شريط الأخبار
كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن من اليوم الخميس القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي شيوخ ووجهاء من محافظة مادبا ( فيديو وصور ) نتائج الجولة الأولى | بطولة العرب للشباب للشطرنج 2026 🇯🇴🔥 القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز

للحق والأمانة أجهزتنا الأمنية هم أهل لهذه الأمانة

للحق والأمانة أجهزتنا الأمنية هم أهل لهذه الأمانة
للحق والامانة اجهزتنا الامنيه هم أهل لهذه الأمانة.
القلعة نيوز -
سواء من أشار وأشاد بالقضاء الأردني ونزاهته، وحرصه على مصلحة الوطن وأبناء الوطن، وهنا يجدر بنا الإشادة بالأجهزة الأمنية كافة وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة.

فهي صمام أمان متزن وعقلاني في التعامل مع ملفات الوطن الحساسة والحاسمة، ولم يسجل عليها الدموية في التعامل مع المواطن، ولا الإفراط في الحس الأمني الذي يقيد حركة المواطن، حتى ممن كان لهم ملفات أمنية حساسة، وكانت الدائرة تفتح باب التوبة على مصراعية، وتحرص على نقل الشباب من دائرة التكفير والإتهام والتخوين إلى دائرة الإعتدال وتقبل الأخر، وتعطيه الفرصة تلو الفرصة، وشَهدت على مدى عشرات السنوات شبابا إنتقلوا من الدائرة الخطيرة إلى دائرة الإعتدال، فتم قبولهم وفتح المجال لهم للعمل الخاص والعام، إلا في حالات محدودة جدا، وهذه الحالات إرتبطت بفعل أو تجهيز لفعل يشكل خطورة على الوطن.

ولم نشهد إختفاء قصريا، ولم نشهد ان مواطنا لا يعرف أين ذويه حتى ممن عليهم قضايا أمنية خطيرة، وكان الحلم والصبر والحرص على عدالة القضية أساسيا في عملهم، فلم يتم التغول على فئة بريئة ولا اتهام أشخاص لا علاقة لهم، ولكن من تواجد مع أشخاص او في امكان او كان له مشاركة في فعل معين مع فئة ظهر منهم شيء مريب، عليه أن يتحمل نتيجة فعله قانونيا ووطنيا، فلا أحد يستطيع الكشف على النوايا، ولكن الأفعال والدلائل هي التي تحدد طبيعة التصرف ومدى جرميته وتأثيره على أمن الوطن والمواطن.

ونحيي هذه الجبهات السمراء الساهرة والمتسامحة، والتي تسعى بكل جهد دؤوب لحفظ الوطن والمواطن والقيادة، ولا تحاسب إلا وفق عمل مؤسسي قانوني وجرمي، وتحال القضايا إلى محاكم وتجد محامي يدافع عن هذا المتهم، وجهات دولية مسموح لها المراقبة والتدقيق، لتأكد من الإجراءات وعدالتها، وهذا لم نشهده في الدول الجوار ولا في دول غربية.

فالحمدلله ثم الحمدلله على هذا الوعي وهذا النضج وهذه المسؤولية، ونقر لهم بالمحبة والإحترام والمسؤولية في التعاطي مع أكثر الملفات حساسية، واخطرها على أمن الوطن بالحكمة والصبر والوعي، حتى ممن إنحرفت بوصلتهم الأخلاقية والوطنية والدينية.

حمى الله الأردن وطنا وشعبا وقيادة، وأبقاه دار عدل وكرامة وأمان.
ابراهيم أبو حويله ...