شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان رأي علمي يكسر المتوقع عن طريقة جلوس نصحوك بتجنبها مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة وإيران الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن إيفانكا ترامب تنهار بالبكاء .. وتكشف معاناة زوجها من السرطان باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي 23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي

حب الوطن.. يبدأ من البيت حنين البطوش استشارية نفسية أسرية وتربوية

حب الوطن.. يبدأ من البيت  حنين البطوش  استشارية نفسية أسرية وتربوية
القلعة نيوز:

التعبير عن الرأي بحق مطلوب، والصوت العالي مسموع، بس الإساءة لولاد بلدنا اللي واقفين يحمونا؟ مستفز، ومرفوض، ومُستنكَر تمامًا.

الهتاف مش مبرر للتطاول، والإساءة لرجال الأمن مش بطولة ورجولة! لأن الحرية ما عمرها كانت شتم، ولا الجرأة تعني قلة احترام.
الوطن يبقى فوق كل اعتبار، ورجال الأمن هم درع البلد، وأهلنا وأبناء هذا الشعب، وإحنا وإياهم بصف الوطن.

وهون بيجي دور الأسرة…
البيت هو أول مدرسة بتعلّم الطفل كيف يحكي، وكيف يعبّر، وكيف يحترم نفسه وغيره.
الأهل مسؤولين عن غرس قيم الأدب، الوطنية، والمسؤولية من الصغر.

لما الأهل يغرسوا الاحترام في بيوتهم، ببنوا جيل يحترم القانون، والمؤسسات، وأبناء وطنه.

مش مطلوب من الأسرة إنها تمنع أولادها يعبروا، بالعكس مطلوب إنها تعلمهم كيف يعبروا بوعي ومسؤولية، وتعلمهم الفرق بين الشجاعة وقلة الأدب، ومتى يعترض، وكيف، وبأي أسلوب.
الولد اللي بيشوف أمه وأبوه ينتقدوا بتهذيب، ويحكوا عن الوطن بمحبة، عمره ما بيكبر يسب أو يسيء، لأنه تعلّم إن الكلمة إلها وزن وأثر.
واللي بيتعلم يحكي باحترام في البيت، صعب يطلع يسب رجال الأمن بالشارع.

لهيك انتبهوا لكلماتكم، فطريقة حديث الأهل قدام أولادهم بتشكّل وعيهم وتبني أسلوبهم، علّموا أبناءكم إن رجل الأمن مش عدو، بل أخ، وأب، وابن هالبلد، موجود ليحمي مش ليُهاجم، وشجعوهم يعبّروا عن رأيهم، بس درّبوهم يختاروا كلماتهم بعقل واحترام.
الوطن ما بدّه صراخ… بدّه صوت وعي، لأن كل كلمة بيحكيها طفل أو شاب، بدايتها دايمًا من تربية، ومن بيت واعي.

التربية مش بس تعليم، هي بناء ضمير، ولما يبنى الضمير، بنضمن التعبير ما ينقلب لفوضى أو فتنة.

احكوا..عبّروا..طالبوا… بس بدون تجريح..بدون فتنة..وبدون قلة احترام.
إحنا مع الوطن، ومع الحق، بس دايمًا بخُلق، وبوعي، وباحترام.

حرّك صوتك… صوتك مهم… بس خليه محترم ولا تجرّح، لأنه كلنا بنخسر وقت الفتنة

ونشدّد على يد الجهات الأمنية باستدعاء ومحاسبة كل من يتطاول أو يسيء لرموز الدولة وأجهزتها.