شريط الأخبار
انفجار داخل محطة وقود في العقبة الصبيحي : 460 ألف بدل تعطل عن العمل صرفها الضمان بقيمة 734 مليون دينار تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء «صواريخنا ستصل قلب تل أبيب».. إيران ترفع مستوى التهديد الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الأخيرة السفير الهندي: شراكة أردنية-هندية متنامية في مختلف المجالات خبراء: عام 2026 مرحلة محورية في مسار المشروعات الاستراتيجية الكبرى الحكومة تجمع 150 خبيرا لبحث مشروع مدينة "عمرة" نظام جديد للفحص الطبي قبل الزواج عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح الرواشدة يختتم فعاليات الأسبوع الأردني المغربي للحرف المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق و«الإطار» يبحث البدائل حالة إرباك وتخبط شهدتها تسعيرة الذهب بالأردن السبت.. ما السبب؟ صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار 7 شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية

الأردنّ... "الدولة الراسخة" رمضان الرواشدة

الأردنّ... الدولة الراسخة رمضان الرواشدة
القلعة نيوز:
أؤمن أنّ الأردنّ "دولة راسخة" لا يفتّ من عضدها أيّ محاولة للتخريب من هنا، أو من هناك، أو أيّ أصوات تخرج للتشويش على مسيرة هذا الوطن، أو أيّ محاولات للتقليل من جهود قيادته وشعبه في دعم الأشقّاء العرب في كلّ مكان، وأوّلهم الأشقّاء في فلسطين.
لقد تعرّض هذا البلد منذ أكثر من مئة عام إلى العديد من المحاولات والمؤامرات والأحداث الداخليّة والخارجيّة للإخلال بأمنه واستهداف استقراره وسيادته وثباته وقيادته، ولكنّها كلّها ذهبت أدراج الرياح، وبقي الأردنّ سيّداً حرّاً عزيزاً.
ومنذ ما سمّي ب "الربيع العربيّ"، والّذي دمّر بلداناً عديدة، من ليبيا إلى سوريا وغيرها، حاولت تنظيمات و"جماعات" عديدة أن تستقوي على الدولة الأردنيّة، في فترة صعبة وعصيبة، ولكنّ الدولة الأردنيّة، بحنكة قيادتها، وتوجيهاتها للأجهزة المعنيّة، في المجالات كلّها، استطاعت احتواء تلك الفترة فمرّت بسهولة.
ولكنّ هذه "الجماعات" والقوى اعتقدت أنّ مواجهة الدولة لحركاتهم، والّتي استهدفت ضرب قواعده المتينة وأمنه واستقراره وفرض الإملاءات الخارجيّة عليه، بالاحتواء، كانت نتيجة ضعف، وليس نتيجة موقف قوّة من الدولة لاحتواء الأحداث، حتّى وصل الأمر، في الفترة الأخيرة، إلى المخطّط الّذي كشفت عنه، وأحبطته، دائرة المخابرات العامّة بوجود خلايا تنظيميّة وتسليحيّة لها طابع إرهابيّ كانت تهدف إلى زعزعة أمن الأردنّ.
إنّ أمن الأردنّ واستقراره وثباته كدولة قويّة في محيط ملتهب، موضوع مهمّ، فكلّ الدول الّتي تحيط بنا عانت، وبعضها ما زال يعاني، من تدخّلات قوى وجماعات مسلّحة، ورغم المحيط الملتهب شرقاً وغرباً بقي الأردنّ ثابتاً وقويّاً وآمناً ومستقرّاً، بفضل حنكة وحكمة قيادته، ووعي ويقظة أجهزته الأمنيّة الساهرة على أمن وراحة الوطن والمواطن.
إنّ أمن الأردنّ واستقراره هو خطّ أحمر عند كلّ أردنيّ حرّ شريف، ولا يجب السماح لأيّ كان أن يقترب منه أو يحاول، مجرّد محاولة، المساس به من قريب، أو من بعيد.
عندما نسافر إلى خارج الأردنّ، وبالذات إلى بعض الدول الّتي ضربها ما سمّي "الربيع العربيّ"، ندرك نظرات الأسى في وجوههم على ما حلّ في بلدانهم، وفي الوقت نفسه، نلمح الغبطة والفرح تجاه الأردنّ أنّه استطاع النجاة من هذه الفترة العصيبة.
وعندما يتعلّق الأمر بالأشقّاء العرب كان الأردنّ، دوماً المبادر، إلى مساعدة الدول العربيّة الّتي احتاجت إلى وقفة أردنية معهم في كلّ المجالات كما أنّ الأردنّ هو الداعم الرئيسيّ والسند لفلسطين وشعبها وقضيّتها، وما تخلّى يوماً عن دوره الوطنيّ والقوميّ.
كلّ من أراد سوءاً بهذا الحمّى، يوما من الأيّام، اندثر وطواه النسيان، وبقي الأردنّ قويّاً منيعاً سيّداً حرّاً آمناً مطمئنّاً.