شريط الأخبار
البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية "صناعة الأردن" : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية الخارجية تتابع تفاصيل مقتل أردنيين بعد تجنيدهما للقتال في روسيا فعاليات في عجلون: الأردن يحتكم للحكمة في مواجهة التحديات العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة 47 شهيدا في غارات إسرائيلية على قضاء بعلبك القوات المسلحة والأمن العام يستعرضان إجراءات حماية المملكة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة الإمارات: إيران أطلقت 16 صاروخا و121 طائرة مسيرة على أراضينا اليوم رغم تعهداتها لدول الجوار وزارة الخارجية تحذر من تجنيد الأردنيين في الجيش الروسي وتتابع استعادة جثامين ضحايا التجنيد إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة

في زوايا الذّاكرة سكونٌ لا يُطاق

في زوايا الذّاكرة سكونٌ لا يُطاق
في زوايا الذّاكرة سكونٌ لا يُطاق
القلعة نيوز - الكاتبة تمارا قنديل

في زوايا الذّاكرة سكونٌ لا يُطاق، يعبق برائحةِ الألم، ويُوشّح الأيام بلونٍ من الحنينِ الممزوج بالحسرة.
لم تكن تلك اللّيالي تمرُّ عبثًا، ولا كانت الدّموع تهمي سُدى، فكلّ صرخةٍ خنقتها، وكلّ حلمٍ وأدته الظّروف، كان يمهّد لي طريقًا نحو ذاتي، نحو الإنسان الّذي عرف قيمته حين خسره العالم من حوله.

كم من مرّةٍ تهشّمتُ تحتَ وطأةِ الانكسار، كلّ جرحٍ انغرس في قلبي كان نُقطة ضَوء، لا ظلمة، ومتى ما توهّج الألم في أعماقي، أضاء لي طريقًا كنت أجهله. فالحطام الّذي خُيّل إليّ يومًا أنّه موتي، كان بِذرةً ليومٍ جديدٍ، وكان الرّمادُ بداية النّهوض غير أنّ المعاناة علّمتني أنَّ الطّينَ لا يُزهر إلّا إذا عانقته السّماء. فصرتُ أنظر إلى الجراح لا كمآسٍ، بل كوسامٍ على صدر التّجرِبة، لا أنكر المآسي، بل أسبغ عليها ثوب الفضل، إذ بها عرفت نفسي، أنا ابنُ الوجع الّذي لم ينحنِ، وسليلُ المحنة الّتي لم تُطفئ جذوة النّور في دمي.
فصرت أبتسم في وجه ماضٍ كان يومًا بلاءً.

واليوم، أقف على عتبةِ العلو، لا أنكر تلك العثرات، بل أُجلّها؛ لأنّها وحدها من صنعتني. فلو لم أتألم، لما تعلّمت.