شريط الأخبار
ذيابات: عمق حفرة وقع داخلها طفل 7 أمتار بالرمثا .. وحالته جيدة ومستقرة بينها "نيللي وشريهان" و"كامل العدد" .. أجزاء جديدة لمسلسلات في رمضان 2027 الجيش الأميركي: غيرنا مسار 83 سفينة تجارية منذ إعادة فرض حصار إيران الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية أحمد العوضي يثير فضول جمهوره حول بطلة مسلسله الجديد "سلطان الديب" فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة (أسماء) عمر رزيق يتصدر الترند بسبب لعبة جهنم .. ومايان السيد تعتذر له مصر .. وفاة الفنان محمد التاجي عن 72 عاماً بعد صراع مع المرض بأزمة قلبية مفاجئة .. وفاة الابنة الوحيدة للفنانة نجلاء فتحي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة إلى 16.1% خلال الربع الثاني الروابدة والرزاز رئيسان لأمناء الأردنية وابن سينا .. ومحادين والنعيمي للحسين واليرموك أمريكا تشن غارة على منصتي إطلاق صواريخ في إيران السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية

الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية

الرواشدة يكتب : مشروع وطني عنوانه الدولة الأردنية
حسين الرواشدة
حان الوقت ، الآن ،لكي يفكر الاردنيون جديا بالتوافق على مشروع وطني يتوحدون حوله ويفرزون افضل ما لديهم لخدمة بلدهم، وهذه ليست مجرد امنية او رغبة، وانما حاجة وضرورة ملحة ايضا.
تحتاج هذه الدعوة الى توضيح، فالمشروع المطلوب لا بد ان يستند الى « قضية « تشكل نقطة التقاء يجتمع الاردنيون عليها، واعتقد ان عنوان هذه القضية هو ( الدولة الأردنية ) بكل ما تمثله من جوامع ومشتركات، وقيم ومصالح.

ثم انه يحتاج الى نخب وطنية، تحظى بحواضن شعبية معتبرة، تحمله وتتبناه، وهذه النخب يمكن ان تتشكل من «كتلة تاريخية « تضع لها هدفا واحدا هو بناء الدولة الاردنية على اساس مدني ديمقراطي، وفي اطار هوية أردنية ( فقط)، ترفض التقسيم على اي أساس .
واذا كان المجتمع هو المسؤول عن انتاج هذا المشروع وتحديد مضامينه واهدافه، في اطار مسارات التحديث التي افتتحنا بها مئويتنا الثانية، فان على ادارات الدولة، ايضا، بأجهزتها المختلفة، ان تدعمه وترعاه، وتنسجم معه في قراراتها وتشريعاتها وتوجهاتها العامة.