شريط الأخبار
اتصال باكستاني إيراني عشية اجتماع حاسم بحضور مصر والسعودية وتركيا روسيا تحظر تصدير البنزين اعتبارا من نيسان "صاروخ واحد غير الصورة بأكملها".. تعليق إسرائيلي على دخول الحوثيين حلبة الصراع في الشرق الأوسط "تسنيم": الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي على جدول أعمال إيران الجيش السوري يغلق نفق تهريب بين سوريا ولبنان مئات الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب مطالبين بوقف الحرب على إيران أكسيوس: نتنياهو رفض زيارة زيلينسكي لإسرائيل في جولته الخليجية "هجوم خلّف قتيلا وجرحى وإصابة دبابة وناقلة جند".. مشاهد عمليات نفذها "حزب الله" ضد إسرائيل مقتل عالم نووي إيراني برفقة زوجته .. وقادة بالحرس الثوري 11 شهيدا و5 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران انطلاق كأس الأبطال لخماسيات كرة القدم بنظام جديد يوم 3 نيسان المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي

أبو خضير يكتب : "في يوم العَلَمْ " رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء

أبو خضير يكتب : في يوم العَلَمْ  رمزُ العزةِ والسيادةِ والإنتماء
الدكتور نسيم أبو خضير
يُعد العلمُ الوطني من أسمى رموزِ الدولة ، فهو رايةُ السيادة ، وعنوانُ الإستقلال ، وعلامةُ الإنتماء ، التي يلتفّ حولها الشعب ويعتزُ بها . وفي يوم العلم ، نقفُ وقفة تأمل وإعتزاز أمام هذه الراية الخفاقة ، التي تَروي ألوانها حكاية تأريخ ، وتحملُ في طياتها رسالةَ حاضر ، وتستشرفُ بها الأمم مستقبلًا واعدًا.
لقد أولى الإسلامُ أهمية كبرى للراية ، فقد كانت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم رايةً تُرفع في الحروب والفتوحات ، تدلُ على الوحدة والإنضباط ، وتبثُ في صفوف المسلمين روحَ العزيمة والولاء . ومن هذه الدلالة التأريخية ، إستمدَ علمُ المملكة الأردنية الهاشمية رمزيتَه ، حيث تُمثّل ألوانُه الرايات العربية العريقة ورايةَ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ليكون العلمُ الأردنيُ إمتدادًا أصيلًا لجذور الأمة ، ودليلًا على وحدةِ الهويةِ والمصير .
إن رفْعَ العلم الأردني على مؤسسات الدولة والمنازل ، وفي المناسبات الوطنية ، وعلى السفارات والطائرات ، هو تعبيرٌ حيّ عن الفخر والإعتزاز ، ورسالةٌ واضحةٌ بأن هذا الوطن له شعب يحبّه ويفتديه بالغالي والنفيس . والله إن القلبَ ليمتلئُ عزةً وطمأنينةً حين يرى العلم الأردني يرفرف فوق سفاراتنا في الخارج ، أو توشحُ به طائرات الملكية الأردنية ومكاتبها في مطارات العالم .
ولا يتعارض هذا الفخر برايتنا مع شريعتنا الإسلامية السمحة ، ولا مع تقاليدنا وعاداتنا العربية الأصيلة ، بل هو تعزيزٌ لمعاني الولاء والإنتماء ، ومظهرٌ من مظاهر الوحدة التي أوصى بها دينُنا وأقرتها الفطرة السليمة .
ومن هنا ، فإن واجب الدولة أن تصونَ هذا الرمز الوطني ، وأن تزرعَ في نفوس الأجيال حبَ العلم وإحترامِه ، وواجبُ المواطن أن يرفعه عاليًا في قلبه وسلوكه قبل بيته ومكان عمله ، ليبقى خفاقًا أبد الدهر ، شاهداً على الكبرياء الأردني ، وعنوانًا لعزّتنا وهويتنا .
عاش الأردن عزيزًا ، وعاش علمه مرفرفًا بالعز والشموخ .