شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
بين التاسع و العاشر من حزيران، ما بين الجفن والعين ففيهما يخفق قلب الأردن بثلاث نبضات وطنية خالدة، تحكي سيرة وطن وكرامة أمة، وتُجسد معاني العزة والانتماء في أبهى صورها. ثلاث مناسبات عزيزة على قلب كل أردني حر، نسجت من الكبرياء ثوبًا، ومن المجد تاجًا: عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى، ويوم تعريب قيادة الجيش العربي الأردني.
في هذا العام، يحتفل الأردنيون بمرور ستة وعشرين عامًا على جلوس جلالته على العرش، ستة وعشرون عامًا من الحضور المهيب في قلب الوطن، منذ أن تولّى سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999، وتُوّج ملكًا في التاسع من حزيران من العام ذاته.
ومنذ ذلك اليوم، وجلالته يحمل الراية بكل شموخ، يقود المسيرة بعقل القائد الحكيم، وبصيرة رجل الدولة، وبقلب الأب الذي يحتضن شعبه، ويذود عن وطنه كما الفارس الذي لا يعرف التراجع.
ستة وعشرون عامًا من العطاء المتواصل، نُقشت فيها ملامح التحديث على وجه الدولة، وتجلّت فيها ثوابت الموقف الأردني، وعُزفت فيها ألحان الوفاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، التي ما غابت يومًا عن وجدان القائد، ولا عن نبض الأردنيين.

وفي هذا اليوم، تتوهّج الذاكرة القومية بشعلة الثورة العربية الكبرى، التي أشعلها الشريف الحسين بن علي عام 1916، فكانت الحلم العربي الأول، والصوت الذي صدح بالحرية والكرامة، والمهد الذي وُلدت فيه الهوية العربية الحديثة، وكان للأردن نصيبها النبيل منها، بحكم هاشميٍ ما توانى يومًا عن حمل الرسالة.
ويستحضر الأردنيون أيضًا قرارًا لا يُنسى، صنع الفارق، ورسّخ السيادة في عمقها الوطني؛ قرار تعريب قيادة الجيش العربي، الذي أعلنه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، في الأول من آذار عام 1956، إيذانًا بأن هذا الجيش لا يُقاد إلا بيد أبنائه الأحرار، ولا يُدار إلا بعقيدة الوطن والكرامة.
في هذه المناسبات المجيدة، تتوحد القلوب وتتعانق الأرواح، يزداد الولاء رسوخًا، ويتجدد العهد في صدور الأردنيين، عهد الوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، والاصطفاف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، حاملين معه الحلم الأردني الذي لا ينطفئ، وسائرين في درب المجد بثبات الآباء، وإرادة الأجداد، وهمة لا تعرف المستحيل. كل عام والأردن بخير.
كل عام والوطن في حدقات العيون، والملك في نبض القلوب، والراية تظل عالية، لا تُنكس.