شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

حارتنا ضيقة!!!

حارتنا ضيقة!!!
القلعة نيوز -كتب د. احمد زياد ابو غنيمة:
حارتنا ضيقة!!!
دائما نقول المثل الشعبي "حارتنا ضيقة وبنعرف بعض"، تذكرت هذا المثل بعد ان عدت لتصفح ما كتبته في كتابي الذي صدر عام ١٩٩٨ تحت عنوان " ملامح الحياة السياسية في الأردن منذ العشرينيات حتى التسعينيات "، لأسرد للقراء الكرام قصة تأسيس حزب "ثوري" "اردني"، تم تأسيسه في "بغداد"، وكان يدين بالولاء للبعث في "سوريا" !!!... توليفة غريبة حقا !!!
ذكرت في كتابي أن مجموعة من الأردنيين ممن يتبنون الفكر القومي قاموا في العام ١٩٧٤ بتأسيس حزب ثوري في بغداد اسموه " حزب الشعب الثوري الاردني"، واعلن ان هدفه العمل من أجل الإصلاح الإجتماعي والديمقراطية في الاردن، وكان احد مؤسسيه قد حُكم عليه في عام ١٩٥٨ في قضية إلقاء قنبلة في مجلس الإعمار بعمان.
عقد هذا الحزب مؤتمره التاسيسي في بغداد عام ١٩٧٤ ، وهو حزب منبثق عن حزب العمل الاشتراكي العربي الذي تأسس في بيروت عام ۱۹٦٨ بقصد ان يضم القوميين العرب في كافة الأقطار العربية، وكان هذا الحزب يمارس نشاطاته في الأردن بصورة " سرية".
وقامت أجهزة الأمن الأردنية في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي بالقبض على مجموعة من افراد هذا الحزب بتهمة محاولة مهاجمة طائرة الملك الحسين " بالصواريخ "، لتحكم المحكمة عليهم بعد اتهامهم بالتورط في مؤامرة هدفها الإعتداء على حياة الملك حسين ، بالإعدام لتخفّض الى السجن المؤبد ، وبعد أن أمضى المتهم الرئيسي في السجن نحو ١٣ عاما، أطلق سراحه في ۲٠ أيلول ۱۹۹۰ نتيجة عفو ملكي خاص.
وبعد،
أحببت أن اذكّر الاردنيين بقصة هذا الحزب الثوري، لأنه وصلتني معلومات أن احد الذين يشحذون اقلامهم بلا كلل او ملل وبكل غل وحقد ضد الحركة الاسلامية في الأردن هذه الأيام، وتحميلهم وزر تصرف مرفوض وخارج إطار القانون من افراد في الحركة دون علمهم؛ كان من الأعضاء الفاعلين والمنظّرين لهذا الحزب " الثوري "، الذي أراد في لحظة ما اغتيال الملك الحسين بن طلال رحمه الله!!.
يبدو ان هذا الكاتب " الثورجي" نسي المثل الذي يقول " اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارة ".
ويا ريت يروق ويروقنا، وخلي القضاء يأخذ مجراه.