شريط الأخبار
زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026 إغلاق فنادق وتسريح موظفين في البترا لهذا السبب 336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس الأمانة: رقابة مستمرة على مواقع الأضاحي خلال العيد منتخب النشامى يبدأ رحلة المشاركة التاريخية في كأس العالم حالة الطقس ثاني أيام عيد الأضحى وحتى الأحد - تفاصيل مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولة أممية بسبب انتقادها لـ “إسرائيل” الإعلان عن أرقام قياسية في التعاون الاقتصادي الروسي الكازاخستاني أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% حليف أردوغان: تركيا هي الهدف بعد إيران الإعلان عن تصفية قيادين جديدين في قطاع غزة

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.
الناشطة الاجتماعية الدكتورة منال هاني قطيشات

في مجتمعاتنا، لا يزال الكثير يربّي أبناءه الذكور على أن الرجولة تقترن بالقوة، والصلابة، وكتمان المشاعر. يُمنع الطفل من البكاء، يُلام على ضعفه، ويُربّى على فكرة أن "الرجل لا يحتاج"، ولا يحق له أن "يضعف" أو "يشكو".
لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة، هي أن هذه التربية تحرم أبناءنا من أبسط حقوقهم النفسية والوجدانية: الحنان.

الولد، تمامًا كالبنت، يولد بقلبٍ بحاجة إلى الحب، إلى الاحتواء، إلى من يسمعه، ويشعر به، ويمنحه الأمان.
ليس في الحنان ضعف، وليس في الدموع عيب.
بل على العكس، الطفل الذي يُربّى على الحنان، ينشأ إنسانًا قادرًا على الحب، على العطاء، وعلى بناء علاقات إنسانية متوازنة.

- احتضني ابنك حين يغضب، فقد لا يجد غير حضنك ليهدأ.

استمعي إليه حين يتعب، فذلك يعلمه أن المشاعر لا تُكبت، بل تُفهَم.

قدّري ضيقه، وخوفيه، وحاجاته الصغيرة، ليكبر وهو يُقدّر من حوله.

قولي له "أحبك”، "أنت غالٍ على قلبي”، "اشتقت إليك”... مرارًا وتكرارًا، حتى تُصبح هذه الكلمات جزءًا من لغته، ومن قلبه.


إننا حين نزرع الحنان في قلوب أولادنا الذكور، فإننا نُنشئ جيلًا من الرجال يعرفون كيف يُحبّون دون خوف، وكيف يُعبرون دون خجل، وكيف يحتوون شريكاتهم وأبناءهم فيما بعد بحبّ صادق لا يشوبه القسوة أو الغموض.

أما إن حُرم الولد من الحنان، فغالبًا ما يكبر بقلبٍ متحجّر، أو بعاطفةٍ مرتبكة، أو ببرودٍ يسرق من حوله الأمان.

رسالتي لكل أم وكل أب:
لا تبخلوا على أولادكم بالحبّ... فالرجل الحنون ليس أقلّ رجولة، بل أكثر إنسانية.
والحنان، حين يُعطى منذ الصغر، يُثمر رجالًا لا ينسون الجميل، ولا يهربون من مشاعرهم، بل يعانقون الحياة بقلبٍ ناضج، دافئ، ومليء بالنور.