شريط الأخبار
سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة فرصة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة في المملكة "مالية النواب " تناقش موازنات "الأوراق المالية" والبورصة ومركز الإيداع والمناطق الحرة "واشنطن تُطيح بعرّاب زيلينسكي" .. سقوط يرماك يؤكد تغيّر معادلة حرب أوكرانيا نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الإدارية يزور كلية عجلون الجامعية إدخال النائب الخشمان إلى المستشفى بعد مضاعفات عملية جراحية ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
يحتفل الأردنيون الأربعاء ، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان من كل عام.
ويتشارك أبناء الوطن فرحتهم بهذا اليوم التاريخي، من خلال إبراز حضور قيم العلم في الذاكرة الوطنية، وتجدد حكايات الوطن ومنجزاته ،حيث تعبر الاحتفالية عن التمسك بالقيم والمبادىء المتوارثه بحب الوطن والانتماء اليه والاعتزاز والافتخار بوطننا الاردن الحبيب فان المواطنين والمدارس والجامعات
والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات الشبابية والمثقفين والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة يحتفلون في إنجاح حالة الوعي بالراية الوطنية ورمزيتها والاستمرار بها.
وبدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي انطلقت من بطحاء مكّة عام 1916.
وصف العلم الأردني
إنَّ العلم الأردني ، ينقسم إلى ثلاث قطع متساوية متوازية؛ العليا سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء، وقد وُضع عليه من ناحية السارية مثلث لونه أحمر، قاعدته مساوية لعرض العلم، وفي هذا المثلث «نجمة» كوكب أبيض سباعي الأشعة.
والنجمة السباعية هذه تدل على السبع المثاني في القرآن الكريم (سورة الفاتحة من سبع آيات)، ووجود النجمة في وسط المثلث تدل على هدف الثورة العربية الكبرى وهو توحيد الشعوب العربية.
الألوان في تاريخنا العربي والاسلامي
ويعود تاريخ العلم الاردني الى الثورة العربية الكبرى؛ حيث المعاني الدينية والاجتماعية المستلهمة من رايات العصور الاسلامية.. فراية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما دخل مكة المكرمة فاتحاً كانت الراية البيضاء.. كذلك فقد اتخذ الامويون اللون الابيض شعاراً وراية لهم ولدولتهم.
اما اللون الاسود كما الابيض المستخدمان في تشكيل وتكوين العلم الاردني وعلم الثورة العربية الكبرى فقد استخدمه العباسيون راية ورمزاً لهم.. ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتمر احياناً بعمامة سوداء على رأسه الشريف.. ولأنه كذلك اتخذها رايةً لبعض فيالق جيشه وسراياه الاسلامية.
اما اللون الاخضر فقد استخدمه الاردنيون والهاشميون والفاطميون في راياتهم تيمناً بعباءة الرسول صلى الله عليه وسلم الخضراء اللون.. ولأن اللون الاخضر هو رمز الخير والعطاء والخصب والحياة المستمرة.
اما اللون الاحمر فقد كان معروفاً بدلالته الثورية والتحريرية، لاقترانه بلون الدم ولآثاره النفسية والمعنوية للفداء والتضحية من اجل الوطن والكرامة العربية والمبادىء الانسانية السامية... وقد استخدمه الاشراف الهاشميون عام (1517م).
حمى الله الاردن وطنًا وملكًا وجيشًا وشعبًا