شريط الأخبار
بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب أحمد جميل الصرايرة شخصية رقمية بنكهة إنسانية سندٌ حقيقي للشباب الأردني

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب أحمد جميل  الصرايرة شخصية رقمية بنكهة إنسانية سندٌ حقيقي للشباب الأردني

القلعة نيوز:
في زمن التحوّل الرقمي وفي ظل تسارع التكنولوجيا الذي يُربك الكثيرين يظهر القليل من الأشخاص الذين لا يواكبون العصر فحسب بل يصنعون فيه فرقًا حقيقيًا.
من بين هؤلاء، يبرز اسم المهندس أحمد جميل الصرايرة، ليس فقط كخبير في التكنولوجيا الرقمية والبرمجيات، بل كأب، كصديق، وكأخ أكبر للشباب الأردني، يستمع لهم، يتفاعل معهم، ويمد لهم يده بإخلاص قلّ نظيره.

من العسكرية إلى الرقمية مسيرة تنحني لها القلوب
ولد أحمد جميل الصرايرة في الكرك – مؤتة، تلك المدينة التي تشربت الكبرياء من ترابها والنخوة من تاريخها العريق. نشأ في بيئة تحترم القيم، وتقدّر الواجب فاختار أن يكون في الصفوف الأمامية مجندًا في القوات المسلحة الأردنية يخدم الوطن بقلبه قبل بزّته حتى بلغ رتبة مقدم ركن متقاعد، تاركًا خلفه سجلًا من العطاء والانضباط والانتماء.

لكن تقاعده لم يكن نهاية المسيرة بل بدايتها بشكل جديد بخطى واثقة انتقل الصرايرة ميادين الدفاع العسكري إلى ميادين التقدّم الرقمي، حاملاً معه قيم الجيش الالتزام، الصدق، العطاء.

ليدخل عالم التكنولوجيا والبرمجيات ويُثبت أن التغيير ليس نهاية بل فرصة ثانية لصناعة التأثير الحقيقي.

المهندس الذي لا يجلس خلف الشاشات فقط رغم تخصصه في البرمجيات والتكنولوجيا الرقمية لم يكن أحمد يومًا منغلقًا داخل حواسيب أو أكواد.
بل حمل همّ التأثير الاجتماعي والتمكين الشبابي كجزء لا يتجزأ من رسالته يراه متابعوه – الذين يزيد عددهم عن 82 ألفًا على فيسبوك – حاضرًا دومًا بين الناس يحاور الشباب يشارك تجاربه يقدّم نصائحه ويعكس شخصية نادرة تزاوج بين الخبرة التكنولوجية والروح الإنسانية.

ولعل أبرز ما يلفت النظر في شخصيته هو وصفه لنفسه بجملة بسيطة "واحد من الناس" تلك العبارة التي تبدو متواضعة للوهلة الأولى، تختزل في عمقها فلسفة كاملة فلسفة الإنسان الذي لا يضع بينه وبين الناس حواجز ولا يرى في أرقامه أو ألقابه حاجزًا يحجبه عن خدمة الآخرين.

داعم للشباب بالأفعال قبل الأقوال في وطن يزخر بالكفاءات الشبابية لكنه يعاني من تحديات الفرص والتمكين، يكون وجود أشخاص مثل أحمد جميل السرايرة ضروريًا لا ترفًا فقد أدرك منذ وقت مبكر أن الشباب لا يحتاجون فقط لمن يقول لهم "أحسنتم" بل لمن يمسك بأيديهم ويقول"تعالوا، خلينا نشتغل سوا، نطور أفكارنا، نبني مستقبلنا."


وقد قدّم عبر منصاته الرقمية عشرات المبادرات والمحتويات التي تستهدف تمكين الشباب في مجالات البرمجة، والذكاء الاصطناعيروالتحوّل الرقمي وحتى في مهارات الحياة اليومية ورغم أنه لا يتفاخر بذلك إلا أن العديد من قصص النجاح التي وصلت اليوم لمكانها كان السرايرة هو من أشعل شمعتها الأولى.

على السوشال ميديا محتوى بروح إنسان في عصر امتلأت فيه المنصات بالصخب والسطحية قد تجد صعوبة في العثور على حساب يقدم محتوى نقيًا راقيًا صادقًاومفيدًا. لكن بمجرد أن تدخل إلى حساب أحمد جميل الصرايرة، تشعر بأنك بين يدي شخص يرى في التكنولوجيا أداة للبناء لا للترويج للارتقاء لا للاستعراض.

فهو لا يشارك فقط بمعلومات تقنية، بل يمزج بين الخبرة والحكمة، والبساطة وروح الدعابة مما يجعل من محتواه نموذجًا يُحتذى في التواصل الرقمي الهادف.

كما أن السرايرة لا يخجل من إظهار جانبه الفني فهو أيضًا رسّام حر يجد في الرسم وسيلة للتعبير والتفريغ ولعل هذا الجانب يفسّر لماذا تملك كلماته ذلك "العمق الفني" حتى في أكثر المواضيع التكنولوجية جفافًا.

"أنا حسابي لكل الأردن"
من أجمل العبارات التي تختصر رسالته، تلك التي وضعها كخاتمة تعريفه الذاتي "حسابي لكل الأردن."
نعم، هو ليس نخبويًا ولا محسوبًا على جهة ولا متكبرًا على أحد بل يعتبر نفسه جنديًا رقميًا يخدم كل من يطرق بابه أو حتى يمرّ من صفحته ولو بكلمة.

وإن كان كثيرون يتفاخرون بمناصبهم أو متابعينهم فإن السرايرة يتفاخر بما هو أرقى "أثره الطيب في الناس."

في الختام كلامي قد لا يكون نجمًا في الإعلام لكنه نجمٌ في وجدان كل شاب وجدت فيه أملًا، دعمًا، أو ابتسامة.

أحمد جميل الصرايرة هو ببساطة نموذجٌ أردني نقيّ يجسّد كيف يمكن للعلم والولاء للفن والتكنولوجيا للبساطة والاحتراف أن تجتمع في رجلٍ واحد يعمل في صمت ويُلهم في كل لحظة.