شريط الأخبار
ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس جنوب إيران بعد سماع دوي انفجار "مهرجان جرش" ينطلق تحت شعار "إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي" أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزًا الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستكون غير حكيمة إذا تحدتنا شكر وتقدير للإعلامي أحمد محمد السيد من أكاديمية الدجوي للثقافة والفنون والسلام الاجتماعي. احمد العجارمة …. مبارك الماجستير العالم سيشاهد الأردن في كأس العالم… فهل نحسن استثمار الفرصة؟ دائرة قاضي القضاة تحتفل بالمناسبات الوطنية وتطلق استراتيجية "تسليف النفقة" التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تودي بحياة 5 أشخاص البكار: نسعى إلى رفع نسبة مشاركة الإناث في الانتاجية إلى 30% العياصرة: الحرب تتسم بفائض القوة والقدرات الاستخباراتية النيابة العامة تسند تهمة غسل الأموال للنائب وسام اربيحات وتمنعه من السفر وفاة الفنان المصري عبدالعزيز مخيون عن 83 عاما

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.
الناشطة الاجتماعية الدكتورة منال هاني قطيشات

في مجتمعاتنا، لا يزال الكثير يربّي أبناءه الذكور على أن الرجولة تقترن بالقوة، والصلابة، وكتمان المشاعر. يُمنع الطفل من البكاء، يُلام على ضعفه، ويُربّى على فكرة أن "الرجل لا يحتاج"، ولا يحق له أن "يضعف" أو "يشكو".
لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة، هي أن هذه التربية تحرم أبناءنا من أبسط حقوقهم النفسية والوجدانية: الحنان.

الولد، تمامًا كالبنت، يولد بقلبٍ بحاجة إلى الحب، إلى الاحتواء، إلى من يسمعه، ويشعر به، ويمنحه الأمان.
ليس في الحنان ضعف، وليس في الدموع عيب.
بل على العكس، الطفل الذي يُربّى على الحنان، ينشأ إنسانًا قادرًا على الحب، على العطاء، وعلى بناء علاقات إنسانية متوازنة.

- احتضني ابنك حين يغضب، فقد لا يجد غير حضنك ليهدأ.

استمعي إليه حين يتعب، فذلك يعلمه أن المشاعر لا تُكبت، بل تُفهَم.

قدّري ضيقه، وخوفيه، وحاجاته الصغيرة، ليكبر وهو يُقدّر من حوله.

قولي له "أحبك”، "أنت غالٍ على قلبي”، "اشتقت إليك”... مرارًا وتكرارًا، حتى تُصبح هذه الكلمات جزءًا من لغته، ومن قلبه.


إننا حين نزرع الحنان في قلوب أولادنا الذكور، فإننا نُنشئ جيلًا من الرجال يعرفون كيف يُحبّون دون خوف، وكيف يُعبرون دون خجل، وكيف يحتوون شريكاتهم وأبناءهم فيما بعد بحبّ صادق لا يشوبه القسوة أو الغموض.

أما إن حُرم الولد من الحنان، فغالبًا ما يكبر بقلبٍ متحجّر، أو بعاطفةٍ مرتبكة، أو ببرودٍ يسرق من حوله الأمان.

رسالتي لكل أم وكل أب:
لا تبخلوا على أولادكم بالحبّ... فالرجل الحنون ليس أقلّ رجولة، بل أكثر إنسانية.
والحنان، حين يُعطى منذ الصغر، يُثمر رجالًا لا ينسون الجميل، ولا يهربون من مشاعرهم، بل يعانقون الحياة بقلبٍ ناضج، دافئ، ومليء بالنور.