شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

الكرامة بين الإعداد والأمل...

الكرامة بين الإعداد والأمل...
الكرامة بين الإعداد والأمل...
القلعة نيوز -

إن الذي أذاقهم مُر الهزيمة في الكرامة قادر على أن يذيقهم لهيبها مرة أخرى ولكن هل من مشهور آخر

ووقف أعورهم وعينه الوحيدة على جبال السلط يريد إحتلالها ، ويريد أن يشرب نخبه فيها ويتناول الغداء في عمان ، فهي نزهة كالتي قبلها، لم يدر أن الرجال تغيرت والمواقف تحولت ، فهذه الجموع أقسمت لن تمروا اليوم إلا على دمائنا.

فكانت موقعة الكرامة ، عندما تطلب الشهادة يأتي النصر ، قتال بكل عزيمة وإصرار ، من نفذت ذخيرته فجر نفسه في الجموع في المدرعات في الدبابات، ذعر الصهاينة وانكشفوا ، لكنهم لا يستطيعون حتى الفرار من دباباتهم فقد ربطهم قادتهم بالسلاسل فيها.

هذا حالهم الموت يخرج من الأرض من البيوت من الحفر من القبور ، الموت ينزل من السماء ، أطبقت الأرض والسماء ، هذه الأرض تقاتل مع أبنائها، ١٢٠٠ قتيل من الصه اينة ٢٠٠ دبابة ومدرعة وناقلة جند ومنّا ١٨٠ شهيداً ٢٤ دبابة وناقلة جند فروا بجلودهم تركوا السلاح والشرف والكرامة في أرض الكرامة وفروا حتى أعورهم تحول إلى سارق آثار بعدها.

اشتم رائحة الكرامة من الطوفان رغم الألم...

إقصف الهدف موقعي ....

أقصف أذاقهم الله ذل الهزيمة بالدم ...

أقصف لا نجوت إن نجوا .....الضابط خضر

مؤلم أن تخسر المعركة ، الشعور بالمرارة والحسرة يقتلانِك، لكن بعض النفوس تخسر معركة ولكنها لا تخسر الحرب، كان هذا هو الشعور بعد حرب ٦٧ ، لكن الرجال لهم رأي آخر ، لا لن تنال الهزيمة من العزيمة ، ولن ينجح الصه اينة في خلق الرعب في قلوب رجالنا ، كان هذا ما يفكر به مشهور ليل نهار .

وحرص على غرس الإيمان في النفوس ، حرص على غرس الثقافة السليمة في العقول ، طلب من الجيش القراءة ، ووضع لمن لا يستطيع من يقرأ لهم، التدريب ثم التدريب ثم التدريب على الفنون القتالية والمهارة وتدريب الجسد والاستعداد النفسي والمعنوي.

بحث في مشايخ الجيش عمن يصوب العقيدة ويشحذ العزيمة ، ويجعل خوف الله فوق كل خوف ، ويعيد الصه اينة إلى حجمهم الوضيع، جعل الجميع في قارب واحد جيش ومزارعين يقاتلون عن أرضهم ، وفدائيون يسعون للثأر مما أصابهم ، ووجه الجميع إلى عدو واحد الصه اينة.

بتصرف كبير من رواية يوم مشهود أيمن العتوم...

إبراهيم أبو حويله...