شريط الأخبار
الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية سوريا تدين دخول نتنياهو "غير الشرعي" إلى أراضيها الأردن يرحب بقرار "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول سوريا الأردن: دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا انتهاك لسيادتها مفتي روسيا يستقبل وفداً حكومياً أردنياً

الرفاعي يستذكر والده في سنويته الاولى: يعزينا أن الأردن بخير

الرفاعي يستذكر والده في سنويته الاولى: يعزينا أن الأردن بخير

القلعة نيوز- استذكر رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي، والده الراحل الرئيس الاسبق زيد الرفاعي، في الذكرى السنوية الاولى لوفاته والتي تصادف اليوم الثلاثاء.

وقال الرفاعي في منشور له:

سنة مرّت على رحيل الوالد الحبيب، وما غاب عنّا، بقي حاضراً في التفاصيل الصغيرة والكبيرة، في دعائه لنا، في حكمته ونُصحه وسعة أفقه، في ابتساماته العذبة وهدوئه الذي يغمرنا بالطمأنينة ويمنحنا السكينة.

رحل الأب، الصديق، والقدوة، الرجل الذي لم تكن الاستقامة عنده خياراً بل منهجاً في جميع مناحي الحياة. كان سلوكه يسبق كلماته، عملاً وعطاءً. طوال حياته، وهب وقته وجهده للأردن الغالي، وللعرش المفدى، وللأردنيين الأوفياء الذين سيبقى الخير فيهم إلى يوم الدين.

كان الوالد، حتى لحظاته الأخيرة، جندياً مخلصاً نذر نفسه للوطن، عاش ومضى نظيف السيرة، كريم النفس، عفّ اللسان، يقابل الإساءة بالإحسان، ناكراً للذات، قابضاً على عهد الوفاء.

لا شكّ أن فراق الأب والقدوة والصديق صعبٌ ومؤلم. لكن العزاء، كل العزاء، أن الأردن بخير، وسيبقى بخير. بلد الإباء ووطن الشهامة والنخوة ومكارم الأخلاق، حصن العرب الحصين. ثابتٌ في مواقفه، لا يهاب ولا يتراجع، تحرسه عيونٌ لا تمسّها النار، وقد حباه الله تعالى بقيادة شريفة حكيمة، تقدم النموذج وتتقدم الجميع في خدمة الأمة وقضاياها، دون كلل أو مِنّة.

رحم الله الوالد الذي جسّد لي أجمل الصفات وأرفع الخصال، ونحمده سبحانه على حسن الختام، ونسأله تعالى أن يوفقنا لنكون على قدر الأمانة التي تركها لنا، في القيم، في السيرة، وفي المواقف.

ونسأل الله أن يحفظ الأردن الغالي، وأن يمدّ جلالة الملك المعظم وسمو ولي عهده الأمين بموفور الصحة والعافية، ويكلل خطاهما بالتوفيق والسداد.