شريط الأخبار
زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي

المرأة الأردنية في عيد الأضحى..أصالة الطقوس وروح العطاء

المرأة الأردنية في عيد الأضحى..أصالة الطقوس وروح العطاء

القلعة نيوز- مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تحتفظ المرأة الأردنية بمكانتها المحورية في إحياء طقوس العيد وتعزيز معانيه الدينية والاجتماعية، من خلال دورها في تحضير الأضحية وصناعة الأطعمة التقليدية، والمشاركة في مبادرات التكافل العطاء.

وفي قلب قرية كفرعوان بلواء الكورة في محافظة إربد، تتجذر الأصالة وتتوارث العادات جيلاً بعد جيل، حيث التقت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بنساء القرية قبيل عيد الأضحى المبارك، ليشاركن تفاصيل أيامهن الحافلة بالتحضيرات والطقوس التي تُضفي على العيد نكهته الخاصة.
وأكدت سيدات كفرعوان، أن العيد في القرية ليس مجرد مناسبة دينية فحسب، بل هو احتفالية اجتماعية بامتياز، تبرز فيها أدوار المرأة المحورية في الحفاظ على الموروث الثقافي للعيد، وتأكيد معاني التكافل والعطاء المستوحاة من شعيرة الأضحية المباركة.
وقالت الحاجة السبعينية فضة الدواغرة أم محمد، إن تحضيرات العيد قديمًا كانت تبدأ قبل العيد بأسابيع، حيث تقوم النساء بخبز الكعك والمعمول البلدي يدويًا، بمشاركة الأقارب والجيران، كعادات متوارثة من الأمهات والأجداد، مضيفة أن البلدة سابقًا كانت تفوح برائحة الكعك المخبوز إيذانًا باقتراب العيد.
وأضافت، أنها تعلمت كيفية العناية بالأضحية وطريقة اختيارها من والدها الذي كان يشتريها قبل العيد بفترة، ويربيها في فناء المنزل، مبينة أنها تشاركت مع أفراد أسرتها طقوس ذبح وتوزيع الأضحية، حيث يساهم الرجال في الذبح والتقطيع، وتشارك النساء والفتيات في إعداد اللحم وتغليفه وتوزيعه على الأقارب والجيران والفقراء، في تجسيد حي لمعاني التكافل.
وأكدت أم محمد، أن أيام العيد في صغرها كانت الأحب لقلبها لما فيها من عادات اندثرت اليوم مع التطور والأشغال، مشيرة إلى أن الفرحة كانت تغمر الأطفال برؤية ملابس العيد الجديدة، وتجمع العائلة حول مائدة الإفطار في صباح العيد.
من جانبها، بينت الأربعينية إخلاص الدهون، أن طقوس العيد في كفرعوان لم تتغير كثيراً رغم التطور، وما زالت الأمهات تغرس قيمة الأضحية في نفوس أبنائهن، ويوضحن لهم أنها سنة عن نبينا إبراهيم عليه السلام، كرمز للعطاء والبركة، مضيفة أنه بعد صلاة العيد، يكون التركيز على ذبح الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين، كتقليد مهم جداً في كفرعوان.
وأضافت، أن النساء في كفرعوان لهن دور كبير في عملية التوزيع، من إعداد اللحوم وتقطيعها بطريقة مناسبة، إلى تنظيم قوائم الأسر المستحقة، لضمان وصول خير الأضحية لكل بيت محتاج.
ولم يقتصر الحديث مع نساء كفرعوان على الجانب الاحتفالي فقط، بل امتد ليشمل الدور الحيوي للمرأة في تعزيز جانب العطاء والتكافل الاجتماعي المرتبط بالأضحية، حيث أشارت الشابة الثلاثينية روان محمود كمتطوعة في إحدى المبادرات الخيرية المحلية، إلى أن "النساء في كفرعوان يعتبرن عيد الأضحى فرصة عظيمة لمد يد العون، فيتشاركن في حملات جمع التبرعات للأضاحي، والمساعدة في توزيع كسوة العيد على الأطفال الأيتام والأسر المعوزة"، الأمر الذي يشعرهن أنهن جزء من سلسلة خير لا تنقطع، وأن فرحة العيد تكتمل بفرحة الآخرين.
واتفقت مجموعة من نساء كفرعوان على أن المرأة الأردنية، هي صمام الأمان للحفاظ على روح العيد الحقيقية من خلال جهودهن في تحضير المأكولات التقليدية، وغرس القيم الدينية والاجتماعية في الأبناء، والمشاركة الفاعلة في توزيع الأضاحي.