شريط الأخبار
فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية وانتقاد نتنياهو ليس معاداة للسامية الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الطلاب والعطلة الصيفية..... وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران إعلام إيراني: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا المنتخب الوطني يغادر الأحد إلى سان فرانسيسكو للقاء نظيره الجزائري ترامب: أتأسف لإصابة مجتبى خامنئي ليلة مونديالية .. المغرب تتجاوز اسكتلندا وفوز كاسح لللبرازيل .. وتركيا خارج البطولة بحضور بطريرك القدس ووزير السياحة .. مزار سيدة الجبل يحتضن يوم الحج للكنائس الكاثوليكية الأردن يدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية صناعة الأردن: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات من التعليق الوصفي إلى لغة الإشارة .. إتاحة المحتوى الرياضي حق لذوي الإعاقة 4 سنوات من رؤية التحديث ... الأردن على مسار النمو الاقتصادي طويل الأمد 5 شهداء وإصابة في غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان

الطراونة يكتب : يا ابناء وطني يا كرام، يا حماة الحمى ودعاة الوئام،

الطراونة يكتب : يا ابناء وطني يا كرام، يا حماة الحمى ودعاة الوئام،
الدكتور محمد حسن الطراونة
دعونا اليوم نحتفل بصفحة جديدة طويت من تاريخنا السياسي، صفحة كانت مثقلة بألوان رمادية باهتة، وبأصوات نشاز تعلو على لحن الوطن. إن قرار حظر جماعة الإخوان ليس مجرد نقطة في سطر، بل هو فاصلة منقوطة تفتح لنا آفاقًا أرحب نحو سماء سياسية أكثر صفاءً وإشراقًا.
لا يظننّ ظانٌّ أن هذا الإجراء هو نهاية المطاف، بل هو الميلاد الحقيقي لفجر جديد. فكما تنفض الشجرة أوراقها الذابلة لتستقبل براعم الربيع، كذلك وطننا الأبيّ يتخلى عن كل ما يعيق نموه وازدهاره. إنها بداية عقد سياسي قوامه المواطنة الخالصة، ولاؤه للأرض والسماء الأردنية أولًا وأخيرًا.
لقد آن الأوان لكي نرسخ مبدأً واضحًا جليًا: لا مكان فوق ثرى الأردن لتنظيمات عابرة للحدود، تتخذ من الدين ستارًا ومن الوطنية قناعًا. لقد طفح الكيل من محاولات الاحتكار البغيض للدين، وكأن الوطنية صكٌّ يوزعه هؤلاء وهؤلاء حسب أهوائهم ومصالحهم الضيقة.
إننا اليوم، وبكل فخر واعتزاز، نخطو نحو دولة حديثة بحق، دولة تحمي المقدسات من عبث المتلاعبين، وتصون السياسة من التديّن المصطنع الذي يسعى للفرقة والتمزيق. دولة ترتكز على سيادة وطنية راسخة، لا تقبل القسمة ولا تقبل التأويل، سيادة تجعل مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
فليهتف كل أردني حرّ: عاش الأردن سيدًا حرًا أبيًا! ولتُرفع الرايات خفاقة بالعز والمنعة، مؤكدةً أن وحدتنا هي سدّنا المنيع، وأن ولاءنا لتراب هذا الوطن وقيادته الهاشمية هو نبض قلوبنا وغاية مسعانا.
إن حلّ جماعة الإخوان ليس خسارة، بل هو اكتساب. اكتساب لوطن أكثر قوة، وأكثر وحدة، وأكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل بعزيمة لا تلين. إنها بداية عهد جديد، عهد تكون فيه مصلحة الأردن هي البوصلة، والوحدة الوطنية هي السفينة، والقيادة الحكيمة هي الربان.
دمت يا وطني شامخًا عزيزًا، ودامت قرارات قيادتنا الرشيدة سياجًا يحميك وعينًا ترعاك.