آخر الأخبار
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قرارا لإعداد تقرير عن انتهاكات إسرائيلية في الضفةهيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانياوفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكريعودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردنبلدة حوشا بين المقاطعة والحوار: رسالة إلى وزارة الإدارة المحلية .هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟4684 فرصة عمل.. والبلديات تدخل المسار الأخضرأبو سند.. ثقةٌ تليق به ومهمةٌ بحجم الطموح: رئيسًا لمجلس إدارة غرفة تجارة عماندراسة جديدة في غزة تكشف عن تحسن ملحوظ في معارف الصحة الإنجابية بفضل التثقيف الصحي بقيادة الشباب
السنة الماضيةدقيقتان
التحكم بالخط:

وزيرة التنمية تلتقي عددا من الأسر الراعية البديلة للأطفال الأيتام

القلعة نيوز- قالت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، إن الرعاية البديلة للأطفال الأيتام، أفضل من الرعاية المؤسسية رغم مستوى خدمات الرعاية والإيواء التي تقدم لهم في المؤسسات.

وأضافت بني مصطفى خلال اللقاء الذي جمعها، الخميس، بعدد من الأسر الراعية البديلة للأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري في منطقة دبين، أن احتضان الأيتام من قبل أسر بديلة يُسهم في دمجهم بالمجتمع ويحقق لهم الرعاية الفضلى، ويجعلهم أكثر قدرة على مواصلة مسيرة حياتهم وتجاوز ظروف الحياة وتحدياتها.
وأكدت، أهمية هذه اللقاءات التي تأتي في إطار تواصل الوزارة المستمر مع الأسر الراعية البديلة، للوقوف على تجاربها، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك تطوير الخدمات والارتقاء بنوعية ما يقدم لهذه الفئة العزيزة من الأطفال، والتعرف على التحديات التي تواجه الأسر البدلية وقصص النجاح التي تحققت.
وأشارت بني مصطفى إلى أن الرعاية البديلة للأطفال، تنسجم مع منظومة القيم الدينية والاجتماعية في التكاتف المجتمعي، وتتوافق مع أحكام الدستور والقانون، مؤكدة أن برنامج الرعاية البديلة يأتي في إطار سعي الوزارة إلى إدماج الأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري في أسر طبيعية، ومراعاة مصلحتهم الفضلى، ودمجهم في المجتمع.
وتحدثت خلال اللقاء عن أهمية دور الرعاية الأسرية البديلة للأطفال الأيتام في توفير بيئة أسرية آمنة وصحية، تعزز من نموهم وتنشئتهم في المجتمع الأمر الذي يُسهم في إكسابهم المهارات السلوكية والمعرفية، وإدماجهم في مجتمعاتهم، بعيداً عن العزلة، لا سيما وأن المجتمع الأردني يُعرف عنه الرحمة والعطف على الأيتام والوقوف إلى جانبهم.
كما أشارت بني مصطفى إلى دور الوزارة وفرقها التي تقوم بزيارات ميدانية متواصلة للأسر الحاضنة، والتثبت من البيئة التي ينمو بها الطفل، والعمل على تذليل العقبات والتحديات كافة أمامها كأسر بديلة.
وثمنت جهود الأسر الحاضنة للأطفال الأيتام، ودورها الإنساني في توفير البيئة الحاضنة الملائمة لهم، مشيدة كذلك بالشراكة مع العديد من المؤسسات الوطنية والجهات القضائية ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ برنامج الرعاية الأسرية البديلة الذي يُشكل قصة نجاح لهذه الأسر، وينعكس إيجاباً على المجتمع والأيتام.
وخلال اللقاء، دار حوار موسع بين وزيرة التنمية الاجتماعية والحضور من الأسر الراعية البديلة، حيث تم عرض قصص نجاح تُظهر الدور العاطفي الأسري الذي يتواجد فيه الأطفال الأيتام، بالإضافة إلى عرض أبرز التحديات التي تواجهها الأسر البديلة، والمقترحات التي يمكن العمل عليها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لها.
--(بترا)

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962