شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي فرقة المسرح الحر ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال في الأردن رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الفنلندي الداخلية توضح فيديو شخص ادعى قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين الحسين يودع دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة أمام الأهلي القطري أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
يحتفل الأردنيون الأربعاء ، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان من كل عام.
ويتشارك أبناء الوطن فرحتهم بهذا اليوم التاريخي، من خلال إبراز حضور قيم العلم في الذاكرة الوطنية، وتجدد حكايات الوطن ومنجزاته ،حيث تعبر الاحتفالية عن التمسك بالقيم والمبادىء المتوارثه بحب الوطن والانتماء اليه والاعتزاز والافتخار بوطننا الاردن الحبيب فان المواطنين والمدارس والجامعات
والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات الشبابية والمثقفين والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة يحتفلون في إنجاح حالة الوعي بالراية الوطنية ورمزيتها والاستمرار بها.
وبدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي انطلقت من بطحاء مكّة عام 1916.
وصف العلم الأردني
إنَّ العلم الأردني ، ينقسم إلى ثلاث قطع متساوية متوازية؛ العليا سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء، وقد وُضع عليه من ناحية السارية مثلث لونه أحمر، قاعدته مساوية لعرض العلم، وفي هذا المثلث «نجمة» كوكب أبيض سباعي الأشعة.
والنجمة السباعية هذه تدل على السبع المثاني في القرآن الكريم (سورة الفاتحة من سبع آيات)، ووجود النجمة في وسط المثلث تدل على هدف الثورة العربية الكبرى وهو توحيد الشعوب العربية.
الألوان في تاريخنا العربي والاسلامي
ويعود تاريخ العلم الاردني الى الثورة العربية الكبرى؛ حيث المعاني الدينية والاجتماعية المستلهمة من رايات العصور الاسلامية.. فراية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما دخل مكة المكرمة فاتحاً كانت الراية البيضاء.. كذلك فقد اتخذ الامويون اللون الابيض شعاراً وراية لهم ولدولتهم.
اما اللون الاسود كما الابيض المستخدمان في تشكيل وتكوين العلم الاردني وعلم الثورة العربية الكبرى فقد استخدمه العباسيون راية ورمزاً لهم.. ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتمر احياناً بعمامة سوداء على رأسه الشريف.. ولأنه كذلك اتخذها رايةً لبعض فيالق جيشه وسراياه الاسلامية.
اما اللون الاخضر فقد استخدمه الاردنيون والهاشميون والفاطميون في راياتهم تيمناً بعباءة الرسول صلى الله عليه وسلم الخضراء اللون.. ولأن اللون الاخضر هو رمز الخير والعطاء والخصب والحياة المستمرة.
اما اللون الاحمر فقد كان معروفاً بدلالته الثورية والتحريرية، لاقترانه بلون الدم ولآثاره النفسية والمعنوية للفداء والتضحية من اجل الوطن والكرامة العربية والمبادىء الانسانية السامية... وقد استخدمه الاشراف الهاشميون عام (1517م).
حمى الله الاردن وطنًا وملكًا وجيشًا وشعبًا