شريط الأخبار
هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026

النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات

النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات
النائب القرالة: حماية الوطن مسؤولية دينية ووطنية لا تحتمل المزايدات

القلعة نيوز:

أكد النائب إبراهيم صقر القرالة على ضرورة الثبات على الأصول والرجوع إلى قواعد الشرع والعقل، في ظل ما تمرّ به المنطقة من اضطرابات، وما تشهده الساحة الداخلية من تجاذبات، مشددًا على أهمية تحكيم المنهج لا الشعارات، ورفض دعوات الفوضى تحت أي مسمى.

وقال القرالة في بيان له "إنه لا يجوز اتباع أي صاحب دعوة فكرية أو إصلاحية إن خالفت الشرع أو اصطدمت بثوابته، فالدين قد كمل، ولن يأتي أحد بخير مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، حتى وإن بدت الدعوة ظاهرها نصح وتقويم، فالعبرة بالمنهج لا بالقول."

وأشار إلى أن ما فعله ذو الخويصرة حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم "اعدل يا محمد" هو نموذج مبكر لمن يرفعون شعارات ظاهرها الإصلاح، وباطنها خلل وانحراف عن الجادة، مبينًا أن النبي الكريم قد نبّه إلى خطورة هذا التوجه.

وأضاف القرالة "على المسلم أن يتحدث بما يرضي الله، ويتقيه فيما يقول، خاصة حين يتعلق الأمر بمصلحة الوطن، فكم من كلمة أشعلت فتنة أو غذت خصومة، أو فتحت بابًا للشر والخراب، والتاريخ من حولنا لا يزال شاهدًا."

وتطرق النائب إلى ما جرى في عهد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حين ظهرت فرقة الخوارج التي أنكرت عليه قبوله بالتحكيم، وفسّرت القرآن على غير هدى، ما أدى إلى انقسام وقتال، مشددًا على أن العبرة من التاريخ هي في حفظ وحدة الأمة ودرء الفتن.

وحول العلاقة بين المواطن والدولة، شدد القرالة على أن الدولة لا تكون خصمًا لرعاياها إلا إذا اختار بعضهم طريق الفوضى والعصيان، مضيفًا: "حق الوطن على المواطن أن يكون عونًا له، لا عبئًا عليه، وحصنًا لا ثغرة."

وبيّن أن الولاء والبراء في الإسلام لله وحده، وأن طاعة ولي الأمر واجبة ما لم يأمر بمعصية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "السمع والطاعة على المرء المسلم، فيما أحب وكره، ما لم يُؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة”.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال القرالة: "نحن نتألم لما يجري في غزة، لكن لا يجوز أن يُتخذ هذا الألم ذريعة للفوضى أو مبررًا لتجاوز ثوابت الشريعة والنظام. من لا يتألم لما يجري هناك فقد إنسانيته، ومن يفجّر وطنه من الداخل فقد دينه وعقله وأمانته."

وختم النائب إبراهيم القرالة بيانه بالتأكيد على أن الأوطان لا تُحمى بالصراخ، ولا تُبنى بالفوضى، بل بالوعي والنصيحة الصادقة والطاعة المنضبطة والرجوع إلى أهل العلم والاختصاص، مضيفًا: "هذه مسؤولية دينية ووطنية، لا ينهض بها إلا من صدق مع الله وأخلص لأمته."