شريط الأخبار
الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن" العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني

الحباشنة : نترحم على البابا فرانسيس ، لمكانته الدينية الرفيعه

الحباشنة : نترحم على البابا فرانسيس ، لمكانته الدينية الرفيعه
القلعة نيوز- كتب الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة
نترحم على البابا فرانسيس ، لمكانته الدينية الرفيعه لدى مئات الملايين من شعوب الأرض ،وكانسان دعم وبقوة قضية السلام وحقوق الانسان والإنتصار للشعوب المضطهده ،و موقفه الجلي من مظلومية الشعب العربي الفلسطين ومطالبته بقيام الدولة الفلسطينية ، ووصفه مايجري في غزه بالأبادة الجماعية ومطالبته بوقفها ، بل وتبني لوحة في عيد الفصح الماضي ،حيث المسيح عليه السلام وبطفولته تضمه كوفية فلسطينيه .دون ان ننسى الوثيقة الانسانية التي وقعها مع شيخ الازهر والتي دعتْ للوئام بين كل الاديان والمذاهب والطوائف، ،
رحمة الله عليه واسعه وعوض الانسانيه بمن يستكمل خطاه نحو عالم خالِ من الكراهية والظلم والحرب.