شريط الأخبار
الصبيحي يكتب : متى يتدخل الرئيس لإيقاف شلّال التقاعدات المبكرة القسريّة في أمانة عمّان.؟ الشرع: استعدنا هوية سوريا بعد خمسة عقود من الظلم والفساد بريطانيا وفرنسا وألمانيا يبحثون دعم كييف ومسار السلام 10 إصابات بحادث سير على طريق الشجرة عباس يهنئ الرئيس السوري بالذكرى السنوية الأولى للتحرير "فايننشال تايمز": استبعاد توني بلير من مجلس السلام الخاص بغزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية بوتين يأمر بالبدء الفوري في تنفيذ الخطة الهيكلية للاقتصاد الروسي حتى 2030 محللان سياسيان: السوريون عاشوا عاماً بلا استبداد والوحدة الداخلية مفتاح الاستقرار الأردن يستضيف جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" بالشراكة مع ألبانيا محافظ معان يوجه بتأمين السلع ومراقبة الأسواق خلال فصل الشتاء ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام مقاطع تكشف كيف كان الأسد يسخر من بوتين في تسريبات جديدة الشرع في ذكرى التحرير: سوريا أسقطت الاستبداد وعادت حرة كريمة الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان "الغارديان" تكشف عن خلاف إسرائيلي أمريكي على خلفية تجسس "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين إسرائيليين واستخبارات عرب: حماس تستعيد قوتها بقطاع غزة وتملأ الفراغ الشرع يزور المعرض العسكري السوري ويكرم قادة معركة التحرير إرادة ملكية بالموافقة على النظام المعدّل لرسوم الطيران المدني الأمن يحقق بوفاة طفل بعمر 10 سنوات داخل منزله في إربد ناصر الدين تطالب بدعم ملفي الدبلوماسية الخارجية والتعليم في الموازنة

دور الأردن العظيم منذ الثورة العربية الكبرى.

دور الأردن العظيم منذ الثورة العربية الكبرى.
دور الأردن العظيم منذ الثورة العربية الكبرى.

القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: يتهمنا من يتهمنا بأننا قصرنا بالدفاع عن القضية الفلسطينية، أو بأن دور الأردن لم يكن بالمستوى المطلوب، وأننا تعاملنا مع الحركة الصهيونية منذ العشرينات، أو قبل قيام دولة الإحتلال باقتطاع ثلثي الأراض الفلسطينية، بعد انسحاب بريطانيا عام (1947)، وقيام دولة الإحتلال على أرض فلسطين، واستمرت عمليات التخوين حتى وقت متأخر، وكأن العرب أبرياء من تهمة ضياع فلسطين.

لتفنيد الإدعاءات التي هدفها المكر والخداع والتضليل، وتحميل الأردن كل أخطاء العرب السابقة.

أولاً: نبدأ بمراسلات الحسين مكماهون، عام (1916)، حيث قام الشريف الحسين بن علي ملك العرب، بكتابة حوالي عشر رسائل رد عليها المندوب السامي البريطاني، بما يتفق مع توجهات الشريف حسين؛ بإقامة دولة عربية واحدة، مقابل مساعدة الإنجليز في حربهم ضد حزب الإتحاد والترقي التركي الحاكم، ووافقت بريطانيا على دعم قيام مملكة عربية يحكمها الشريف حسين بن علي، وهذا ما حصل بالفعل، كان الأمير (الملك) عبد الله الأول ملكاً على الأردن وفلسطين، والملك فيصل الأول ملكاً على العراق وسوريا، والملك علي بن الحسين ملكاً على الحجاز.

ثانياً: الأردن لم يعترف بإسرائيل طوال فترة احتلال فلسطين، منذ قيام إسرائيل عام (1948)، إنما جاء الاعتراف بعد توقيع جمهورية مصر العربية على معاهدة كامب ديفيد، تلك التي رفضتها الحكومة الأردنية في وقتها، وبعد اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية منفردة مع العدو الصهيوني في أوسلو، وبعد زوال أسباب المقاطعة، وعودة الأراضي الأردنية المحتلة في الباقورة والغمر وفق بنود معاهدة وادي عربة.

لا ننسى دور منظمة التحرير الفلسطينية خلال المؤتمرات العربية، بالضغط على الدولة الأردنية لفك الإرتباط مع الضفة الغربية من أجل إقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس، وتوقيع المنظمة معاهدة مع إسرائيل بعيداً عن الأردن...

ثالثاً: الجيش الأردني، يكاد يكون هو الوحيد الذي دافع عن فلسطين حتى آخر لحظة عام (1948)، وهزم العصابات الصهيونية، بل وأجبر القائد عبد الله يوسف التل قائد الكتيبة السادسة الملكية؛ موشيه روزنك، (زعيم العصابات الصهيونية) على توقيع وثيقة استسلام الحي اليهودي، وأسر المئات من عصابات اليهود (الهاجاناة، وغيرها)، وأخذهم الى الأردن، وفيما بعد تم تسليمهم للصليب الأحمر الدولي في سابقة لم تحدث إلا زمن نبوخذ نصر، فيما يُعرف بالسبي البابلي.

رابعاً: بقيت القدس بيد الأردن لغاية الإحتلال الثاني لفلسطين، بسبب تخاذل العرب عن دعم الجيش الأردني في الدفاع عن المقدسات، وكان أن تمت هزيمة الجيوش العربية لعدة أسباب، منها دعم الغرب المطلق لليهود، وتحمل الجيش الأردني عبء الحرب وحده، فكانت الهزيمة حتمية، لكن في ذات الآن، استطاعت القوات المسلحة هزيمة الجيش الإسرائيلي في الكرامة، دون مشاركة أي قوات عربية، مما يعني أنه لو توفر السلاح والعتاد عام (1967)، لما انهزم الجيش الأردني الذي حافظ على عروبة القدس لمدة تسعة عشر عاماً.

ما قدمته المملكة الأردنية الهاشمية لفلسطين، وللقضايا العربية، والتضحيات التي ما زالت مستمرة الى ما شاء الله لها أن تستمر، أعتقد؛ لم تقدمه أي دولة عربية في تاريخها، إن كان خلال الحروب مع العدو الصهيوني، أو عند استقبال مئات آلاف الأخوة من فلسطين في كل تاريخ النكبات التي تعرضت لها الأمة العربية.

لذلك لا نقبل أن يزاود على وطننا موتور، أو حاقد، أو متخاذل، يرغب بتحميل مسؤولية الفشل على الأردن، لأن مواقفنا العربية والإسلامية ثابتة، وراسخة، وقوية، ولا مجال في هذه العجالة لنشر كشف تفصيلي لما قدمته دولتنا الأردنية؛ بنظامها الملكي الهاشمي، وقواتها المسلحة، وأجهزتها الأمنية، وفوق هذا وذاك؛ ما قدمه الشعب الأردني الأصيل للأمة العربية.