شريط الأخبار
تفاصيل إضافية حول حادث في مصر قضى به 10 أردنيين المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة كيف يهبط رؤساء وزارات سابقون .. الفنان غازي انعيم رئيساً لرابطة الفنانين التشكيليين تغييرات وتعيينات متوقعه في مواقع مهمة ومحافظين على التقاعد ..قريبآ د. الحوراني : خريج عمان الأهلية بعد تأهيله بتخصصه وبالتدريب والمهارات يصنع الوظيفة لنفسه رئيس الوزراء المصري: لجنة فنية لتحديد أسباب حادث انقلاب حافلة في جنوبي سيناء ضبط شخصين مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات وسائل اعلام : إرادة ملكية مرتقبة تقضي بتغيير في موقع قيادي هام الطيران المدني: استمرار الحركة الجوية في سماء المملكة كالمعتاد الأردن: الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت تصعيد خطير وخرق للقانون الدولي السفارة الأردنية تتوجه إلى نويبع لتأمين نقل جثامين أردنيين توفوا في حادث حافلة مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين الخارجية: فريق سيؤمن نقل جثامين ضحايا حادث نويبع من مصر للأردن مصادر مصرية: وفاة 10 أردنيين بحادث تدهور حافلة على طريق نويبع إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت باكستان: متفائلون بعودة أميركا وإيران للحوار شهيد وجريح في غارة إسرائيلية على النبطية بجنوب لبنان وزير: روسيا لن تسمح لأوكرانيا بتعطيل الطيران المدني رغم تهديد زيلينسكي

الكرامة بين الإعداد والأمل...

الكرامة بين الإعداد والأمل...
الكرامة بين الإعداد والأمل...
القلعة نيوز -

إن الذي أذاقهم مُر الهزيمة في الكرامة قادر على أن يذيقهم لهيبها مرة أخرى ولكن هل من مشهور آخر

ووقف أعورهم وعينه الوحيدة على جبال السلط يريد إحتلالها ، ويريد أن يشرب نخبه فيها ويتناول الغداء في عمان ، فهي نزهة كالتي قبلها، لم يدر أن الرجال تغيرت والمواقف تحولت ، فهذه الجموع أقسمت لن تمروا اليوم إلا على دمائنا.

فكانت موقعة الكرامة ، عندما تطلب الشهادة يأتي النصر ، قتال بكل عزيمة وإصرار ، من نفذت ذخيرته فجر نفسه في الجموع في المدرعات في الدبابات، ذعر الصهاينة وانكشفوا ، لكنهم لا يستطيعون حتى الفرار من دباباتهم فقد ربطهم قادتهم بالسلاسل فيها.

هذا حالهم الموت يخرج من الأرض من البيوت من الحفر من القبور ، الموت ينزل من السماء ، أطبقت الأرض والسماء ، هذه الأرض تقاتل مع أبنائها، ١٢٠٠ قتيل من الصه اينة ٢٠٠ دبابة ومدرعة وناقلة جند ومنّا ١٨٠ شهيداً ٢٤ دبابة وناقلة جند فروا بجلودهم تركوا السلاح والشرف والكرامة في أرض الكرامة وفروا حتى أعورهم تحول إلى سارق آثار بعدها.

اشتم رائحة الكرامة من الطوفان رغم الألم...

إقصف الهدف موقعي ....

أقصف أذاقهم الله ذل الهزيمة بالدم ...

أقصف لا نجوت إن نجوا .....الضابط خضر

مؤلم أن تخسر المعركة ، الشعور بالمرارة والحسرة يقتلانِك، لكن بعض النفوس تخسر معركة ولكنها لا تخسر الحرب، كان هذا هو الشعور بعد حرب ٦٧ ، لكن الرجال لهم رأي آخر ، لا لن تنال الهزيمة من العزيمة ، ولن ينجح الصه اينة في خلق الرعب في قلوب رجالنا ، كان هذا ما يفكر به مشهور ليل نهار .

وحرص على غرس الإيمان في النفوس ، حرص على غرس الثقافة السليمة في العقول ، طلب من الجيش القراءة ، ووضع لمن لا يستطيع من يقرأ لهم، التدريب ثم التدريب ثم التدريب على الفنون القتالية والمهارة وتدريب الجسد والاستعداد النفسي والمعنوي.

بحث في مشايخ الجيش عمن يصوب العقيدة ويشحذ العزيمة ، ويجعل خوف الله فوق كل خوف ، ويعيد الصه اينة إلى حجمهم الوضيع، جعل الجميع في قارب واحد جيش ومزارعين يقاتلون عن أرضهم ، وفدائيون يسعون للثأر مما أصابهم ، ووجه الجميع إلى عدو واحد الصه اينة.

بتصرف كبير من رواية يوم مشهود أيمن العتوم...

إبراهيم أبو حويله...