شريط الأخبار
عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر ترامب يعلق ضرب محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويكشف عن محادثات مثمرة عاجل : طهران تسخر من ترامب: "أنت مطرود" عاجل الصين تضع حدا لزيادة أسعار الوقود في ظل ارتفاع أسعار النفط

مقدادي يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين

مقدادي  يكتب : من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
من الجسر الجوي إلى الجبهة السياسية: الأردن درع غزة الحصين رغم أنف المشككين
القلعة نيوز:
بقلم: المهندس ثائر عايش مقدادي

منذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت المملكة الأردنية الهاشمية حاضرة بقوة، قيادة وشعباً، في المشهد الإنساني والسياسي. وكما عهدنا الأردن دوماً، وقف في الصفوف الأولى للدفاع عن أشقائه الفلسطينيين، وتحديداً في غزة، من منطلق التزام تاريخي وأخلاقي، وليس من باب المزايدات أو الدعاية الإعلامية.

جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الذي ما توانى يوماً عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، حرّك كافة الجهود السياسية والدبلوماسية والإغاثية لمساندة أهالي القطاع. من على منابر العالم، وفي أروقة القرار الدولي، حمل جلالته صوت غزة ومعاناة أهلها، محذّراً من الكارثة الإنسانية، ومطالباً بوقف العدوان، وضامناً لإيصال المساعدات الأردنية عبر جسر جوي وبري لم يتوقف يوماً، بقيادة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذي جسّد أسمى معاني العروبة والإنسانية.

لكن، وبينما الأردن يقوم بواجبه القومي والإنساني بكل وضوح وشفافية، لا تزال بعض الأصوات النشاز تحاول النيل من هذا الدور الشريف. أصوات معروفة الارتباط بتنظيمات تم حلّها بقرار قضائي، وأقلام مأجورة مأزومة، اعتادت التشكيك بكل موقف وطني، وتروّج روايات مشبوهة لا تخدم سوى أجندات تهدف إلى بثّ الفتنة والإساءة إلى سمعة الأردن.

هذه الأقلام، التي لطالما تاجرت بالقضية الفلسطينية من خلف الشاشات وعلى هوامش التحريض، لم تقدم لغزة شيئاً سوى الشعارات، في حين أن الأردن، بقيادته الحكيمة، يعمل بصمت وفعالية على الأرض، ويترجم أقواله إلى أفعال.

إن المملكة الأردنية الهاشمية، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، ستستمر في أداء دورها المحوري، ولن تنشغل بالرد على من باعوا المواقف مقابل مصالح ضيقة. الرد سيكون بالفعل، بالثبات على الموقف، بالاستمرار في دعم الأشقاء، وبالتمسك بالثوابت القومية التي لا تهتزّ أمام حملات التشويه.

وفي الختام، نقول: الأردن لم يكن يوماً تابعاً لأحد، ولم ينتظر شهادة حسن سلوك من جماعات فقدت شرعيتها وخرجت من وجدان الشعوب. الأردن في الميدان، والملك في المقدمة، والراية ستبقى مرفوعة طالما هناك حق يُدافع عنه وباطل يُقاوَم.