شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

مجزرة الفجر...

مجزرة الفجر...
مجزرة الفجر...
القلعة نيوز ـ
الصهيونية تحديدًا لا يجدي معها وعظ نبي، ولا إصلاح داعية، إنما حد السيف وحده هو ما تفهمه، وربما هذا رأي شخصي.

ستقف أمام هذه النفس حائرًا، عاجزًا عن فهمها، ولو قرأت كل كتب علم النفس، وجلست مع الحكماء والعقلاء والفلاسفة والشعراء.

لن أزعم أن ما جرى لهم في الماضي كان كله ظلمًا أو كله عدلًا، فالقرون الوسطى كانت قاسية في التعامل معهم، شأنها شأن تعاملها مع شعوب وأمم أخرى. ولست في موقع من يحاكم تاريخًا أُهدر فيه دم الملايين، وخاضت فيه شعوب بأسرها أهوال الحروب.

لكن ما الذي أورث هؤلاء كل هذا الحقد على اليهود حتى وجدوا من يؤيدهم، ليس من الألمان وحدهم، بل من دول وشعوب شتى؟ لماذا تشكلت فرق الإبادة من رومانيين، ليتوانيين، لاتفيين، أوكرانيين، روس، بولنديين، وغيرهم من كل بقاع كانوا فيها؟

ما سر هذا الكره الذي جعل الجار ينقلب عدوًا، والصديق خصمًا، حتى عاشوا معزولين عن المجتمعات التي احتضنتهم قرونًا؟

ثم، كيف وبعد أعوام قليلة من خروجهم من مذبحة عظيمة — مهما كان حجمها — ينقلبون ليمارسوا نفس القتل والإقصاء والوحشية على فئة أخرى، لم تظلمهم، ولم تمارس ضدهم شيئًا مما ذاقوه؟

كيف لمن فقد وطنه وبيته وأهله أن يقتلع أوطان الآخرين، ويهدم بيوتهم، ويقتل أبناءهم، وهو لا يزال يحمل جراح ماضيه؟

اللهم كن لأهلنا في فلسطين ناصرًا ومعينًا، وكما جمعت هذه الفئة الضالّة من كل أصقاع الأرض، فعجّل بزوالها وهلاكها يا رب العالمين.

إبراهيم أبو حويله..