شريط الأخبار
الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. *يا عبادالله عودوا إلى الله... قبل أن تعودوا إليه*: *توبة الأمة من غفلتها وظلمها* عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع السيناتور الأميركي كريس فان هولين: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.

قطيشات تكتب : الحنان ليس حكرًا على البنات… بل هو حاجة إنسانية لا غنى عنها لأحد.
الناشطة الاجتماعية الدكتورة منال هاني قطيشات

في مجتمعاتنا، لا يزال الكثير يربّي أبناءه الذكور على أن الرجولة تقترن بالقوة، والصلابة، وكتمان المشاعر. يُمنع الطفل من البكاء، يُلام على ضعفه، ويُربّى على فكرة أن "الرجل لا يحتاج"، ولا يحق له أن "يضعف" أو "يشكو".
لكن الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة، هي أن هذه التربية تحرم أبناءنا من أبسط حقوقهم النفسية والوجدانية: الحنان.

الولد، تمامًا كالبنت، يولد بقلبٍ بحاجة إلى الحب، إلى الاحتواء، إلى من يسمعه، ويشعر به، ويمنحه الأمان.
ليس في الحنان ضعف، وليس في الدموع عيب.
بل على العكس، الطفل الذي يُربّى على الحنان، ينشأ إنسانًا قادرًا على الحب، على العطاء، وعلى بناء علاقات إنسانية متوازنة.

- احتضني ابنك حين يغضب، فقد لا يجد غير حضنك ليهدأ.

استمعي إليه حين يتعب، فذلك يعلمه أن المشاعر لا تُكبت، بل تُفهَم.

قدّري ضيقه، وخوفيه، وحاجاته الصغيرة، ليكبر وهو يُقدّر من حوله.

قولي له "أحبك”، "أنت غالٍ على قلبي”، "اشتقت إليك”... مرارًا وتكرارًا، حتى تُصبح هذه الكلمات جزءًا من لغته، ومن قلبه.


إننا حين نزرع الحنان في قلوب أولادنا الذكور، فإننا نُنشئ جيلًا من الرجال يعرفون كيف يُحبّون دون خوف، وكيف يُعبرون دون خجل، وكيف يحتوون شريكاتهم وأبناءهم فيما بعد بحبّ صادق لا يشوبه القسوة أو الغموض.

أما إن حُرم الولد من الحنان، فغالبًا ما يكبر بقلبٍ متحجّر، أو بعاطفةٍ مرتبكة، أو ببرودٍ يسرق من حوله الأمان.

رسالتي لكل أم وكل أب:
لا تبخلوا على أولادكم بالحبّ... فالرجل الحنون ليس أقلّ رجولة، بل أكثر إنسانية.
والحنان، حين يُعطى منذ الصغر، يُثمر رجالًا لا ينسون الجميل، ولا يهربون من مشاعرهم، بل يعانقون الحياة بقلبٍ ناضج، دافئ، ومليء بالنور.