شريط الأخبار
أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء اليوم 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء اليوم القطامين يبحث الربط الإقليمي السككي مع وزيري النقل السعودي والتركي وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الاحتفال السنوي الـ 28 لتأسيس جمعية غزة هاشم الخيرية أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح المناصير تشارك في برنامج التخطيط الاستراتيجي للقيادات الحكومية العليا مساواة للتدريب وحقوق الإنسان تستقبل وفدًا من رافينا الإيطالية مشاركة فاعلة لملتقى النخبة-Elite في لقاء الديوان الملكي الهاشمي "بدلها بقماش" .. مبادرة تسعى لتعزيز السلوكيات والحد من التلوث سعر الحديد يواصل التراجع وسط مخاوف تخمة المعروض رئيس وزراء باكستان السابق يفقد 85% من بصره في السجن زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب باكستان "البلقاء التطبيقية" بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح الكرملين يعلن موعداً جديداً للمفاوضات بشأن أوكرانيا نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 7 عائلات فلسطينية بالأغوار تفكك مساكنها بسبب اعتداءات المستوطنين مختصون: الرياضة المعتدلة في رمضان تعزز الصحة العامة وتنظم الوزن لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية

العيطان يكتب : اذا نريد من وما علينا نحو الوطن بالأمس واليوم وغدا "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : اذا نريد من وما علينا نحو الوطن بالأمس واليوم وغدا بوح ووجهة نظر
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان

إرتأيت ان اتحدث في هذا الوقت عن وجهة نظر بوحا بما هو علينا جميعنا اولا نحو الوطن الذي عشنا ونعيش فيه دوما ومنذ الأزل وفي أي وطن من الممكن أن يعيش فيه اي منا في اي مكان في الكون ذوقا وخلقا وادبا وعرفا واصولا.


لا شك أن إستحقاقات الوطن علينا كثيره، نحن من نسكنه ونقطنه ونعيش فيه وعلى ترابه، ولا شك أن كافة الديانات السماويه والاعراف تحثنا جميعا ان نكون الامناء عليه وعلى كيانه وعلى امنه وعلى استقراره وعلى المشاركة في المحافظة عليه وتطويره ولا شك أن الواجبات الأخلاقية علينا نحن من تواجدنا على ترابه جيلا بعد جيل من جيل الأجداد الي الآباء إلى الأبناء الي الأحفاد والى الابد إضعاف مضاعفة وان نكون احرص عليه من حرصنا على أنفسنا وتقديم تضحيات والغالي لذلك.


وإن ذهبنا إلى من سكنه وعاش به قادما من أي مكان في أي وقت ولأي سبب فإن حق المواطنة الصالحة ان يحافظ عليه محافظة مضاعفة كذلك وفاءا، ولعلي هنا اضرب مثالا ذاتي لو كنت في اي مكان في هذا الكون فلعل ما يجب علي هو أن أكون وفيا ومواطنا صالحا لان المواطنة تتطلب مني أن أكون كذلك.



انتقل في حديثي لخصوصية حق الأردن علي وعلى كل من سكنه مواطنا أردنيا كان او قاطنا قادما من اي مكان كان لأي سبب كان احتصل على الجنسية الأردنية لاحقا او لم يحصل عليها، فالاردن كان حضنا دافئا للإنسانية جمعاء وللبشرية جمعاء، وهناك نتحدث مع ذاتنا اولا ونتساءل مع أنفسنا عن درجة ارتقاء حق الأردن علينا جميعا بناءا على وعينا وثقافتنا ووفاءنا واخلاقياتنا وادبياتنا.


اعتقد جازما اننا كدوله وكمجتمع وكهيئات اجتماعيه وسياسيه وثقافيه وانسانيه وعقائديه للاردن حق علينا ما زلنا مقصرين كثيرا بحقه ولم نوفيه حقه كما يجب ويستحق تاريخيا وامنيا وثقافيا ومجنمعيا وتلاحميا وسنبقى مقصرين ما لم نوفيه حقه بوعي وإدراك واخلاص بضمير حي وحكمة مع ذاتنا اولا ومع أنفسنا ثانيا ومع مؤسساته ثالثا ومع شرائحه المجتمعية رابعا.


إن علينا جميعا استحقاقات نحو الوطن وطنا ونحو الأمة أمة ونحو الإنسانية انسانية ونحو البشرية بشرية حق لا يتضارب ولا يتناقض ابدا ليكتمل الضمير ويكتمل الوفاء ونحسن ذلك الوفاء بضمير حي لا نبتغي فيه الا وجه الله بحكمة ووعي وادراك وأخلاق كما قيل عن تمام مكارمها.


لعل وعينا جميعا للأولويات واستحقاقاتها ثبت حاجتنا جميعا ان نعيها فلا شك انها أصابها خلل ومرت بتناقضات وتشتت الأفكار وضعف وعينا جميعا واضطرب نتيجة مرور العالم بإضطرابات كثيره بين غربه وشرقه فكرا ونهجا وفهما يتطلب منا غوصا عميقا بحكمة وروية لتصل إلى ثوابت نهج خير طيبة قادرة على التعامل مع تهديدات العصر وتقلباته لا يكفي فيها السطحية ابدا وإنما التفكر والعمل الجاد المخلص النقي الواعي.