شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران

النائب (ه) أبو رمان: اجتماع رئيس الوزراء مع أمناء الأحزاب ليس بروتوكولياً، بل يحمل رسالة واضحة

النائب (ه) أبو رمان: اجتماع رئيس الوزراء مع أمناء الأحزاب ليس بروتوكولياً، بل يحمل رسالة واضحة
القلعة نيوز ـ بقلم النائب (ه) رانيا ابو رمان
لقاء الدكتور جعفر حسان مع الأمناء العامين لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل حمل في مضمونه رسالة إصلاحية واضحة: أن الإدارة العامة لا يمكن أن تبقى حبيسة المكاتب، بل يجب أن تنزل إلى الميدان وتلامس واقع الناس، تستمع لهمومهم، وتبحث عن حلول عملية قابلة للتنفيذ.

هذا التوجه يعكس إدراكاً بأن نجاح أي حكومة لا يقاس فقط بالخطط والبرامج، وإنما بقدرتها على تحويل السياسات إلى نتائج ملموسة في حياة المواطنين. فالأمين العام هو العقل الإداري لأي وزارة، وإذا بقي بعيداً عن المواطن ستظل القرارات منقوصة وغير قادرة على معالجة جذور المشكلات.

وقد أشرت قبل أيام إلى أن التعديل وحده لا يكفي، وإنما يجب أن يُحاط الوزير بفريق قوي ومتخصص، قادر على تحويل الرؤية إلى واقع، وعلى مواجهة التحديات بفعالية. وما طرحه الدكتور جعفر حسان اليوم يأتي منسجماً مع هذه الفكرة، حيث إن تقوية الفريق الإداري وتفعيله ميدانياً يشكلان أساساً لأي إصلاح حقيقي.

إن وجود فريق وزاري يتسع أفقه ويعمل بتشاركية، ويتبنى ثقافة الانفتاح على الميدان، يمثل خطوة بالاتجاه الصحيح. وهو ما يعزز قيم الشفافية والمساءلة، ويعيد بناء جسور الثقة بين الدولة والمواطن.

الرؤيا هنا تتلخص في أن الدولة الحديثة تحتاج إلى إدارة مرنة، قريبة من الواقع، تعمل بروح الفريق الواحد، وتضع المواطن في صميم أولوياتها. فما نحتاجه اليوم ليس المزيد من الخطط المكتوبة، بل المزيد من الحضور الميداني، والقرارات الجريئة، والاستماع الفعلي لنبض الشارع