شريط الأخبار
"تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات

الأردنّ... "الدولة الراسخة" رمضان الرواشدة

الأردنّ... الدولة الراسخة رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:
أؤمن أنّ الأردنّ "دولة راسخة" لا يفتّ من عضدها أيّ محاولة للتخريب من هنا، أو من هناك، أو أيّ أصوات تخرج للتشويش على مسيرة هذا الوطن، أو أيّ محاولات للتقليل من جهود قيادته وشعبه في دعم الأشقّاء العرب في كلّ مكان، وأوّلهم الأشقّاء في فلسطين.
لقد تعرّض هذا البلد منذ أكثر من مئة عام إلى العديد من المحاولات والمؤامرات والأحداث الداخليّة والخارجيّة للإخلال بأمنه واستهداف استقراره وسيادته وثباته وقيادته، ولكنّها كلّها ذهبت أدراج الرياح، وبقي الأردنّ سيّداً حرّاً عزيزاً.
ومنذ ما سمّي ب "الربيع العربيّ"، والّذي دمّر بلداناً عديدة، من ليبيا إلى سوريا وغيرها، حاولت تنظيمات و"جماعات" عديدة أن تستقوي على الدولة الأردنيّة، في فترة صعبة وعصيبة، ولكنّ الدولة الأردنيّة، بحنكة قيادتها، وتوجيهاتها للأجهزة المعنيّة، في المجالات كلّها، استطاعت احتواء تلك الفترة فمرّت بسهولة.
ولكنّ هذه "الجماعات" والقوى اعتقدت أنّ مواجهة الدولة لحركاتهم، والّتي استهدفت ضرب قواعده المتينة وأمنه واستقراره وفرض الإملاءات الخارجيّة عليه، بالاحتواء، كانت نتيجة ضعف، وليس نتيجة موقف قوّة من الدولة لاحتواء الأحداث، حتّى وصل الأمر، في الفترة الأخيرة، إلى المخطّط الّذي كشفت عنه، وأحبطته، دائرة المخابرات العامّة بوجود خلايا تنظيميّة وتسليحيّة لها طابع إرهابيّ كانت تهدف إلى زعزعة أمن الأردنّ.
إنّ أمن الأردنّ واستقراره وثباته كدولة قويّة في محيط ملتهب، موضوع مهمّ، فكلّ الدول الّتي تحيط بنا عانت، وبعضها ما زال يعاني، من تدخّلات قوى وجماعات مسلّحة، ورغم المحيط الملتهب شرقاً وغرباً بقي الأردنّ ثابتاً وقويّاً وآمناً ومستقرّاً، بفضل حنكة وحكمة قيادته، ووعي ويقظة أجهزته الأمنيّة الساهرة على أمن وراحة الوطن والمواطن.
إنّ أمن الأردنّ واستقراره هو خطّ أحمر عند كلّ أردنيّ حرّ شريف، ولا يجب السماح لأيّ كان أن يقترب منه أو يحاول، مجرّد محاولة، المساس به من قريب، أو من بعيد.
عندما نسافر إلى خارج الأردنّ، وبالذات إلى بعض الدول الّتي ضربها ما سمّي "الربيع العربيّ"، ندرك نظرات الأسى في وجوههم على ما حلّ في بلدانهم، وفي الوقت نفسه، نلمح الغبطة والفرح تجاه الأردنّ أنّه استطاع النجاة من هذه الفترة العصيبة.
وعندما يتعلّق الأمر بالأشقّاء العرب كان الأردنّ، دوماً المبادر، إلى مساعدة الدول العربيّة الّتي احتاجت إلى وقفة أردنية معهم في كلّ المجالات كما أنّ الأردنّ هو الداعم الرئيسيّ والسند لفلسطين وشعبها وقضيّتها، وما تخلّى يوماً عن دوره الوطنيّ والقوميّ.
كلّ من أراد سوءاً بهذا الحمّى، يوما من الأيّام، اندثر وطواه النسيان، وبقي الأردنّ قويّاً منيعاً سيّداً حرّاً آمناً مطمئنّاً.