شريط الأخبار
الأردن يتسلّم رئاسة الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي الجيش يشيع جثمان مكلف خدمة علم توفّي متأثرًا بإصابته في حادث الصحراوي وزير العمل ونظيرته الفلسطينية يبحثان تبادل الخبرات عٌمان تعلن تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني بشأن مضيق هرمز مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 صناعيو إربد يحسمون انتخابات الغرفة بالتزكية قبيل الاقتراع منتخب السلة يتأهل إلى ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل السقاف تستقيل من رئاسة الأسواق الحرة .. والقيسي خلفًا لها الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات صراع يمزق القيادة الإيرانية .. بزشكيان غير متأكد من وجود مجتبى رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز

حارتنا ضيقة!!!

حارتنا ضيقة!!!
القلعة نيوز -كتب د. احمد زياد ابو غنيمة:
حارتنا ضيقة!!!
دائما نقول المثل الشعبي "حارتنا ضيقة وبنعرف بعض"، تذكرت هذا المثل بعد ان عدت لتصفح ما كتبته في كتابي الذي صدر عام ١٩٩٨ تحت عنوان " ملامح الحياة السياسية في الأردن منذ العشرينيات حتى التسعينيات "، لأسرد للقراء الكرام قصة تأسيس حزب "ثوري" "اردني"، تم تأسيسه في "بغداد"، وكان يدين بالولاء للبعث في "سوريا" !!!... توليفة غريبة حقا !!!
ذكرت في كتابي أن مجموعة من الأردنيين ممن يتبنون الفكر القومي قاموا في العام ١٩٧٤ بتأسيس حزب ثوري في بغداد اسموه " حزب الشعب الثوري الاردني"، واعلن ان هدفه العمل من أجل الإصلاح الإجتماعي والديمقراطية في الاردن، وكان احد مؤسسيه قد حُكم عليه في عام ١٩٥٨ في قضية إلقاء قنبلة في مجلس الإعمار بعمان.
عقد هذا الحزب مؤتمره التاسيسي في بغداد عام ١٩٧٤ ، وهو حزب منبثق عن حزب العمل الاشتراكي العربي الذي تأسس في بيروت عام ۱۹٦٨ بقصد ان يضم القوميين العرب في كافة الأقطار العربية، وكان هذا الحزب يمارس نشاطاته في الأردن بصورة " سرية".
وقامت أجهزة الأمن الأردنية في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي بالقبض على مجموعة من افراد هذا الحزب بتهمة محاولة مهاجمة طائرة الملك الحسين " بالصواريخ "، لتحكم المحكمة عليهم بعد اتهامهم بالتورط في مؤامرة هدفها الإعتداء على حياة الملك حسين ، بالإعدام لتخفّض الى السجن المؤبد ، وبعد أن أمضى المتهم الرئيسي في السجن نحو ١٣ عاما، أطلق سراحه في ۲٠ أيلول ۱۹۹۰ نتيجة عفو ملكي خاص.
وبعد،
أحببت أن اذكّر الاردنيين بقصة هذا الحزب الثوري، لأنه وصلتني معلومات أن احد الذين يشحذون اقلامهم بلا كلل او ملل وبكل غل وحقد ضد الحركة الاسلامية في الأردن هذه الأيام، وتحميلهم وزر تصرف مرفوض وخارج إطار القانون من افراد في الحركة دون علمهم؛ كان من الأعضاء الفاعلين والمنظّرين لهذا الحزب " الثوري "، الذي أراد في لحظة ما اغتيال الملك الحسين بن طلال رحمه الله!!.
يبدو ان هذا الكاتب " الثورجي" نسي المثل الذي يقول " اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجارة ".
ويا ريت يروق ويروقنا، وخلي القضاء يأخذ مجراه.