شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

يوم العلم الأردني: فخرا وكرامة وانتماء

يوم العلم الأردني: فخرا وكرامة وانتماء
القلعه نيوز: عمان

بقلم قائد الحرس الملكي السابق العميد المتقاعد الدكتور عبدالله خضر العثمان

يرفرف العلم الأردني شامخاً في سماء المملكة الأردنية الهاشمية، رمزاً للعزة والكرامة والانتماء الوطني الأصيل. ويحتفل الأردنيون بيوم العلم في السادس عشر من نيسان من كل عام، وهو اليوم الذي يجسد فيه المواطنون مشاعر الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز وقيادته الهاشمية الحكيمة.
أن للعلم الاردني رمزية فهو يتكون من أربعة ألوان تحمل كل منها دلالات عميقة في التاريخ العربي والإسلامي. فاللون الأسود يرمز إلى راية الدولة العباسية، واللون الأبيض يرمز إلى راية الدولة الأموية، واللون الأخضر يرمز إلى راية الدولة الفاطمية، أما اللون الأحمر فيرمز إلى الراية الهاشمية. وتتوسط العلم النجمة السباعية التي ترمز إلى آيات سورة الفاتحة السبع، وتعبرعن هوية الأردن الإسلامية والعربية الأصيلة. إن هذه الألوان والرموز المتناغمة تعكس عمق الهوية الأردنية المتجذرة في التاريخ العربي والإسلامي، وتؤكد على الامتداد التاريخي للمملكة الأردنية الهاشمية وارتباطها الوثيق بحضارة الأمة وتراثها الثقافي والديني.
ويعتبر يوم العلم الأردني مناسبة وطنية مهمة تعزز الهوية الوطنية وتنمي مشاعر الانتماء والفخر لدى المواطنين. ففي هذا اليوم، ترفع الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات التعليمية والشوارع الرئيسية، والبيوت وتنظم الفعاليات والأنشطة الوطنية التي تؤكد على أهمية العلم كرمز للسيادة والاستقلال. لذلك فأن مشاركة مختلف فئات المجتمع الأردني في هذه الاحتفالات على المستويين الرسمي والشعبي هو تعبير عن الولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
ويشكل العلم الأردني رمزاً للوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي، فهو يجمع تحت ظلاله جميع أبناء الوطن على اختلاف أصولهم ومنابتهم. ويعتبر احترام العلم وتقديره واجباً وطنياً ينبغي أن يلتزم به كل مواطن أردني، فهو رمز للكرامة والعزة والسيادة الوطنية. إن احترام العلم الوطني وتقديره يعزز قيم المواطنة الصالحة ويرسخ مفاهيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته. فالعلم ليس مجرد قطعة قماش تحمل ألواناً ورموزاً، بل هو تجسيد لهوية الوطن وتاريخه وإنجازاته وتطلعاته المستقبلية. ومن هنا تأتي أهمية تربية الاجيال على احترام العلم الوطني منذ الصغر، وتعريفهم بدلالاته ورموزه، وغرس قيم الوطنية والانتماء في نفوسهم، لينشئوا مواطنين صالحين يعتزون بهويتهم الوطنية ويساهمون في بناء وطنهم وتقدمه. وقد حرصت القيادة الهاشمية منذ تأسيس الدولة الأردنية على تعزيز مكانة العلم وترسيخ قيمته في نفوس المواطنين، وذلك من خلال سن التشريعات والقوانين التي تنظم التعامل مع العلم وتحافظ على هيبته ومكانته.
إن الاحتفال بيوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تذكير بمسؤوليتنا الوطنية تجاه هذا الرمز العظيم وما يمثله من قيم وطنية سامية. فواجبنا كمواطنين أردنيين أن نحافظ على هيبة العلم ومكانته، وأن نكون خير سفراء له في مختلف المحافل المحلية والدولية. ويجب على جميع ابناء الوطن العمل الدؤوب لرفعته وتقدمه، والحفاظ على مكتسباته وإنجازاته، والدفاع عن سيادته واستقلاله، فهذه هي الطريقة المثلى للتعبير عن الانتماء الحقيقي للوطن وعلمه.
واخيرا يبقى العلم الأردني شامخاً في سماء الوطن، يشهد على عظمة هذا البلد وأصالة شعبه وحكمة قيادته. ويبقى يوم العلم مناسبة وطنية عزيزة تجدد فيها المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، والحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة. فلنكن جميعاً جنوداً أوفياء لرفعة هذا العلم وعزته، ولنعمل بإخلاص وتفانٍ لتظل راية الأردن خفاقة عالية، تعانق عنان السماء، ونعلن للعالم أجمع أن الأردن بقيادة وحكمة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين حفظهم الله ورعاهم سيبقى واحة للأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.