شريط الأخبار
ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء وزير خارجية إيران: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت الرواشدة من المفرق : المحافظات لها دور محوري في إثراء السردية الأردنية ( صور ) وزارة الثقافة تدعو المواهب الشابة للمشاركة في مسابقة الأغنية الأردنية 2026 النائب العموش : الجامعات الخاصة ارباحها فاحشة والجودة تجميع أوراق ورسوم الطب خيالية اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا

"غزة" بعدسة الأقمار الاصطناعية .. هدم ممنهج ونزوح متجدد - صور

غزة بعدسة الأقمار الاصطناعية .. هدم ممنهج ونزوح متجدد  صور
القلعة نيوز - أظهرت صور أقمار صناعية حديثة حجم الدمار المتزايد الذي لحق بمدينة غزة ومحيطها مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته الميدانية.
ووفقًا لتحليل أجرته شبكة "سي إن إن" استنادًا إلى بيانات شركة بلانت لابس، فإن أكثر من 1800 مبنى سُوّيت بالأرض أو تعرضت لأضرار جسيمة منذ إعلان "تل أبيب" خططها للسيطرة على المدينة.
الصور الملتقطة بين 9 أغسطس/آب الماضي و5 سبتمبر/أيلول الجاري، توثق مشهدا لافتا من عمليات هدم واسعة، معظمها لمبانٍ سكنية، تركزت بشكل خاص في حي الزيتون جنوب المدينة.
هناك، استخدمت القوات الإسرائيلية مدرسة كقاعدة عسكرية مؤقتة قبل أن تنسحب وتفجرها مع مبانٍ مجاورة.
وفي حي التفاح شرقًا، دُمّرت أجزاء واسعة لجأ إليها آلاف النازحين الفلسطينيين، بينما شهد مخيم جباليا شمالًا تسوية نحو 750 مبنى بالأرض.
التحليل أظهر أن القسم الأكبر من الدمار لم يكن نتيجة غارات جوية أو اشتباكات مباشرة، بل بفعل هدم بطيء ومنهجي تنفذه الجرافات والحفارات الإسرائيلية مبنى تلو الآخر.
ورصدت إحدى الصور في 19 أغسطس/آب الماضي، معدات ثقيلة وهي تزيل الأبنية في الزيتون.
وبعد 24 ساعة فقط، أظهرت صورة أخرى تقدّم القوات مسافة 300 متر داخل الحي وقد خلفت وراءها 26 مبنى مدمرًا.
ومع بداية سبتمبر/أيلول، ارتفع عدد الآليات الثقيلة المرابطة في المنطقة، إذ وثقت صور أخرى وجود ما لا يقل عن 16 حفارة في قاعدة إسرائيلية بالزيتون.
هذا التوسع الميداني ترافق مع أوامر عسكرية جديدة صدرت الثلاثاء الماضي بإخلاء جميع أحياء غزة، في خطوة أثارت مخاوف من أن التصعيد المقبل سيكون الأعنف.
دمار متسارع ونزوح متكرر
يشار إلى أن غزة كانت أقل مناطق القطاع تضررًا في المراحل الأولى للحرب المستمرة منذ عامين تقريبًا، لكن صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة تكشف أن المباني التي بقيت صامدة آنذاك باتت الآن ركامًا.
وحتى صفوف الخيام التي كانت تحيط بالمدينة وتؤوي آلاف النازحين اختفت بدورها، ما عمّق أزمة الإيواء.
ويواجه النازحون اليوم واقعًا أكثر قسوة. فتقول إيمان إرهيم (24 عامًا)، التي نزحت من حي الزيتون مع أسرتها الصغيرة: "النزوح كلمة كفيلة بأن تثير دموع أي فلسطيني. إنها معاناة أشبه بحمل جبل على الكتفين".
وتضيف أنها تفضّل البقاء في الشمال رغم المخاطر، بدلاً من إعادة تجربة النزوح إلى الجنوب الذي تصفه بـ"الخدعة".
الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عند الأحياء الداخلية، بل استهدف أيضًا أبراجًا سكنية محيطة بمخيمات النازحين.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود البُزال، أن 5 بنايات شاهقة دُمّرت بين 5 و8 سبتمبر/ أيلول، كانت تضم 209 شقق يسكنها آلاف الأشخاص.