شريط الأخبار
قبيل فتحه .. "خط مصري أحمر" بشأن معبر رفح الرواشدة يختتم فعاليات الأسبوع الأردني المغربي للحرف المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق و«الإطار» يبحث البدائل حالة إرباك وتخبط شهدتها تسعيرة الذهب بالأردن السبت.. ما السبب؟ صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار 7 شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل وزير العمل: الفرع الإنتاجي لـ"مدينة إيزو" في بني كنانة سيوفر 250 فرصة عمل بني مصطفى: فرق ميدانية تتحقق من المدافئ غير الآمنة لاستبدالها الأردن يرحب ببيان الحكومة السورية حول وقف إطلاق النار مع قوات "قسد" وزير الثقافة يعنى الخطاط والرسام ياسر الجرابعة متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك والذكرى الثامنة لافتتاحه ( صور ) النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.
الناشطة الاجتماعية الدكتورة منال هاني قطيشات

في مجتمعاتنا، لا يزال الكثير يربّي أبناءه الذكور على أن الرجولة تقترن بالقوة، والصلابة، وكتمان المشاعر. يُمنع الطفل من البكاء، يُلام على ضعفه، ويُربّى على فكرة أن "الرجل لا يحتاج"، ولا يحق له أن "يضعف" أو "يشكو".
لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة، هي أن هذه التربية تحرم أبناءنا من أبسط حقوقهم النفسية والوجدانية: الحنان.

الولد، تمامًا كالبنت، يولد بقلبٍ بحاجة إلى الحب، إلى الاحتواء، إلى من يسمعه، ويشعر به، ويمنحه الأمان.
ليس في الحنان ضعف، وليس في الدموع عيب.
بل على العكس، الطفل الذي يُربّى على الحنان، ينشأ إنسانًا قادرًا على الحب، على العطاء، وعلى بناء علاقات إنسانية متوازنة.

- احتضني ابنك حين يغضب، فقد لا يجد غير حضنك ليهدأ.

استمعي إليه حين يتعب، فذلك يعلمه أن المشاعر لا تُكبت، بل تُفهَم.

قدّري ضيقه، وخوفيه، وحاجاته الصغيرة، ليكبر وهو يُقدّر من حوله.

قولي له "أحبك”، "أنت غالٍ على قلبي”، "اشتقت إليك”... مرارًا وتكرارًا، حتى تُصبح هذه الكلمات جزءًا من لغته، ومن قلبه.


إننا حين نزرع الحنان في قلوب أولادنا الذكور، فإننا نُنشئ جيلًا من الرجال يعرفون كيف يُحبّون دون خوف، وكيف يُعبرون دون خجل، وكيف يحتوون شريكاتهم وأبناءهم فيما بعد بحبّ صادق لا يشوبه القسوة أو الغموض.

أما إن حُرم الولد من الحنان، فغالبًا ما يكبر بقلبٍ متحجّر، أو بعاطفةٍ مرتبكة، أو ببرودٍ يسرق من حوله الأمان.

رسالتي لكل أم وكل أب:
لا تبخلوا على أولادكم بالحبّ... فالرجل الحنون ليس أقلّ رجولة، بل أكثر إنسانية.
والحنان، حين يُعطى منذ الصغر، يُثمر رجالًا لا ينسون الجميل، ولا يهربون من مشاعرهم، بل يعانقون الحياة بقلبٍ ناضج، دافئ، ومليء بالنور.