شريط الأخبار
الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد النائب ديمة طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات

هاشم الضمور يكتب ... " من وعد الثورة إلى واقع الدولة "

هاشم الضمور يكتب ...  من وعد الثورة إلى واقع الدولة

القلعة نيوز
كتب هاشم الضمور

منذ فجر التاريخ، كانت أرض الأردن مسرحًا لحضارات عظيمة، ومحطة مهمة على مفترق طرق الشرق الأوسط.
رغم تعاقب الإمبراطوريات على هذه الأرض – من الآشوريين والبابليين، إلى الفرس والرومان، ثم البيزنطيين والعرب المسلمين – ظلّ الإنسان الأردني متمسكًا بأرضه، مدافعًا عنها، ومحافظًا على هويته وثقافته


دخلت المنطقة تحت الحكم العثماني خلال هذه الفترة، عانى سكان الأردن كما عانى غيرهم في المنطقة من الإهمال والفقر والظلم. ومع بداية القرن العشرين، بدأت الروح الوطنية تنتعش بين العرب، فكان الأردنيون من أوائل من لبّى نداء الثورة العربية الكبرى عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي.
فقد انطلقت الثورة من الحجاز وامتدت إلى الأردن، حيث شارك أبناء العشائر الأردنية في القتال ضد العثمانيين لتحرير الأرض وإقامة دولة عربية مستقلة


بعد سقوط الدولة العثمانية، وقعت منطقة شرق الأردن تحت الانتداب البريطاني، بحسب اتفاقية سايكس–بيكو ووعد بلفور، مما أثار استياء العرب الذين كانوا يأملون بدولة موحدة. ومع ذلك، وبفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية التي قادها الأمير عبد الله بن الحسين – أحد قادة الثورة العربية الكبرى – تم تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، كخطوة أولى على طريق الاستقلال


لم يكن استقلال الأردن هدية، بل كان نتيجة كفاح سياسي وشعبي طويل. خلال سنوات الانتداب، عمل الأمير عبد الله بن الحسين على بناء مؤسسات الدولة وتكوين جيش قوي، بالتوازي مع المطالبة المستمرة بالتحرر من السيطرة البريطانية. وفي عام 1946، أثمرت هذه الجهود بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية رسميًا في 25 أيار، وتوّج الأمير عبد الله ملكًا على البلاد، ليصبح الملك عبد الله الأول


منذ الاستقلال، استمر الأردنيون في بناء وطنهم وتحصينه، وخاضوا معارك عديدة دفاعًا عن فلسطين والأراضي العربية، كما ساندوا قضايا الأمة في المحافل الدولية. واصل الأردنيون السير على درب التقدم رغم التحديات، في ظل قيادة هاشمية ركزت على الاستقرار، التنمية، والهوية الوطنية.


لقد كان نيل الاستقلال نتيجة حتمية لصمود الأردنيين وتضحياتهم. فالأردن لم يكن مجرد بلد نال حريته، بل كان ولا يزال مثالًا على الإصرار والوفاء، وعلى وحدة شعب وقيادة سطّروا معًا ملحمة وطنية خالدة ستظل مصدر فخر للأجيال القادمة.

- أدام الله هذا الوطن وهذا الشعب العظيم بخير

- وحفظ الله القائد الأعلى للقوات المسلحة - الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم