شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834



القلعة نيوز:

اصبح ينظر للعمل الاقتصادي الناجح بمدى قدرته على المؤامة بين تحقيق اهدافه الاستثمارية وتحقيق الربح الاقتصادي من جهة وبين مقدرته على خلق العلاقة الايجابية القائمة على التعاون والتشاركية مع جمهور هذا العمل سواء الداخلي ممثلاُ بموظفيه وعامليه او الجمهور الخارجي ممثلا بشركاء أنجاز العمل المباشر من ممولين ومسوقين وموردي المواد الخام أو المجتمع المحلي الحاضن للشركة ممثلاً بمؤسساته الرسمية والاهلية المختلفة ، فهنا لا يمكن انكار دور التواصل مع الجمهور الداخلي وتحسس حاجاته واهتماماته في تأكيد الولاء للشركة كمبدأ في الذات لا يخضع للرقابة الادارية المباشرة فضلاً عن اعتبار أي تطور وتقدم في العمل هو بمثابة تطور بالمستوى الشخصي لكل واحد في كادر العمل يهمهم جميعاً ويحملون هم سلامته وديمومته .

ويبرز دور احدى الشركات المحلية الرائدة في هذا المضمار فبحكم اطلاعي وعملي في الشركة المتحدة للأبداع لصناعة الالبسة في قضاء الضليل فقد قطعت الشركة شوطاً كبيراً وواضحاً في التواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي وفي مقدمتها البلدية والمؤسسات الرسمية والاهلية والجمعيات المختلفة فأصبحت هنا الشركة متواجدة في كافة الفعاليات التي تعود بالنفع العام على كافة المستويات ، سواء التي من شانها المساعدة في تنمية وتطوير وتحسس حاجات المجتمع المحلي من خلال توفير فرص العمل و تقديم المساعدات في الظروف الطارئة او المشاركة بكافة الفعاليات الوطنية والاجتماعية بشكل يؤكد دور الشركة ومكانتها في صعيد مجتمعها الحاضن لها ، ويكسب تعاون الجميع في تحقيق عمل الشركة التي اصبحت فيه كقصة نجاح في هذا المضمار .

وفي صعيد الجمهور الداخلي يبرز دور الشركة في تقديم المساعدة وتكثيف محاضرات التوعية بما يخص مواضيع الأمن والسلامة المهنية فضلاً عن التوعية في مجالات الأمن الشخصي والعائلي بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كما حدث من خلال ترتيب محاضرات التعامل مع زامور الخطر ودلالاته وذلك في ظل الظروف التي شهدها المنطقة مؤخراً ، كذلك تبرز اهمية الفعاليات والمحاضرات والنشاطات التي يتزامن انعقادها لجمهورها الداخلي مع المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية لما تحققه من فائدة تشعر الكوادر العاملة باهتمام ادارة الشركة في متابعة اهتماماتهم ومساعدتهم في ان يكون لهم دورهم الخاص المميز في اسرهم ومجتمعهم ككل .

ويلعب فكر المدير القائد ومدى أيمانه بأهمية الدور المجتمعي والوطني للشركة وتعزيز مكانتها دوراً كبيراً في ذلك ، حيث يتمثل ذلك بوضع اساسيات استراتيجية العمل ووضع أولويات التنفيذ لذلك ، وفي هذه الشركة يمثل وجود احد ابناء المجتمع المحلي على راس الهرم فيها ممثلاً بالدكتور الشاب علي الحماد تأكيداً لعوامل نجاحها في ذلك الإتجاه ، فعندما يكون واضع خطط العمل من ابناء المنطقة فهو يعي جيداً الاهتمامات المختلفة لجمهورها الداخلي ومجتمعها الشيء الذي يمكن الشركة من تحقيق الهدف المنشود .

أهل مكة أدرى بشعابها .. مقولة تؤكد بأن كون واضع استراتيجية العمل وخطط تنفيذه من جسم العمل المباشر والمجتمع المحلي الحاضن سيعزز بلا شك فرص النجاح والتفوق سيما في المجالات التشاركية المجتمعية المختلفة ، وسيجعل من العمل بمثابة قصة نجاح تعمم على المستوى الوطني والعالمي .