شريط الأخبار
زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه المحاميان البيطار والخصاونة يشاركان باجتماعات لجنة التحكيم التجارة الدولية

ماذا تخبيء الشهور الثلاثة القادمة للأردن ؟ .. تطورات على أكثر من صعيد وتغييرات كبيرة مرتقبة وانتظار لتعديل حكومي واسع

ماذا تخبيء الشهور الثلاثة القادمة للأردن ؟ .. تطورات على أكثر من صعيد وتغييرات كبيرة مرتقبة وانتظار لتعديل حكومي واسع
القلعة نيوز:
كتب / محرر الشؤون المحلية
لا تتوقف الأحداث والتطورات أبدا ، فهذا هو واقع اليوم سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي ، والأردن ليس في معزل عن العالم بل منخرط تماما في كافة أحداثه ، ويمكن القول بأنّ الأردن بات من أهم الدول إقليميا ، فلا يمكن تجاوزه بأي حال من الاحوال خاصة مع تطور الأحداث على الساحة الفلسطينية واستمرار العدوان الهمجي على غزة ، وما يحدث على ساحة الضفة الغربية .
الدولة بكلّ مفاصلها السياسية والأمنية في حالة متابعة حثيثة لكل الأحداث ، فالمجلس النيابي لن يعقد دورة استثنائية ، وهذا يشير إلى ما هو أهمّ من عقد تلك الدورة ، فالأردن أمامه متسع من الوقت قد يصل إلى أكثر من ثلاثة أشهر ، قد نشهد فيها العديد من تطوّر الأحداث .
الجميع يراقب المشهد ، والمعلومات قد تفضي إلى القول بان صاحب القرار يفكّر بأشياء عديدة قد تحدث نوعا من المفاجأة على ساحتنا الداخلية ، وقد نشهد تغييرات كبيرة في العديد من المواقع الهامة ، وبما يتواءم مع الحالة السياسية الداخلية ، وما يجري في المحيط الذي مازال ملتهبا ، ليس في غزة وحسب ، بل في أكثر من منطقة على امتداد الإقليم .
ومن الواضح أن الكثير من المراقبين والمتابعين يرون بأنّ الأردن على وشك الدخول في مرحلة جديدة قوامها وجوه جديدة في موقع القرار ، فهناك ما يشبه الإستياء والإمتعاض من بعض المسؤولين ، وهذا من شأنه أن يعيد الكثير من الحسابات والتدقيق فيها .
هذا الأمر يعيدنا إلى المسألة الحكومية والحديث المتكرر عن التعديل الحكومي ، ويمكن التأكيد بأن رئيس الوزراء جعفر حسان ليس من اولئك الذين يرغبون بكثرة التعديلات الوزارية ، فالرجل يدرس الموضوع بعناية ، ويراقب أعمال الوزراء عن كثب ، وبالتالي قد يصل إلى مرحلة تعديل موسّع بعد دراسته بعناية حتى لا يلجأ بعد ذلك لتعديل ثان .
والمؤشرات تؤكد هذا التعديل ولكن بعد ان يصل الرئيس إلى قناعة تامة بذلك ، فعينه على العديد من الوزراء الذين لا يروق له أداءهم ، والذين يواجهون انتقادات كثيرة ، سواء من خلال النواب أو حتى في المجالس المختلفة أو في الصالونات السياسية التي تعجّ بها العاصمة عمان .
ولا يختلف إثنان على القول بأننا على أعتاب مرحلة سياسية جديدة ، باتت تشكّل اليوم ضرورة ملحّة في ضوء تسارع الأحداث ، والإهتمام الكبير بالمواقف الأردنية التي أصبحت مرجعا للكثير من العواصم .