شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها الوزير الأسبق قفطان المجالي ينعى الدكتور العالم النائب الأسبق " موسى أبو سويلم" الذي ابتدأ حياته العملية مدرسا في مدينة القصر اختتام الجولة الأولى من درع الاتحاد القطامين: إدراج 30 مشروعًا جديدًا في النقل ضمن رؤية التحديث إعلام إسرائيلي يدعي: استهداف أبو عبيدة بغارة جوية على غزة ترامب يظهر إلى العلن ويدحض الإشاعات حول "موته" الشيخ المعايطة يولم على شرف الدكتور خليفات في المبادرة السادسة عشرة ..( فيديو وصور ) العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية الردايدة والقاضي سفيران فوق العادة في سنغافورة وهولندا مقتل رئيس الحكومة الحوثية وعدد من وزرائه في غارات اسرائيلية إرادة ملكية بتعيين الزيود مفوضًا في مستقلة الانتخاب المخرج " ظاهر الخزاعلة " ينضم إلى أسرة "القلعة نيوز" الرواشدة : الأردن مواقف تُروى بفخر إرادة النيابية: نجاح الأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب حماية للشباب والمجتمع إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة بني مصطفى تتفقد مبنى مركز مأدبا للخدمات الدامجة ونادي المسنين الموت الذي لا يموت.. شائعات وفاة ترامب .. ماذا يحدث إذا توفي رئيس في منصبه؟ الأطرش: زيارة الملك لكازاخستان تمهد الطريق للقطاع الدوائي لتوسيع تواجده بأسواقها السفير الماليزي: تعاون أردني ماليزي تحت مظلة الأمم المتحدة و"التعاون الإسلامي"

الدكتور فرج يكتب: الأردن وما أدراك ما الأردن؟

الدكتور فرج يكتب: الأردن وما أدراك ما الأردن؟
القلعة نيوز- بقلم الدكتور محمد فرج
حين نتحدث عن الأردن، فإننا لا نتحدث عن حدود جغرافية أو اسم على خارطة، بل عن شعب إذا دخلت منزله ولم يكن لديه ما يقدمه، صنع من العدم كرمًا لا يُنسى. هذا هو الأردن، كريم بطبعه، أصيل في مروءته، يضع الضيف أولًا، ويقدّم لقمة أبنائه في سبيل أن يطعم أخاه أو ينقذ ملهوفا.
ولعل ما نشهده اليوم من مواقف شعبية ورسمية تجاه غزة، ليس جديدا على الأردن، بل هو امتداد لقيم راسخة في الضمير الجمعي لهذا الشعب. ١٠٠% من الأردنيين مستعدون للتضحية بأبسط احتياجاتهم من أجل أن تصل المساعدات إلى إخوتهم في القطاع المحاصر.
الأردن، وكعادته في الريادة، كان أول من أطلق الحافلات باتجاه غزة، وكان أول من ضغط بكل قوة من أجل تنفيذ الإنزال الجوي الإنساني، صحيح أن هذا الإنزال لا يغطي كل الاحتياجات، لكنه كان الشعلة الأولى التي دفعت العديد من الدول إلى أن تحذو حذوه.
جلالة الملك عبد الله الثاني، بتحركاته واتصالاته المستمرة، كان الصوت العربي الأقوى في المحافل الدولية، وساهم بشكل مباشر في فتح المجال الجوي أمام المساعدات، ومهد الطريق أمام تحركات إغاثية لاحقة من دول أخرى اقتدت بالموقف الأردني.
ورغم ما يثار من أصوات حاقدة في الخارج تسعى لإثارة الفتن والتشكيك، ورغم بعض الردود المرتبكة في الداخل، تبقى القافلة الأردنية تمضي بثبات. قافلة من إرادة، من مواقف مشرفة، من دولة كبيرة بتاريخها وإنسانيتها، تسير حتى يتحقق الهدف الأسمى ، وقف الإبادة، وإنقاذ الأرواح، ورفع الظلم عن أهلنا في غزة.