شريط الأخبار
بين وعود التنظيم وعمق الواقع.. البكار يرفع لواء "ضبط سوق العمل" والشارع يتطلع لنهج القدوة وبناء الثقة صرخة بجسد واحد في وجه الدوار الرابع: "يا جعفر حسان.. لجم وزراء الصالونات، فالأردنيون سئموا المواعظ والملامة!" ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى ندوة في جامعة الحسين بن طلال تسلط الضوء على دور معان في السردية الأردنية مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى تخريج الفوج 34 من الجناح العسكري بمؤتة طهبوب تسأل الحكومة عن الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل في الأردن منتدى الفكر العربي ووزارة الثقافة ينظّمان ندوةً بعنوان: "من الحدث إلى السردية" استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الخميس طهران: الإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار ضمن أحدث مقترح إيراني لواشنطن الصفدي وآل ثاني يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة المحكمة الجنائية الدولية تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق سموتريتش الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية متحف الدبابات يحتفي بالذكرى 80 لاستقلال المملكة بفعاليات عائلية النائب بني هاني: انتخاب مجالس المحافظات ضرورة وطنية بحمد الله تم عقد برنامج متكامل في المستشفى الاسلامي بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم وتم التركيز على أهمية الاقلاع عن التدخين موسكو وبكين نحو قمة تاريخية: توقيع 40 اتفاقية إستراتيجية خلال زيارة بوتين للصين الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بمنع الإبادة الجماعية في غزة والضفة الحكومة تكشف الموعد المحدد لصرف الرواتب قبل العيد الصفدي: المنطقة تمر بتحديات مهولة تتطلب عملا دوليا مشتركا قرار قضائي بحبس نائب حالي لمدة سنتين الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.
الناشطة الاجتماعية الدكتورة منال هاني قطيشات

في مجتمعاتنا، لا يزال الكثير يربّي أبناءه الذكور على أن الرجولة تقترن بالقوة، والصلابة، وكتمان المشاعر. يُمنع الطفل من البكاء، يُلام على ضعفه، ويُربّى على فكرة أن "الرجل لا يحتاج"، ولا يحق له أن "يضعف" أو "يشكو".
لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة، هي أن هذه التربية تحرم أبناءنا من أبسط حقوقهم النفسية والوجدانية: الحنان.

الولد، تمامًا كالبنت، يولد بقلبٍ بحاجة إلى الحب، إلى الاحتواء، إلى من يسمعه، ويشعر به، ويمنحه الأمان.
ليس في الحنان ضعف، وليس في الدموع عيب.
بل على العكس، الطفل الذي يُربّى على الحنان، ينشأ إنسانًا قادرًا على الحب، على العطاء، وعلى بناء علاقات إنسانية متوازنة.

- احتضني ابنك حين يغضب، فقد لا يجد غير حضنك ليهدأ.

استمعي إليه حين يتعب، فذلك يعلمه أن المشاعر لا تُكبت، بل تُفهَم.

قدّري ضيقه، وخوفيه، وحاجاته الصغيرة، ليكبر وهو يُقدّر من حوله.

قولي له "أحبك”، "أنت غالٍ على قلبي”، "اشتقت إليك”... مرارًا وتكرارًا، حتى تُصبح هذه الكلمات جزءًا من لغته، ومن قلبه.


إننا حين نزرع الحنان في قلوب أولادنا الذكور، فإننا نُنشئ جيلًا من الرجال يعرفون كيف يُحبّون دون خوف، وكيف يُعبرون دون خجل، وكيف يحتوون شريكاتهم وأبناءهم فيما بعد بحبّ صادق لا يشوبه القسوة أو الغموض.

أما إن حُرم الولد من الحنان، فغالبًا ما يكبر بقلبٍ متحجّر، أو بعاطفةٍ مرتبكة، أو ببرودٍ يسرق من حوله الأمان.

رسالتي لكل أم وكل أب:
لا تبخلوا على أولادكم بالحبّ... فالرجل الحنون ليس أقلّ رجولة، بل أكثر إنسانية.
والحنان، حين يُعطى منذ الصغر، يُثمر رجالًا لا ينسون الجميل، ولا يهربون من مشاعرهم، بل يعانقون الحياة بقلبٍ ناضج، دافئ، ومليء بالنور.