شريط الأخبار
الخصاونة: اخوان الأردن انقلبوا وحاولوا التنمر على السلطة الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة دول السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك الجيش اللبناني يفتح الطرق في بلدة المنصوري لعودة النازحين الأردن: الاعتداء الحوثي على السعودية انتهاك سافر وخرق للقانون الدولي مهرجان صيف الأردن يتواصل الجمعة ببرامج منوعة وحفلات غنائية وطنية الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تطلق حملة اعلامية لمكافحة الكريستال المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود. **ماذا جرى في امريكا،** برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور ) لائحة المنتخب الاردني للشطرنج المشارك في الاولمبياد سمرقند اوزبكستان 2026 السعود يدعو رئيس الوزراء إلى زيارة ميدانية لعمان الثانية والوقوف على احتياجاتها الخدمية والتنموية عاجل ... المصري يستقيل من رئاسة كتلة حزب عزم النيابية ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا

الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية

الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية
حسين الرواشدة
حان الوقت ، الآن ،لكي يفكر الاردنيون جديا بالتوافق على مشروع وطني يتوحدون حوله ويفرزون افضل ما لديهم لخدمة بلدهم، وهذه ليست مجرد امنية او رغبة، وانما حاجة وضرورة ملحة ايضا.
تحتاج هذه الدعوة الى توضيح، فالمشروع المطلوب لا بد ان يستند الى « قضية « تشكل نقطة التقاء يجتمع الاردنيون عليها، واعتقد ان عنوان هذه القضية هو ( الدولة الأردنية ) بكل ما تمثله من جوامع ومشتركات، وقيم ومصالح.

ثم انه يحتاج الى نخب وطنية، تحظى بحواضن شعبية معتبرة، تحمله وتتبناه، وهذه النخب يمكن ان تتشكل من «كتلة تاريخية « تضع لها هدفا واحدا هو بناء الدولة الاردنية على اساس مدني ديمقراطي، وفي اطار هوية أردنية ( فقط)، ترفض التقسيم على اي أساس .
واذا كان المجتمع هو المسؤول عن انتاج هذا المشروع وتحديد مضامينه واهدافه، في اطار مسارات التحديث التي افتتحنا بها مئويتنا الثانية، فان على ادارات الدولة، ايضا، بأجهزتها المختلفة، ان تدعمه وترعاه، وتنسجم معه في قراراتها وتشريعاتها وتوجهاتها العامة.