراءة ، ووضع لمن لا يستطيع من يقرأ لهم، التدريب ثم التدريب ثم التدريب على الفنون القتالية والمهارة وتدريب الجسد والاستعداد النفسي والمعنوي.

بحث في مشايخ الجيش عمن يصوب العقيدة ويشحذ العزيمة ، ويجعل خوف الله فوق كل خوف ، ويعيد الصه اينة إلى حجمهم الوضيع، جعل الجميع في قارب واحد جيش ومزارعين يقاتلون عن أرضهم ، وفدائيون يسعون للثأر مما أصابهم ، ووجه الجميع إلى عدو واحد الصه اينة.

بتصرف كبير من رواية يوم مشهود أيمن العتوم...

إبراهيم أبو حويله...