شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي

بني مصطفى تكتب : دام هذا العلم خافقا في المعالي
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسية والتربوية
يحتفل الأردنيون الأربعاء ، باليوم الوطني للعلم، والذي حدد في 16 نيسان من كل عام.
ويتشارك أبناء الوطن فرحتهم بهذا اليوم التاريخي، من خلال إبراز حضور قيم العلم في الذاكرة الوطنية، وتجدد حكايات الوطن ومنجزاته ،حيث تعبر الاحتفالية عن التمسك بالقيم والمبادىء المتوارثه بحب الوطن والانتماء اليه والاعتزاز والافتخار بوطننا الاردن الحبيب فان المواطنين والمدارس والجامعات
والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات الشبابية والمثقفين والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة يحتفلون في إنجاح حالة الوعي بالراية الوطنية ورمزيتها والاستمرار بها.
وبدأ استخدام العلَم الأردني بصورته الحالية عام 1922، وهو مستمَدّ في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، التي انطلقت من بطحاء مكّة عام 1916.
وصف العلم الأردني
إنَّ العلم الأردني ، ينقسم إلى ثلاث قطع متساوية متوازية؛ العليا سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء، وقد وُضع عليه من ناحية السارية مثلث لونه أحمر، قاعدته مساوية لعرض العلم، وفي هذا المثلث «نجمة» كوكب أبيض سباعي الأشعة.
والنجمة السباعية هذه تدل على السبع المثاني في القرآن الكريم (سورة الفاتحة من سبع آيات)، ووجود النجمة في وسط المثلث تدل على هدف الثورة العربية الكبرى وهو توحيد الشعوب العربية.
الألوان في تاريخنا العربي والاسلامي
ويعود تاريخ العلم الاردني الى الثورة العربية الكبرى؛ حيث المعاني الدينية والاجتماعية المستلهمة من رايات العصور الاسلامية.. فراية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما دخل مكة المكرمة فاتحاً كانت الراية البيضاء.. كذلك فقد اتخذ الامويون اللون الابيض شعاراً وراية لهم ولدولتهم.
اما اللون الاسود كما الابيض المستخدمان في تشكيل وتكوين العلم الاردني وعلم الثورة العربية الكبرى فقد استخدمه العباسيون راية ورمزاً لهم.. ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتمر احياناً بعمامة سوداء على رأسه الشريف.. ولأنه كذلك اتخذها رايةً لبعض فيالق جيشه وسراياه الاسلامية.
اما اللون الاخضر فقد استخدمه الاردنيون والهاشميون والفاطميون في راياتهم تيمناً بعباءة الرسول صلى الله عليه وسلم الخضراء اللون.. ولأن اللون الاخضر هو رمز الخير والعطاء والخصب والحياة المستمرة.
اما اللون الاحمر فقد كان معروفاً بدلالته الثورية والتحريرية، لاقترانه بلون الدم ولآثاره النفسية والمعنوية للفداء والتضحية من اجل الوطن والكرامة العربية والمبادىء الانسانية السامية... وقد استخدمه الاشراف الهاشميون عام (1517م).
حمى الله الاردن وطنًا وملكًا وجيشًا وشعبًا