شريط الأخبار
الملكة رانيا تفتتح مركز زها الثقافي في العقبة وتزور مختلف البرامج المجتمعية القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم لطلاب الامتحان التكميل التعليم العالي تدرس تغييرات جذرية في نظام الشهادات الجامعية المتوسطة الفناطسة نرفض فكرة زيادة عطلة القطاع العام الى ثلاثة أيام نظام غير مسبوق في تاريخ الأردن بتعداد السكان لعام 2026 الملك: المملكة مستمرة بدورها التاريخي تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس خلال لقائه فعاليات عشائرية* *العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات* الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مجلس النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 النائب طهبوب: انتهاء مهلة الرد على استجوابي لوزير العمل دون إجابات النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: والقاضي يرد الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض

فؤاد سعيد الشوابكه يكتب: الأردن: وحدتنا درعنا في وجه الهجمات الإعلامية

فؤاد سعيد الشوابكه يكتب: الأردن: وحدتنا درعنا في وجه الهجمات الإعلامية
القلعة نيوز:
يا أهل الأردن، يا أبناء الوطن العزيز، في هذه اللحظات التي يتعرض فيها بلدنا الحبيب لهجمة إعلامية شرسة، يجب أن نتكاتف كالبنيان المرصوص. الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، يواجه اليوم موجة من المعلومات المضللة التي تهدف إلى زعزعة استقرارنا وتمزيق وحدتنا. لكننا، كأردنيين، أقوى من أن ننخدع بهذه الحملات، وأكبر من أن نسمح لأي جهة أن تنال من عزيمتنا.
الأردن ليس مجرد بقعة على الخريطة، إنه رسالة حضارية، وتاريخ مجيد، وشعب يرفض الخضوع. في هذا السياق، لا يمكننا إلا أن نستذكر دور قيادتنا الهاشمية، وفي مقدمتها جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي كان ولا يزال صمام أمان الوطن. جلالته لم يكتفِ بالكلام، بل كان في الصفوف الأولى لدعم إخواننا في غزة، حين كان العالم يتفرج على معاناتهم.
جلالة الملك: أول زعيم يكسر الحصار عن غزة
عندما كانت غزة تحت الحصار، وأهلها يواجهون الموت جوعًا ودمارًا، كان جلالة الملك عبدالله الثاني أول زعيم يتحرك بنفسه لكسر هذا الحصار. بتوجيهاته المباشرة، أطلق الأردن جسراً جوياً لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى أهلنا في القطاع. ست عشرة طائرة يوميًا، محملة بالأمل والحياة، انطلقت من سلاح الجو الملكي الأردني لتلبية احتياجات من أنهكتهم الحرب. لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل سبق هذا الجسر قوافل برية أردنية عبرت الحدود، تحمل معها فخر الأردنيين وتضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين. هذه ليست مجرد مساعدات، بل رسالة من الأردن للعالم: نحن هنا، نقف مع الحق، ولا نتخلى عن إخواننا.
لماذا يهاجمون الأردن؟
لأن الأردن عصيّ على الانكسار. موقعه الاستراتيجي، استقراره، وسياسته المتزنة التي تجمع بين الحكمة والشجاعة، تجعله هدفًا لمن لا يريدون لهذا البلد أن يبقى منارة أمل في المنطقة. الحملات الإعلامية التي نشهدها اليوم، من شائعات وتشويه ومعلومات مضللة، ليست سوى محاولات يائسة لضرب وحدتنا الوطنية. لكنهم نسوا أن الأردنيين، من شمال الوطن إلى جنوبه، يجمعهم قلب واحد، وهدف واحد: الحفاظ على كرامة الوطن وعزته.
جبهة موحدة: سلاحنا الأقوى
يا إخواني الأردنيين، اليوم هو يوم الوحدة. دعونا نتحد جميعًا من أجل الوطن، فهو أغلى من أي شيء. جبهتنا الداخلية المتماسكة هي درعنا في وجه هذه الهجمات. كل واحد منا، بموقعه وبصوته، يستطيع أن يكون جنديًا في معركة الدفاع عن الأردن. شاركوا الحقيقة، انشروا الوعي، وارفضوا الشائعات. دعوا العالم يرى أن الأردنيين شعب لا يقبل الضيم، ولا يسمح لأحد أن يعبث بأمنه.
رسالتنا للعالم
نقول لكل من يحاول النيل من الأردن: هذا البلد قام على أكتاف أبطال، من الثورة العربية الكبرى إلى معركة الكرامة، وصولاً إلى اليوم، حيث نقف صامدين تحت راية الهاشميين. الأردن ليس مجرد دولة، بل هو حالة إنسانية، وموقف شرف، وصوت يصدح بالحق. وسنبقى، بإذن الله، شوكة في حلق كل من يحاول زعزعة استقرارنا.
يا أردنيين، دعونا نكون يدًا واحدة، نرفع رأس الوطن عاليًا، ونقول بصوت واحد: الأردن خط أحمر، ووحدتنا عصية على الانكسار. عاش الأردن، وعاش جلالة الملك عبدالله الثاني، قائدًا وزعيمًا يحمل هم الوطن وهم الأمة.
الأردن أولاً... دائمًا وأبدًا.