شريط الأخبار
اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية النائب نفاع: "النواب" يضع حقوق المواطنين فوق كل اعتبار وتطوير البنية التحتية ركيزة للأمن القومي رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية المصري يعلن اتفاقا أوليا لانهاء قضية أراضي الغور مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) النواب يتبنى مقترح العموش بتعديل المادة (30) حفاظًا على الصحف اليومية البكار يعلق على التسجيل الصوتي: لا اجزم أنه مفبركا ومفردات لم استخدمها من قبل الصفدي يبحث مع مفوِّض حقوق الإنسان تطوُّرات المنطقة الشيخ عودة الله الهبارنة الدعجة يهنئ حفيده مازن هاني الجبور بمناسبة تخرجه من جامعة البلقاء التطبيقية في تخصص القانون التعاون الإسلامي تدين الجرائم في غزة والأراضي المحتلة

النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات

النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات
النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات

القلعة نيوز:

أكد النائب إبراهيم صقر القرالة على ضرورة الثبات على الأصول والرجوع إلى قواعد الشرع والعقل، في ظل ما تمرّ به المنطقة من اضطرابات، وما تشهده الساحة الداخلية من تجاذبات، مشددًا على أهمية تحكيم المنهج لا الشعارات، ورفض دعوات الفوضى تحت أي مسمى.

وقال القرالة في بيان له "إنه لا يجوز اتباع أي صاحب دعوة فكرية أو إصلاحية إن خالفت الشرع أو اصطدمت بثوابته، فالدين قد كمل، ولن يأتي أحد بخير مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، حتى وإن بدت الدعوة ظاهرها نصح وتقويم، فالعبرة بالمنهج لا بالقول."

وأشار إلى أن ما فعله ذو الخويصرة حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم "اعدل يا محمد" هو نموذج مبكر لمن يرفعون شعارات ظاهرها الإصلاح، وباطنها خلل وانحراف عن الجادة، مبينًا أن النبي الكريم قد نبّه إلى خطورة هذا التوجه.

وأضاف القرالة "على المسلم أن يتحدث بما يرضي الله، ويتقيه فيما يقول، خاصة حين يتعلق الأمر بمصلحة الوطن، فكم من كلمة أشعلت فتنة أو غذت خصومة، أو فتحت بابًا للشر والخراب، والتاريخ من حولنا لا يزال شاهدًا."

وتطرق النائب إلى ما جرى في عهد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حين ظهرت فرقة الخوارج التي أنكرت عليه قبوله بالتحكيم، وفسّرت القرآن على غير هدى، ما أدى إلى انقسام وقتال، مشددًا على أن العبرة من التاريخ هي في حفظ وحدة الأمة ودرء الفتن.

وحول العلاقة بين المواطن والدولة، شدد القرالة على أن الدولة لا تكون خصمًا لرعاياها إلا إذا اختار بعضهم طريق الفوضى والعصيان، مضيفًا: "حق الوطن على المواطن أن يكون عونًا له، لا عبئًا عليه، وحصنًا لا ثغرة."

وبيّن أن الولاء والبراء في الإسلام لله وحده، وأن طاعة ولي الأمر واجبة ما لم يأمر بمعصية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "السمع والطاعة على المرء المسلم، فيما أحب وكره، ما لم يُؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة”.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال القرالة: "نحن نتألم لما يجري في غزة، لكن لا يجوز أن يُتخذ هذا الألم ذريعة للفوضى أو مبررًا لتجاوز ثوابت الشريعة والنظام. من لا يتألم لما يجري هناك فقد إنسانيته، ومن يفجّر وطنه من الداخل فقد دينه وعقله وأمانته."

وختم النائب إبراهيم القرالة بيانه بالتأكيد على أن الأوطان لا تُحمى بالصراخ، ولا تُبنى بالفوضى، بل بالوعي والنصيحة الصادقة والطاعة المنضبطة والرجوع إلى أهل العلم والاختصاص، مضيفًا: "هذه مسؤولية دينية ووطنية، لا ينهض بها إلا من صدق مع الله وأخلص لأمته."