شريط الأخبار
جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة رفع أسعار البنزين والسولار لشهر آذار وتثبيت الكاز والغاز المنزلي القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ إغلاق جسر عبدون جزئيا من الدوار الرابع

أبو خضير يكتب : "في يوم العَلَمْ " رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء

أبو خضير يكتب : في يوم العَلَمْ  رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء
الدكتور نسيم أبو خضير
يُعد العلمُ الوطني من أسمى رموزِ الدولة ، فهو رايةُ السيادة ، وعنوانُ الإستقلال ، وعلامةُ الإنتماء ، التي يلتفّ حولها الشعب ويعتزُ بها . وفي يوم العلم ، نقفُ وقفة تأمل وإعتزاز أمام هذه الراية الخفاقة ، التي تَروي ألوانها حكاية تأريخ ، وتحملُ في طياتها رسالةَ حاضر ، وتستشرفُ بها الأمم مستقبلًا واعدًا.
لقد أولى الإسلامُ أهمية كبرى للراية ، فقد كانت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم رايةً تُرفع في الحروب والفتوحات ، تدلُ على الوحدة والإنضباط ، وتبثُ في صفوف المسلمين روحَ العزيمة والولاء . ومن هذه الدلالة التأريخية ، إستمدَ علمُ المملكة الأردنية الهاشمية رمزيتَه ، حيث تُمثّل ألوانُه الرايات العربية العريقة ورايةَ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ليكون العلمُ الأردنيُ إمتدادًا أصيلًا لجذور الأمة ، ودليلًا على وحدةِ الهويةِ والمصير .
إن رفْعَ العلم الأردني على مؤسسات الدولة والمنازل ، وفي المناسبات الوطنية ، وعلى السفارات والطائرات ، هو تعبيرٌ حيّ عن الفخر والإعتزاز ، ورسالةٌ واضحةٌ بأن هذا الوطن له شعب يحبّه ويفتديه بالغالي والنفيس . والله إن القلبَ ليمتلئُ عزةً وطمأنينةً حين يرى العلم الأردني يرفرف فوق سفاراتنا في الخارج ، أو توشحُ به طائرات الملكية الأردنية ومكاتبها في مطارات العالم .
ولا يتعارض هذا الفخر برايتنا مع شريعتنا الإسلامية السمحة ، ولا مع تقاليدنا وعاداتنا العربية الأصيلة ، بل هو تعزيزٌ لمعاني الولاء والإنتماء ، ومظهرٌ من مظاهر الوحدة التي أوصى بها دينُنا وأقرتها الفطرة السليمة .
ومن هنا ، فإن واجب الدولة أن تصونَ هذا الرمز الوطني ، وأن تزرعَ في نفوس الأجيال حبَ العلم وإحترامِه ، وواجبُ المواطن أن يرفعه عاليًا في قلبه وسلوكه قبل بيته ومكان عمله ، ليبقى خفاقًا أبد الدهر ، شاهداً على الكبرياء الأردني ، وعنوانًا لعزّتنا وهويتنا .
عاش الأردن عزيزًا ، وعاش علمه مرفرفًا بالعز والشموخ .