آخر الأخبار
الحويطات يكتب: القلعة نيوز.. منبر إعلامي وطني في تطور مستمرالحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيينالقوات اليمنية تنفذ أكثر من 2750 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعةرجل الأعمال الشيخ فرج الأحيوات يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويبارك للإعلامي قاسم الحجايا
رأي

الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية

السنة الماضيةدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,430 مقالاً
كل مقالات الكاتب

حسين الرواشدة

حان الوقت ، الآن ،لكي يفكر الاردنيون جديا بالتوافق على مشروع وطني يتوحدون حوله ويفرزون افضل ما لديهم لخدمة بلدهم، وهذه ليست مجرد امنية او رغبة، وانما حاجة وضرورة ملحة ايضا.

تحتاج هذه الدعوة الى توضيح، فالمشروع المطلوب لا بد ان يستند الى « قضية « تشكل نقطة التقاء يجتمع الاردنيون عليها، واعتقد ان عنوان هذه القضية هو ( الدولة الأردنية ) بكل ما تمثله من جوامع ومشتركات، وقيم ومصالح.


ثم انه يحتاج الى نخب وطنية، تحظى بحواضن شعبية معتبرة، تحمله وتتبناه، وهذه النخب يمكن ان تتشكل من «كتلة تاريخية « تضع لها هدفا واحدا هو بناء الدولة الاردنية على اساس مدني ديمقراطي، وفي اطار هوية أردنية ( فقط)، ترفض التقسيم على اي أساس .

واذا كان المجتمع هو المسؤول عن انتاج هذا المشروع وتحديد مضامينه واهدافه، في اطار مسارات التحديث التي افتتحنا بها مئويتنا الثانية، فان على ادارات الدولة، ايضا، بأجهزتها المختلفة، ان تدعمه وترعاه، وتنسجم معه في قراراتها وتشريعاتها وتوجهاتها العامة.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962