شريط الأخبار
الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن وزير العمل يحمّل الشباب مسؤولية البطالة: يعزفون عن سوق العمل الإحصاءات: 48% نسبة إنجاز أعمال المرحلة الميدانية من التعداد السكاني الملك يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية رئيس وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية تنفد بسرعة رويترز: باكستان أرسلت للولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب

مقدادي يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين

مقدادي  يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
القلعة نيوز:
بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

منذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت المملكة الأردنية الهاشمية حاضرة بقوة، قيادة وشعباً، في المشهد الإنساني والسياسي. وكما عهدنا الأردن دوماً، وقف في الصفوف الأولى للدفاع عن أشقائه الفلسطينيين، وتحديداً في غزة، من منطلق التزام تاريخي وأخلاقي، وليس من باب المزايدات أو الدعاية الإعلامية.

جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الذي ما توانى يوماً عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، حرّك كافة الجهود السياسية والدبلوماسية والإغاثية لمساندة أهالي القطاع. من على منابر العالم، وفي أروقة القرار الدولي، حمل جلالته صوت غزة ومعاناة أهلها، محذّراً من الكارثة الإنسانية، ومطالباً بوقف العدوان، وضامناً لإيصال المساعدات الأردنية عبر جسر جوي وبري لم يتوقف يوماً، بقيادة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي جسّد أسمى معاني العروبة والإنسانية.

لكن، وبينما الأردن يقوم بواجبه القومي والإنساني بكل وضوح وشفافية، لا تزال بعض الأصوات النشاز تحاول النيل من هذا الدور الشريف. أصوات معروفة الارتباط بتنظيمات تم حلّها بقرار قضائي، وأقلام مأجورة مأزومة، اعتادت التشكيك بكل موقف وطني، وتروّج روايات مشبوهة لا تخدم سوى أجندات تهدف إلى بثّ الفتنة والإساءة إلى سمعة الأردن.

هذه الأقلام، التي لطالما تاجرت بالقضية الفلسطينية من خلف الشاشات وعلى هوامش التحريض، لم تقدم لغزة شيئاً سوى الشعارات، في حين أن الأردن، بقيادته الحكيمة، يعمل بصمت وفعالية على الأرض، ويترجم أقواله إلى أفعال.

إن المملكة الأردنية الهاشمية، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، ستستمر في أداء دورها المحوري، ولن تنشغل بالرد على من باعوا المواقف مقابل مصالح ضيقة. الرد سيكون بالفعل، بالثبات على الموقف، بالاستمرار في دعم الأشقاء، وبالتمسك بالثوابت القومية التي لا تهتزّ أمام حملات التشويه.

وفي الختام، نقول: الأردن لم يكن يوماً تابعاً لأحد، ولم ينتظر شهادة حسن سلوك من جماعات فقدت شرعيتها وخرجت من وجدان الشعوب. الأردن في الميدان، والملك في المقدمة، والراية ستبقى مرفوعة طالما هناك حق يُدافع عنه وباطل يُقاوَم.