شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

الرمامنه يكتب : الإعلام ودورة في خفض الوصمة الاجتماعية للارشاد والعلاج النفسي

الرمامنه يكتب : الإعلام ودورة في خفض الوصمة الاجتماعية للارشاد والعلاج النفسي
د .محمد عبد الحميد الرمامنه
في عالم اليوم، يزداد الوعي بقضايا الصحة النفسية، و يعتبر موضوع الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإرشاد والعلاج النفسي أحد التحديات الكبرى التي تواجه الأفراد،توصف الوصمة الاجتماعية بالأحكام السلبية التي يطلقها المجتمع على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية، مما يؤدي إلى تمييزهم وإبعادهم عن الحصول على الدعم والعلاج، هنا يأتي دور الإعلام كأداة قوية يمكن أن تساهم في خفض هذه الوصمة وتعزيز الفهم والقبول وذلك من خلال نشر المعلومات الصحيحة حول الاضطرابات النفسية وأهمية طلب المساعدة، من خلال برامج التوعية والمقالات، يمكن للإعلام أن يُعرّف الجمهور بالأعراض والعلامات التي تشير إلى الحاجة للمساعدة النفسية، هذا التثقيف يساعد في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تكون منتشرة في المجتمع.
تُظهر الدراسات أن عرض قصص النجاح لأشخاص تغلبوا على مشكلات نفسية بعد تلقي العلاج يمكن أن يغير من تصورات المجتمع، الإعلام لديه القدرة على تقديم هؤلاء الأفراد كنماذج يُحتذى بها، مما يُشجع الآخرين على طلب المساعدة دون الخوف من الحكم أو التمييز، ان التركيز على الجانب الإنساني للاضطرابات النفسية يسهم في تعزيز التعاطف وفهم التجربة الإنسانية.
من خلال البرامج الحوارية والمناقشات العامة، يمكن للإعلام أن يوفر منصات للحوار المفتوح حول الصحة النفسية، هذه المبادرات تعزز من التواصل بين الجمهور والخبراء، مما يقلل من الوصمة، ان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون أداة فعالة جدًا في هذا السياق، حيث يمكن للأفراد تبادل تجاربهم بشكل آمن وبدون خوف من الحكم.
ومن استضافة مختصين في الصحة النفسية في البرامج الإعلامية يُعزز من مصداقية المعلومات المقدمة، يمكن للخبراء أن يقدموا نصائح قيمة ويشرحوا كيفية التعامل مع الاضطرابات النفسية، مما يساعد في تصحيح المفاهيم الخاطئة والمساعدة في توفير الدعم للمحتاجين.

يجب على وسائل الإعلام أن تتجنب تقديم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية بشكل سلبي أو مرعب، تقديم المحتوى المتوازن يبرز التحديات والنجاحات ويساعد في تغيير الصورة النمطية السلبية، من المهم أن يُظهر الإعلام أن العلاج والإرشاد النفسي هما خطوات شجاعة نحو تحسين الصحة النفسية.
للإعلام فرصة أن يكون قوة إيجابية في خفض الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإرشاد والعلاج النفسي، من خلال التثقيف، تغيير التصورات، وتوفير منصات للحوار، يمكن تعزيز الفهم والقبول للأفراد الذين يسعون للحصول على المساعدة النفسية، إن جهود الإعلام في هذا المجال لا تساهم فقط في تحسين صحة الأفراد، بل تعزز أيضًا من صحة المجتمع ككل وبالنتيجة تحقق اهداف التنمية المستدامة