شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

النائب طهبوب: حمل السلاح حق حصري بيد الدولة

النائب طهبوب: حمل السلاح حق حصري بيد الدولة

القلعة نيوز - قالت النائب ديما طهبوب إنه وقبل 33 عامًا، كُتب في النظام الأساسي لحزب جبهة العمل الإسلامي عام 1992، في أول أهداف الحزب: "دعم القوات المسلحة لتؤدي دورها في حماية الوطن والدفاع عن أراضيه ومقدساته، ودعم أجهزة الأمن للقيام بدورها في ضمان حرية المواطنين وخدمة مصالحهم وتحقيق أمن الوطن واستقراره"، وقد جاء بيان الحزب ليؤكد على موقفه الثابت والصريح تجاه الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ورفض أي استهداف له، وهو ما أكد عليه الحزب على الدوام، وأهم ما قال إن حمل السلاح حق حصري بيد الدولة.


وتابعت خلال جلسة النواب، أن التزام الحزب بالغايات التي أُسس عليها كحزب سياسي يعمل ضمن الدستور الناظم للأحزاب فهو أمر يمكن أن تشهد به الهيئة المستقلة للانتخاب والأحزاب، مؤكدة: "إنني كعضو في لجنة شكلها وضمنها جلالة الملك وحملت الختم الملكي، وهي اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وبثلاثة أعضاء من حزب جبهة العمل الإسلامي، أتبنى ما كتبه جلالة الملك في الورقة الملكية النقاشية السادسة والتي حملت عنوان سيادة القانون أساس الدولة المدنية، وقال فيها الملك إن مسؤولية تطبيق وإنفاذ القانون بمساواة وعدل تقع على عاتق الدولة، وأكد في رسالة هاشمية أن المنظومة المعقدة من الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية والقبلية تزدهر ازدهارًا وإغناءً وتعددًا إيجابيًا للأردن، وأن شعلة الفتنة والعنصرية والتخاصم لا تتحقق إلا عند غياب سيادة القانون، وأن مبدأ سيادة القانون لا يمكن أن يترسخ إلا بوجود جهاز قضائي كفء، وهذه الرسالة أكد عليها بيان الحزب عندما قال: "نعبر عن ثقتنا بالقضاء الأردني في كشف أي متورط بأعمال مرفوضة تستهدف أمن الوطن واستقراره".

وأضافت أنها قالت سابقًا في تصريح إعلامي إن "الأردن عبر كل المنعطفات الصعبة باتفاق الشعب الأردني على النظام الهاشمي وعلى الوطن بما فيه جبهة العمل الإسلامي، وهذه ممارسة الحزب منذ دخوله العمل السياسي، وإنه مع خندق الوطن قيادة وشعبًا وأجهزة، خطابًا وعملاً، باطنًا وظاهرًا، دعاءً وصلاة وسياسة، بلا مكاسب وسوى خدمة الوطن".