شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

أبو خضير يكتب : "في يوم العَلَمْ " رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء

أبو خضير يكتب : في يوم العَلَمْ  رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء
الدكتور نسيم أبو خضير
يُعد العلمُ الوطني من أسمى رموزِ الدولة ، فهو رايةُ السيادة ، وعنوانُ الإستقلال ، وعلامةُ الإنتماء ، التي يلتفّ حولها الشعب ويعتزُ بها . وفي يوم العلم ، نقفُ وقفة تأمل وإعتزاز أمام هذه الراية الخفاقة ، التي تَروي ألوانها حكاية تأريخ ، وتحملُ في طياتها رسالةَ حاضر ، وتستشرفُ بها الأمم مستقبلًا واعدًا.
لقد أولى الإسلامُ أهمية كبرى للراية ، فقد كانت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم رايةً تُرفع في الحروب والفتوحات ، تدلُ على الوحدة والإنضباط ، وتبثُ في صفوف المسلمين روحَ العزيمة والولاء . ومن هذه الدلالة التأريخية ، إستمدَ علمُ المملكة الأردنية الهاشمية رمزيتَه ، حيث تُمثّل ألوانُه الرايات العربية العريقة ورايةَ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ليكون العلمُ الأردنيُ إمتدادًا أصيلًا لجذور الأمة ، ودليلًا على وحدةِ الهويةِ والمصير .
إن رفْعَ العلم الأردني على مؤسسات الدولة والمنازل ، وفي المناسبات الوطنية ، وعلى السفارات والطائرات ، هو تعبيرٌ حيّ عن الفخر والإعتزاز ، ورسالةٌ واضحةٌ بأن هذا الوطن له شعب يحبّه ويفتديه بالغالي والنفيس . والله إن القلبَ ليمتلئُ عزةً وطمأنينةً حين يرى العلم الأردني يرفرف فوق سفاراتنا في الخارج ، أو توشحُ به طائرات الملكية الأردنية ومكاتبها في مطارات العالم .
ولا يتعارض هذا الفخر برايتنا مع شريعتنا الإسلامية السمحة ، ولا مع تقاليدنا وعاداتنا العربية الأصيلة ، بل هو تعزيزٌ لمعاني الولاء والإنتماء ، ومظهرٌ من مظاهر الوحدة التي أوصى بها دينُنا وأقرتها الفطرة السليمة .
ومن هنا ، فإن واجب الدولة أن تصونَ هذا الرمز الوطني ، وأن تزرعَ في نفوس الأجيال حبَ العلم وإحترامِه ، وواجبُ المواطن أن يرفعه عاليًا في قلبه وسلوكه قبل بيته ومكان عمله ، ليبقى خفاقًا أبد الدهر ، شاهداً على الكبرياء الأردني ، وعنوانًا لعزّتنا وهويتنا .
عاش الأردن عزيزًا ، وعاش علمه مرفرفًا بالعز والشموخ .