شريط الأخبار
أسرة هاني شاكر تدرس نقله إلى باريس للعلاج لصعوبة حالته صحيفة إسبانية تكشف تفاصيل احتجاز مادورو في زنزانة انفرادية - عاجل عاجل مديرية الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام

المجالي يكتب : الشيخ سامي الحجايا... قاضٍ عشائري بكلمة الحق والحكمة

المجالي يكتب : الشيخ سامي الحجايا... قاضٍ عشائري بكلمة الحق والحكمة
نضال أنور المجالي
​في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتكثر فيه الخصومات، يظل القضاء العشائري ركناً أساسياً من أركان السلم الاجتماعي في الأردن، ومنارة للحكمة والفصل في النزاعات. ومن بين رجالات هذا الميدان، يقف الشيخ سامي الحجايا شامخاً، ليس بلقبه فحسب، بل بأفعاله وكلماته التي تركت أثراً عميقاً في نفوس من عرفوه.
​فزعةٌ وانتماء
​وُلد الشيخ سامي وتربّى على قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، وهي قيمٌ غُرست فيه منذ صغره، فأصبح مثالاً للإنسان الأردني الذي يجمع بين أصالة الماضي ووعي الحاضر. هذه النشأة الصادقة جعلت منه "ابن فزعة"، يمد يد العون لكل محتاج، ويسارع إلى نصرة المظلوم دون تردد. إن هذه السمة، التي هي جزء أصيل من هويتنا الأردنية، جعلت منه قامةً تُحترم وتُقدّر في مجتمعه.
​قاضٍ بحكمة وجرأة
​لا يكتفي الشيخ سامي الحجايا بالنظر إلى ظاهر الخصومة، بل يمتلك حكمة القاضي الذي يتعمق في أسباب الخلاف ليُصلح ما بين القلوب قبل أن يُصدر حكماً. حكمته ليست مجرد معرفة، بل هي بصيرة نافذة وقدرة على قراءة ما بين السطور، ليقدم حلولاً جذريةً تُنهي النزاعات من جذورها. وإلى جانب هذه الحكمة، يتميز بكلمته الجريئة التي لا تتردد في قول الحق، حتى وإن كان على أقرب المقربين. إنه يدرك أن العدل هو الأساس، وأن كلمة الحق هي السبيل الوحيد لإعادة الأمور إلى نصابها.
​إن الشيخ سامي الحجايا، بجمعه بين الحكمة التي تُصلح النفوس والجرأة التي تُعيد الحقوق لأصحابها، يمثل نموذجاً للقاضي العشائري الذي لا يكتفي بتطبيق الأعراف، بل يضيف إليها من روحه وإنسانيته، ليكون بذلك صمام أمان وحكماً عادلاً في مجتمعه.
​حفظ الله الأردن والهاشميين