شريط الأخبار
طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة البريد الأردني يشارك في حلقة عمل حول الأجور في المنطقة العربية انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار البدور: رسالتنا تنمية وطنية رافضة للمخدرات الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة

صراع الأحزاب في الوصول إلى مقعد رئاسة مجلس النواب .. الصفدي يشعر بارتياح ، والتنافس بين ثلاثة فقط

صراع الأحزاب في الوصول إلى مقعد رئاسة مجلس النواب .. الصفدي يشعر بارتياح ، والتنافس بين ثلاثة فقط
القلعة نيوز- كتب / محرر الشؤون المحلية
غريب أمر القوى الحزبية في المجلس النيابي ، حيث باتت تعتقد بأن الوصول لرئاسة المجلس النيابي هو حق لها ، وبالتالي بدأت أحزاب بعينها الاستعداد لتلك المرحلة التي ستشهد حتما تغييرات في المكتب الدائم للمجلس الذي يضم الرئيس،والنائبين والمساعدين.
معلومات القلعة نيوز تشير بأن أكثر من حزب سياسي يطمع بالمقعد الأول تحت القبة ، ولكن هل الظروف مواتية للأحزاب السياسية لفرض سيطرتها او سلطتها في الوقت الذي مازال فيه احمد الصفدي يتمتع بوزن كبير داخل المجلس ، لا بل ويشعر بارتياح كبير مهما كان عدد المرشحين .
المشكلة التي تبعث على الاستغراب وجود اربعة مرشحين من حزب واحد لرئاسة المجلس ، وهذا أمر مستهجن إلى حد كبير ، وله دلالة كبيرة تشير إلى عدم وجود توافق داخل الحزب الواحد ، وكان من الأجدر التوافق على شخص واحد لخوض غمار المنافسة .
في حين يصر أمين عام الحزب الوطني الإسلامي مصطفى العماوي على الترشح والمنافسة حتى النهاية ، ولا يوجد أي مؤشر على نيته بالإنسحاب، وهو يحظى بدعم نواب حزبه وحزب إرادة وربما نواب حزب تقدم .
الصراع على كرسي الرئاسة سيكون مختلفا هذه المرة ، ويشهد سخونة كبيرة ، ولا شيء مضمون لأي من المرشحين الذين لن يزيد عددهم عن ثلاثة في نهاية المطاف مع تقدير الكثيرين بعودة احمد الصفدي لرئاسة المجلس في دورته الثانية المتوقع عقدها خلال الشهر القادم .