شريط الأخبار
*"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
يحتفل الأردنيون الأربعاء ، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان من كل عام.
ويتشارك أبناء الوطن فرحتهم بهذا اليوم التاريخي، من خلال إبراز حضور قيم العلم في الذاكرة الوطنية، وتجدد حكايات الوطن ومنجزاته ،حيث تعبر الاحتفالية عن التمسك بالقيم والمبادىء المتوارثه بحب الوطن والانتماء اليه والاعتزاز والافتخار بوطننا الاردن الحبيب فان المواطنين والمدارس والجامعات
والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات الشبابية والمثقفين والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة يحتفلون في إنجاح حالة الوعي بالراية الوطنية ورمزيتها والاستمرار بها.
وبدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي انطلقت من بطحاء مكّة عام 1916.
وصف العلم الأردني
إنَّ العلم الأردني ، ينقسم إلى ثلاث قطع متساوية متوازية؛ العليا سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء، وقد وُضع عليه من ناحية السارية مثلث لونه أحمر، قاعدته مساوية لعرض العلم، وفي هذا المثلث «نجمة» كوكب أبيض سباعي الأشعة.
والنجمة السباعية هذه تدل على السبع المثاني في القرآن الكريم (سورة الفاتحة من سبع آيات)، ووجود النجمة في وسط المثلث تدل على هدف الثورة العربية الكبرى وهو توحيد الشعوب العربية.
الألوان في تاريخنا العربي والاسلامي
ويعود تاريخ العلم الاردني الى الثورة العربية الكبرى؛ حيث المعاني الدينية والاجتماعية المستلهمة من رايات العصور الاسلامية.. فراية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما دخل مكة المكرمة فاتحاً كانت الراية البيضاء.. كذلك فقد اتخذ الامويون اللون الابيض شعاراً وراية لهم ولدولتهم.
اما اللون الاسود كما الابيض المستخدمان في تشكيل وتكوين العلم الاردني وعلم الثورة العربية الكبرى فقد استخدمه العباسيون راية ورمزاً لهم.. ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتمر احياناً بعمامة سوداء على رأسه الشريف.. ولأنه كذلك اتخذها رايةً لبعض فيالق جيشه وسراياه الاسلامية.
اما اللون الاخضر فقد استخدمه الاردنيون والهاشميون والفاطميون في راياتهم تيمناً بعباءة الرسول صلى الله عليه وسلم الخضراء اللون.. ولأن اللون الاخضر هو رمز الخير والعطاء والخصب والحياة المستمرة.
اما اللون الاحمر فقد كان معروفاً بدلالته الثورية والتحريرية، لاقترانه بلون الدم ولآثاره النفسية والمعنوية للفداء والتضحية من اجل الوطن والكرامة العربية والمبادىء الانسانية السامية... وقد استخدمه الاشراف الهاشميون عام (1517م).
حمى الله الاردن وطنًا وملكًا وجيشًا وشعبًا