شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

قصة فيلم تألق فيه عمر الشريف ومنع من العرض 11 عاما

قصة فيلم تألق فيه عمر الشريف ومنع من العرض 11 عاما

القلعة نيوز - لم يكن عمر الشريف يعلم أن فيلم "دكتور زيفاجو" الذي نال عن دوره فيه جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل رئيسي، سيظل ممنوعا من العرض في مصر بأمر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية.

"مذكرات رقيبة سينما"
فقد روت السيدة اعتدال ممتاز التي تدرجت في المناصب داخل جهاز الرقابة، حتى صارت أول سيدة مصرية تعمل كمديرة لجهاز الرقابة على المصنفات، وأمضت 30 عاما داخل الجهاز، تفاصيل القصة.

وقدمت اعتدال ممتاز ملخصا لحقبتها داخل الجهاز، في كتابها "مذكرات رقيبة سينما"، ومن بين الوقائع التي روتها ما حدث وقت عرض فيلم "دكتور زيفاجو" في مصر.

إذ تقدمت شركة "مترو" في نوفمبر عام 1965 بطلب إلى جهاز الرقابة، من أجل التصريح بعرض فيلم "دكتور زيفاجو" في مصر.

وتقدمت الشركة في البداية بالإعلان الخاص بالعمل، لكن الرقيبة أرجأت الموافقة عليه لحين مشاهدة النسخة كاملة، وأمام إلحاح الشركة، تم إجازة عرض المقدمة الخاصة بالفيلم.

بعدها سلمت الشركة نسخة من الفيلم من أجل عرضها، لكن الرقباء قرروا منع عرض الفيلم في مصر، وهو ما أيده مدير جهاز الرقابة على المصنفات الفنية.

وجاء قرار الرفض لاعتبارات سياسية، أولها العلاقة الرسمية بين مصر وروسيا التي تبرر منع عرض هذا الفيلم، الذي اعتبر أنه يسئ إلى الثورة الروسية.

كما تسبب قرار الرقابة في إرسال تظلم من قبل الشركة الموزعة، والتي أكدت على التزامها بسياسة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز، والمخطط الاشتراكي.

وفندت الشركة في تظلمها الأسباب، مؤكدة أن الفيلم يتناول قصة غرامية حدثت قبل وأثناء الثورة الروسية، ولم يكن الهدف هو التعرض للثورة الروسية، وطالب مدير الشركة بحذف المشاهد التي تسئ إلى الثورة الروسية من العمل.

كما أكدت الشركة أن بطل الفيلم عمر الشريف هو خير دعاية للجمهورية العربية المتحدة، ويتشوق الجمهور لرؤيته في هذا الفيلم، كما أن هناك دولا من دول عدم الانحياز عرضت الفيلم.

ثم اجتمعت لجنة التظلمات في يونيو عام 1966، وأكد محامي الشركة أن عدم عرض الفيلم، سيعرضهم لخسائر تقدر بـ 25 ألف جنيه مصري.

لكن لجنة التظلمات أكدت أن المادة الأولى من قانون الرقابة، تربط الموافقة على عرض الفيلم أو منعه بمصالح الدولة العليا، ولذلك فإن عدم موافقة حكومة الاتحاد السوفيتي على القصة والفيلم، وهو ما يظهر في مواقف كثيرة، يجعل من الموافقة على عرض هذا الفيلم بمثابة ترجيح لكتلة على حساب أخرى.

لذلك قررت اللجنة رفض التظلم، ورأت أن الحل المقترح بحذف بعض المشاهد لا يفيد، لأن عرض الفيلم من الأساس يمس مصلحة الدولة السياسية في علاقتها مع الاتحاد السوفيتي.

وبعد قرار اللجنة، سحبت الشركة المقدمات ونسختي الفيلم وأعادتهما من حيث أتت بهما، وظل الفيلم ممنوعا من العرض في مصر.

بعد مرور 11 عاما
وبعد مرور 6 سنوات، قام بعدها أحد موظفي التلفزيون المصري ومعه مخرج معروف، بتقديم طلب إلى وكيل وزارة الثقافة والإعلام، يخبره فيه أنه قام بشراء فيلم "دكتور زيفاجو" الممنوع من العرض، وطالب بعرضه في مصر لأن أسباب عدم عرضه قد زالت.

يذكر أن وزارة الثقافة والإعلام تقدمت بطلب إلى وزارة الخارجية من أجل الاستئناس برأيها في مسألة عرض الفيلم، لما للأمر من أسباب سياسية، وقدم طلب آخر لنائب رئيس الوزراء من أجل حسم الأمر.

وشكلت لجنة رقابية من أجل ترخيص الفيلم، وأجيز عرضه بالفعل بسبب الأوضاع السياسية الجديدة التي حدثت في العالم، والعلاقة الجديدة بين واشنطن وموسكو، ليشاهد الجمهور المصري الفيلم في دور العرض بعد مرور 11 عاما على إنتاجه.

العربية