شريط الأخبار
الأرصاد الجوية تحذر: ضباب كثيف يحد من الرؤية في رأس منيف الأوقاف تحدد صلاة التراويح بـ20 ركعة في مساجد المملكة وتؤكد التخفيف على المصلين محمد علي الحجايا يوجه رسالة عاجله إلى دولة رئيس الوزراء بحل معاناة أصحاب القلابات في لواء الحسا وجرف الدراويش ضبط كميات من العصائر المخالفة للشروط الصحية في بني كنانة استعداداً لشهر رمضان النائب العرموطي على سرير الشفاء "سلامات أبو عماد" الحجايا يوجة نداء الى وزير الداخلية .. طرقوا باب الحاكم الإداري دون فائدة .... وقفة احتجاجية لأصحاب القلابات في الحسا وجرف الدروايش ومطالب بوقف سياسة التغول والاحتكار والرفع العادل لسعر الطن صرخة استغاثة من لواء الحسا وجرف الدراويش ... "أصحاب القلابات".. وقفة كرامة في وجه الجوع والتغول. 22 مدرسة جديدة في الكرك خلال 4 أعوام كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة في عين الباشا تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت قرارات مجلس الوزراء في محافظة الكرك مجلس الوزراء يوافق على حزمة قرارات مالية لدعم الجامعات الرسمية بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون دينار حسان يكشف عن خطة حكومية لسداد مستحقات الجامعات الحكومية بقيمة 100 مليون دينار مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت وزارة التربية والتعليم تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام الدراسي 2026/2027 وفاة الكابتن الطيار ملازم /1 فيصل فواز القباعي بعارض صحي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات البكالوريوس والدبلوم المتوسط إلكترونيًا ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء مجلس الوزراء يبدأ جلسته في محافظة الكرك بحضور ممثلي الهيئات المنتخبة والمحلية في المحافظة

مقدادي يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين

مقدادي  يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
القلعة نيوز:
بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

منذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت المملكة الأردنية الهاشمية حاضرة بقوة، قيادة وشعباً، في المشهد الإنساني والسياسي. وكما عهدنا الأردن دوماً، وقف في الصفوف الأولى للدفاع عن أشقائه الفلسطينيين، وتحديداً في غزة، من منطلق التزام تاريخي وأخلاقي، وليس من باب المزايدات أو الدعاية الإعلامية.

جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الذي ما توانى يوماً عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، حرّك كافة الجهود السياسية والدبلوماسية والإغاثية لمساندة أهالي القطاع. من على منابر العالم، وفي أروقة القرار الدولي، حمل جلالته صوت غزة ومعاناة أهلها، محذّراً من الكارثة الإنسانية، ومطالباً بوقف العدوان، وضامناً لإيصال المساعدات الأردنية عبر جسر جوي وبري لم يتوقف يوماً، بقيادة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي جسّد أسمى معاني العروبة والإنسانية.

لكن، وبينما الأردن يقوم بواجبه القومي والإنساني بكل وضوح وشفافية، لا تزال بعض الأصوات النشاز تحاول النيل من هذا الدور الشريف. أصوات معروفة الارتباط بتنظيمات تم حلّها بقرار قضائي، وأقلام مأجورة مأزومة، اعتادت التشكيك بكل موقف وطني، وتروّج روايات مشبوهة لا تخدم سوى أجندات تهدف إلى بثّ الفتنة والإساءة إلى سمعة الأردن.

هذه الأقلام، التي لطالما تاجرت بالقضية الفلسطينية من خلف الشاشات وعلى هوامش التحريض، لم تقدم لغزة شيئاً سوى الشعارات، في حين أن الأردن، بقيادته الحكيمة، يعمل بصمت وفعالية على الأرض، ويترجم أقواله إلى أفعال.

إن المملكة الأردنية الهاشمية، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، ستستمر في أداء دورها المحوري، ولن تنشغل بالرد على من باعوا المواقف مقابل مصالح ضيقة. الرد سيكون بالفعل، بالثبات على الموقف، بالاستمرار في دعم الأشقاء، وبالتمسك بالثوابت القومية التي لا تهتزّ أمام حملات التشويه.

وفي الختام، نقول: الأردن لم يكن يوماً تابعاً لأحد، ولم ينتظر شهادة حسن سلوك من جماعات فقدت شرعيتها وخرجت من وجدان الشعوب. الأردن في الميدان، والملك في المقدمة، والراية ستبقى مرفوعة طالما هناك حق يُدافع عنه وباطل يُقاوَم.